اشباح السماء وقاضيها... تفاصيل اخرى عن قائد جند السماء
    الخميس 1 فبراير / شباط 2007 - 23:20:13
    اضغط لمشاهدة الصورة بحجم كبير
    -- --
    "الأخبار" بغداد من عراق الزيدي - الحركة الدينة الشيعية الاكثر تعقيدا تظهر في الزركة شمال النجف الاشرف, الحركة التي تعد من اكثر الحركات الشيعية من حيث السرية والضبابة والانغلاق والتنظيم اذ لم يسمع بها احد من قبل . ورغم التشابة الظاهري للحركة مع حركة شيعية اخرى تدعي المولوية يقودها رجل الدين احمد الحسن اليماني إلا أنهما يختلفان تماما ... وسنسلط بعض من الضوء على مادار ومانتج عن عملية الزركة.
    يقول (جميل حسن)36سنة صديق قائد المجموعة الذي لقى حتفة بالعملية الذي تعرف علية من خلال الصور التي عرضت لقائد المجموعة في القنوات الفضائية يظهر فيها قاضي السماء مقتولا وهويرتدي عمامة سوداء .
    يقول شخص اخر رفض الكشف عن اسمه انه كان ذات يوم في بيت أقاربه في محافظة الديوانية وكان يدعي انة حصل على كرامات من الأئمة الشيعة بعد ان تعرض الى حادث سير عندما انقلبت سيارته في مدينة بابل ذات يوم حيث كسر عموده الفقري وادعى انه شفي ببركات اهل البيت وبعدها توالت ادعاءاته بهذا الخصوص واخذ يتردد على بيت خالته في منطقتنا وألتقيت معه اول مرة وأدعى انة يستطيع شفاء الناس وفعلا ذاع صيته في منطقة( السنية) التابعة لمحافظة الديوانية والواقعة على بعد 13كم شمال المدينة . وصدقه عدد كبير من أهالي المنطقة ثم تزوج بنت خالتة 1989 ورحل الى مدينة بابل عام1991وعلمت بعدها انة قال انه جاءه هاتف من السماء اوحى له بأن الله خلقه من بيضة رحم فاطمة بنت الرسول محمد (ص) وحيمن علي ابن ابي طالب(ع) ويستطرد المواطن قائلا كنت اعرف عنه انه كان يعزف العود قبل ان يتعرض للحادث المروري (نقطة التحول الكبيرة في حياته) واسمه الكامل هو ضياء عبد الزهرة كاظم الشباني الكرعاوي من مواليد 1969 وكان يحسن الكلام ويجيد اللغة العربية وتتوفر لدية معلومات كبيرة عن اصول الفقة الشيعي "


    ويقول احد اقرباء ضياء (قاضي السماء) ويدعى (م ج الكرعاوي) 35سنة الذي اكد ان الصور المنشورة تعود له:
    " لقد كان ضياء انسان عادي وهو لم يكمل دراستة الثانوية ولم يدخل اي حوزة ولم يدرس في اصول الدين ولكن تحول في ليلة ويوم من انسان عادي الى شخص يعرف الكثير عن الدين ذلك بعد ما نجى باعجوبة من حادث سيارة كسر فيها عمودة الفقري وبدأ يروج الى ان الامام المهدي ليس كما هو معروف لدى الشيعة وانما هو نطفة من علي ابن ابي طالب اخذها جبرئيل منه واخذ بيضة من فاطمة بنت الرسول ذلك يوم الكساء واخذها الله الى السماء ليزرعها في رحم امرأة عراقية وهي مزروعة وخرج منها المهدي المنتظر لدى الشيعة ولكن لايعرفة احد ولم يعلن عن نفسه بعد لحكمة هو يعرفها. وتوالت الادعائات ثم طاردتة الاجهزة الامنية في زمن النظام السابق وانتقل الى بابل /ناحية النيل وعاش فيها فترة ولاحقتة الاجهزة الامنية ثم سافر الى ايران عام 1991 وقيل بعدها انه وصل الى السعودية ولبنان وتنقل في اكثر من دولة اسلامية وعربية. ثم اشترى مزارع في منطقة الزركة عام1993 بعد عودتة من الخارج. دون ان يعرف أي شخص مصدر الاموال التي جاء بها معه من الخارج."

    ويقول الشيخ صادق الحسناوي المدرس في الحوزة العلمية في النجف الاشرف والذي هو ايضا طالب لدى المجتهد الشيعي السيد على اكبر الحائري شقيق السيد كاظم الحائري:
    " ان هذا الحركة لم نكن نعرفها من قبل وكنا نظن انها يقودها السيد احمد البصري(اليماني) وعندما كنت مدير مكتب الشهيد الصدر في الديوانية للاعوام2005/2006 كنا نتابع عملها وتحركاتها وطالبنا انصارة بتوضيح اتجاههم وقالو لنا انهم من اتباع السيد اليماني وهذا الرجل معروف لدينا رغم افكارة وادعائتة المثير للجدل ولديهم مقرات في عموم العراق وفي النجف الاشرف ويتبعة ناس كثيرون .

    وقبل ايام طاردت قوات الشرطة اتباعة وطلابة واعتقلت عددا منهم واغلقت الجامع الذي كانوا يصلون به في النجف الاشرف ويقال احرق بالكامل من قبل الشرطة أنفسهم ولكن هذا الرجل يدعي انة قد التقى بالامام المهدي في سامراء اثناء زيارتة مقام للامام حسن العسكري قبل 6سنوات ثم انه تكرر لقاءآته معة لاحقا هنا او هناك وهذا الرجل مطلع على القصص والرويات التي جائت بها كتب الشيعة ويقر بان المهدي المنتظر هو ابن الامام العسكري . ولم تأخذ دعوتة قبولا واسعا وانحسرت في الفترة الاخيرة . واعرفه حق المعرفة - والكلام ما زال للشيخ ألحسناوي - والتقيت به أكثر من مرة وهو ليس من تنشر صوره اليوم في وسائل الاعلام ابدا فأنا وكما قلت اعرفة جيدا وألتقيت بة اكثر من مرة وان الصورة المتوفرة على صفحات جريدة بيان الظهور المقدس كما يزعمون فهي لشخص اخر لااعرفة .

    وقبل اقل من شهر اتصل بي اصدقاء من مكتب الشهيد الصدر في الديوانية واخبروني عن كتاب (قاضي السماء)الذي يوزع بكثرة هناك ومن قبل مجهولون وعندما اطلعت على فحوى الكتاب فوجئت بأفكاره الغريبة على منهج احمد ابن الحسن اليماني وبشكل كامل . وهذا الكتاب فية لغة جيدة ومعلومات كثير عن المذهب الشيعي وعقائدة إلا أنه يطعن في الصميم من حيث تفنيده للروايات التي تقول ان المنتظر هو ابن الامام العسكري ويدعي انه ابن الامام علي ابن ابي طالب وهذا ما لم تتوارده عقائد الشيعة لا في العراق ولا في خارجه . واستغل فقط من روايات الشيعة ان الامام يظهر في يوم العاشر من محرم.
    وكنت اعرف ان الشيخ حيدر منشد المحمداوي شقيق عضو مجلس الحكم السابق عبد الكريم المحمداوي الذي قتل في بغداد على يد مجهولين منذ 4شهور كان يعتقد بهذة الافكار ايضا لكنه لم يجهر بها علننا وكان مريبا مما يوحي لي ان هناك تصفيات جسدية حصلت في هذه الحركة . ولكن هناك غموض كبير في كيفية تنظيم هكذا حركة في هكذا منطقة يفترض انها امينة ومؤمنة وبهذة الامكانيات الكبيرة العسكرية والمادية مما يجعلني اشك في ان قدرات هذا الرجل ذاتية ولكن اعتقد جازما ان ورائة جهات دولية او اجهزة مخابرات مخضرمة دعمت وسهلت وخططت بدقة لكل هذا .
    والاتهام لايوجه لأحد سوى من هم يستفيدون من قتل كل المراجع في النجف الاشرف في وقت تأسس حوزة علمية كبيرة في مدينة قم في ايران ؟؟؟" وعن اجابته على سؤال في حال نجاح عملية الزركة ودخول جنود السماء النجف قال" ان الامكانيات العسكرية والبشرية التي يتمتعون بها كانت كافية لتنفيذ عمليتهم بنجاح لولى استباق القوات العسكرية ومباغتتهم قبل يومين من تاريخ تنفيذهم لها .
    وقد يحدث نجاح العملية قنبلة مدمرة للمذهب الشيعي وللحوزة في النجف وكانت ستقلب الموازين وتحول الصراع من سني شيعي كما هو الان الى شيعي شيعي ودامي خصوصا اذا ما افترضنا ان لديه قواعد نائمة في عموم العراق وخصوصا الجنوب مع ما نجده من قلة معرفة وادراك للكثير من الشيعة في الجنوب مما قد يجد له رواجا واسعا فيها وتصديقا للفكرة" .
    " كما حصل في باكستان عام 1911 عندما سيطر القياديان على منطقة شمال باكستان واسس للفكر المهدوي في ذلك الزمان وتشبه الباذية التي تنتشر في ايران والعراق والبهائية التي تنتشر في ايران بكثرة وهي تدعو الى نفس الافكار" .

    ضابط في الفوج الاول الفرقة الثامنة الذي اشترك في العملية ورفض كشف اسمة يقول:
    "اننا علمنا من فوج المغاوير انهم قد التقو بأحدهم يحمل سلاح كلاشنكوف وقريب من الطريق العام وعند مرور رجال المغاوير من هنا طالبوة بألقاء سلاحة ولكن رفض وحاول اطلاق النار عليهم وسبقة بذلك احد رجال الشرطة واردة قتيلا وفي نفس الليلة تعرضت نقطة تفتيش الشرطة القريبة الى اطلاق نار وقتل بعض رجال الشرطة . فطلبت منا قيادة العمليات المشتركة التوجة الى المنطقة للاستطلاع . وفوجئنا بقوة كبيرة بادرت الى اطلاق النار علينا في منطقة الزركة وخسرنا 4 جنود واصيب 5 تلقينا امر الانسحاب من المنطقة سريعا بعد ان اوضحنا للقيادة بعدم تكافئ القوة . من هنا بدأت عملية الزركة.
    وتبين ان القرية عبارة عن معسكر كامل التجهيزات بعد ان انتهت العملية بتدمير شامل للقرية نتيجة القصف الكثيف الذي شنتة القوات الجوية الاميركية والمدفعية على المنطقة والاعداد كانت بالمئات وحصلت ( ابادة جماعية) لهم نتيجة عشوائية القصف والحدة البالغة التي تعامل بها المعنيون في الحكومة العراقية والقوات الاميركية وقتل العديد من النساء والاطفال واسر الاخرون .
    وعثر على وثائق ومستندات تشير الى ان الحركة كانت تستعد لدخول مدينة النجف ليلة العاشر من محرم الجاري"

    وقال ضابط كبير من اللواء الاول الفرقة الثامنة للجيش العراقي الذي نفذ العملية ورفض ذكر اسمه:
    "ان القدرات التي تمتلكها هذة الجماعة قوية بالقدر الذي تعجز عن مواجهتها قواتنا العسكرية حيث تمتلك الحركة اسلحة قوية متوسطة وخفيفة واعتدة مختلفة وعجلات كثيرة ومستودعات للوقود ومخازن للاغذية ومستوصفات صحية اثنان تتوفر فيها اجهزة طبية مختلفة منها اجهزة تخطيط القلب ومطابع .
    وتنظيم وفق السياق العسكري للجيش العراقي من حيث الاداريات والحركات والامن . ومن اللافت ان القرية موزعة فيها الدور بالشكل الذي يوحي انها مساكن موحدة حتى من خلال الاثاث المتوفر فيها فهو من الموديل والنوع وتوجد نسخ من كتاب قاضي السماءحوالي 1000 واكثر من 20000 نسخة من جريدة الظهور المقدس وعلمت من الجنود ان احد الجنود الاميركان كان يمسك الة موسيقي عربية(العود) بعد انتهاء العملية بقليل وهذا ما يدل على إن احد إتباعه ونبقى مع الجنرال العسكري حيث يقول
    كانت الخطة المعدة من قبل جند السماء بمثابة كارثة في حال تنفيذهم هجوم على مدينة النجف فليس بقدرتنا السيطرة على مثل هكذا هجوم . و أضاف لقد حصل امرا كاد ان يحدث شرخا كبيرا في صفوف جنودنا عندما اسر عدد منهم وعاد بعد ساعات ليقول ان جند السماء اطلقوا سراحي وعاملوني بأحترام كذلك التقوا بما يسمى بالزعيم الذي بعث برسائل ودية معهم لباقي الجنود مفادها انه لايريد قتالهم وهم أبنائه وطالبهم بالتوبة ثم اطلق سراحهم وقد تجاوزنا الموقف بصعوبة بالغة وكنا نخشى من حدوث انقسام لدى الجنود العراقيين . واللافت ان إتباعه كانوا من مختلف الاتجاهات ومنهم من اتباع السيد على السستاني ومن مقلديه وهناك من اتباع مقتدى الصدر ومن اتباع المجلس الاعلى عبد العزيز الحكيم حيث وجدنا صور في منازلهم تشير الى ذلك ".

    ويقول ادور الضويري 37سنة عن شقيقه ازهر كاظم الضويري 29سنة احد جند السماء الذي قتل في العملية:
    " انه لم تتضح عليه اية دلائل تشير الى ارتباطه بأي تنظيم عسكري او حركة دينية وشقيقي هو جندي في مقر الفرقة الثامنة للجيش العراقي (الديوانية) وعلمت من احد اصدقائه الجنود انه وجد جثته ملقاة على الارض في الزركة واخبرني انة متغيب عن الجيش منذ 8 ايام ولم اعرف كيف ومتى ولماذا هو هناك في الزركة " .

    وقال حيدر حميد رئيس اللجنة الامنية في محافظة الديوانية وعضو مجلس المحافظة:
    " ان التنظيم كان يموه ويدعي أنهم من أنصار المهدي ومن اتباع الحسن اليماني وكانوا يتناقلون جريدة (الامام القائم)التي تصدر عن اليماني ولديهم مكاتب في النجف والعديد من المحافظات تحت نفس المسمى ولم نسمع بـ (علي ابن علي ابن ابي طالب) قبل اليوم فقط ووزعت كتب كثير تحمل عنوان( قاضي السماء) وبحثنا عن مصدرها وحاولنا القبض على موزعيها دون جدوى . وبعد الاشتباك الاول يوم الاحد 28/01/07 في الزركة برزت جماعات وخرجت محاولة الوصول الى النجف للقتال مع اتباعهم ولكن قوات الشرطة القت القبض على بعضهم وكانو 18 شخص وتم ايداعهم التوقيف لحد الان للتحقيق ولازالت التحقيقات جارية للوصول الى باقي الخلايا التي توصف بالنائمة"

    أفاق أبناء العراق من الشيعة على الانباء التي تباينت وتواردت عن عملية الزركة وانتاب الشارع الذهول والصدمة نتيجة إتباع أبناءهم إلى هذا الفكر الذي يعتقده الكثيرون انه شاذ وغير مقبول .
    لكن الشئ الذي صدم بعضهم ممن يعرفون شخصيا قائد المجموعة ضياء وسامر ابو قمر واخرين ممن كانوا معه للحد الذي يرفض بعضهم تصديق انهم هنا فبعضهم اخبر أقربائه انه ذاهب لزيارة العتبات المقدسة في ايران واخرين قالوا انهم ذاهبون لزيارة العتبات في كربلاء ولم يكن معروف عنهم بالطباع السيئة او العدوانية وكانوا اناس عاديين جدا فمنهم طلبة جامعة ومدرسين ومعلمين في المدارس العراقية واخرين من الشرطة والجيش وكلهم تجمعوا في ذلك اليوم في الزركة ؟؟؟.
    واليوم اصبح حديث الشارع والعديد من التساؤلات يطرحها العراقيون ولم يجدوا اجابات لها . والمعلومات التي قدمتها الحكومة غير كافية وغير دقيقة بحسب المواطنيين والموضوع برمتة ينتابه الغموض .

    لكن الشئ الأكيد الذي عرفه العالم هو مقدار الفساد الاداري والمالي المستشري في جسد الدولة العراقية خصوصا الاجهزة الامنية ووزارة الامن القومي في مناطق الوسط والجنوب العراقي . فيما ينظر المراقبون الى ان الحكومة التي ردت بهذا الشكل العنيف على منطقة تأهلها العوائل يطرح تساؤلات كثيرة عن سبب هذا العنف خصوصا بعد ان تمت السيطرة عليهم وتطويقهم ويتسألون عن امكانية ارتقائها الى مستوى الابادة الجماعية لأناس يحملون فكرا عقائديا دينيا ....
    التعليقات
    1 - احداث الزركه
    نبيل النائلي    12/11/2012 - 12:33:3
    ان احداث الزركه هي مخطط سعودي قطري اسرائيلي لقتل العلماء وتفجير المراقد
    2 - الوجه الباطني لقاضي السماء
    ابومدين    25/05/2013 - 08:42:4
    نحن العراقيون لو يظهر الامام المهدي بالفعل نقتله .كان من الافضل عدم قتل (فاضي السماء) وانما جلبه الى المراجع لمعرفة فكرته او ايداعه السجن مدى الحياة لكن نحن العراقيون اقرب الينا لغة القتل وهل كان علي بن ابي طالب يقتل اليهود والزنادقه وهل افتى السيد السستاني بقتل (قاضي السماء) انا متأكد لو اخذو رأي المراجع لقالو بعدم قتله ياأخ نبيل أنا كنت مثلك لا اعرف احداث الزركه ألاعن طريق وسائل الاعلام وقد اكتشفت حقائق قبل 6 أشهر بان الكلام على هذا الشخص يحتوي على الكثير من الاغلاط يا أخي اذهب للنجف واسأل الناس المحيطين بالمزرعه التي كان بها لتعرف ان هذا الرجل قد قتل بدون سبب .وان حديث بانه يريد ان يقتل العلماء ويفجر ثوره هذا كله غير صحيح ..لو نفرض انه هو المهدي بالفعل وامره الله بالستر بالمزرعه وعدم نشر امره ..ماذا يقول العراقيين قتلنا الامام وهذه ليست غريبه فنحن الشيعه سبق وان قتلنا الحسين(ع)
    3 - بسم الله الرحمن الرحيم
    سجاد    25/08/2013 - 11:15:5
    اخوتي الاعزاء ... اني جنت مثلكم والله والله ضد فكرة جند السماء لكن وعلى مدار 3 سنين من 2009 وحتى 2012 ... انكشفت كل الحقائق .. تره هذا الانسان مظلوم وكل جماعته هم مضلومين وما اكو اي صحه لكونهم يريدون مهاجمة المرقد والعلماء لا والله لا والله . وكل اتباعه هم ناس بسطاء وماجان يعلمهم سحر لا بالعكس جان يعلمهم قيام الليل والاخلاق والصدق ... وعدم التهاون في حقوق الله ومحمد وال البيت ( عليهم السلام ) وكثير من الحقائق مثل ما ذكرت والله توكف شعر الراس اتقوا الله فيهم تره والله حـــــــــــــــرام اكثر من 450 قتيل اطفال ونساء وشيوخ شيعه وسنه و2 من المسيح الذين استسلموا حديثا و2 مصريين و3 سعوديين وواحد برطاني اسمه محمد ولقد تم ارجاعه الى برطانيا و4 من اهل الانبار ومن كل الاطياف والعقيد فلاح الخزرجي والقاضي محمد السوداني واطباء كلهم راحو بسبب غباء وحقد الحكومه والمعنين .... وهذا كل الي اكدر اكوله وما خفي اعظم
    4 - مضلومين وبسطاء جدا وبرائة الاطفال في اسلحتهم
    خالد العراقي    14/09/2013 - 14:21:1
    والله حيل مضلومين وبسطاء والدليل الديمتورفات والاحداديات والاسلحة الحديثة والمدافع والاف الاسسلحة مما رايتها عيني التي لو حصلت مواجه غير مباغتة لحصلت كارثة ولوكانو بداو هما بالقتال لكانت امور كارثية. كانو يعدون لعمل عسكري منظم مدفوع منقبل مخابرات دولية . وهكذا يكون درس لاينسى لكل من تسول له نفسه بتشوية الفكر الشيعي الصحيح
    5 - تعليقات مقصودة
    سيد علي    04/07/2014 - 21:02:5
    أن تعليقات الأخوة "سجاد" و أبو مدين الغرض منها ليس فقط تبرئه هذا التنظيم الإجرامي الذي كدس الأسلحة و هاجم و قتل أبناء القوات الأمنية و الجيش و إنما أيضاً التمهيد لخروج صرعة جديدة مشابهه لفتنة القرعاوي بعد أن فشلت و قبرت في مهدها، ما كتب من دفاع عن هذة الزمرة الضاله هو لا يصدر إلا عن اتباع له ظلوا تأهين و اخذتهم العزة بالاثم بعد مقتله او من مهدين لقاضي سماء جديد... لذلك اقتضى التنويه
    6 - الى الاخ علي
    سجاد    11/07/2014 - 23:17:1
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و الصلاة و السلام على حبيبه المصطفى محمد و ال بيته الطيبين الطاهرين .. أما بعد .. اخي علي احترم رأيك النابع من خوف و حرص شديدين ع المذهب الحق . لكن هذا لا يعني ان تقذف بالتهم على اخوتك المسلمين الموالين من دون درايه أو علم ماخوذ او فتوه مقتبسه من علم موروث .. ما تسترت على باطل و لا احببت بمسياح فاحشه و ما انا من المذاييع البذر . لكن شاء القدر . و كنت ظالم لنفسي فبعد دراسه دامت اكثر من 3 سنين و توفيق اعظم من الله ببركة ما علمنا مولانا الصادق عليه السلام من دعاء بخصوص مثل هكذا قضيه .. اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء على سراط مستقيم .. وفقني لله لمعرفة مظلوميه هذا الرجل و مظلومية اتباعه .. ولو شأت اقرا ما قاله الله في كتابه في سورة ال عمران ( احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا و هم لا يفتنون ) و لو شأت اطلع على قول رسول الله و قول اوصيائه فوا اسفا على شيعه لا يقتصون بقول نبي و لا يتبعون اثر وصي .. الم تعلم انها فتنه كفاكم تاخذون شرعكم من كل راس غصن انتم كما وصفكم امير المؤمنين علي ع كل منكم اخذ بغصن اينما مال ملتم معه و يا من تتاملون الفرج من غير جهته اتقوا الله .. انا و اياكم على موعد برؤية قاضي السماء الامام علي بن علي بن ابي طالب عليهم السلام مرة اخرى حتى تقولوا انا يكون هذا المهدي و قد بليت عضامه .. انتظروا اني معكم من المنتظرين و السلام
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
    شروط التعليق:لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى لائق بالتعليقات لكونها تعبر عن مدى تقدم وثقافة صاحب التعليق علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط
    © 2005 - 2024 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media