سلطان: اتحدى ان تدعوني دولة اسلامية لمناقشة افكاري ومستعدة للمواجهة
    الأربعاء 18 أبريل / نيسان 2007 - 11:50:52
    -- --
    "الأخبار" واشنطن: فدوى مساط "تقرير واشنطن" – نعرض هنا الجزء الثاني من مقابلة وفاء سلطان استكمالا لحوارنا الأسبوع الماضي معها.
    تقرير واشنطن
    هل صحيح أن حسابك البنكي انتفخ بشكل مفاجئ منذ بدأت تهاجمين الإسلام؟
    د. وفاء سلطان
    هذا ليس سؤالا، هذا اتهام وتدخل سافر في خصوصياتي! رصيدي البنكي ومصدر ذلك الرصيد أمر شخصي ولا يحق لأحد أن يسأل عنه. ما يهم الناس رصيدي الفكري والعقلي ومصدر ذلك الرصيد.
    لو قلت لك بأن رصيدي مليون دولارا، هل سيغيّر اعترافي هذا من مصداقية كتاباتي؟ لكن عندما أقول لك بأن الإسلام عقيدة إرهابية وأبرهن لك بالعلم والمعرفة، أكون قد غيرّت الكثير. ومع هذا أقول: ثقي تماما بأن وفاء سلطان هي من أغنى نساء العالم!

    تقرير واشنطن
    في رد لك نشر في صحيفة الوطن، صفحة آفاق، أكتوبر 1994 كانت لغتك مختلفة تماما عن الإسلام قلت بالحرف "علمني والدي أن الإسلام محبة ونورا وأخلاقا واعترافا بالجميل...ردّدتُ وراءه منذ نعومة أظفاري قول الرسول عليه الصلاة والسلام من آذى ذميا فأنا خصمه ومن كنت خصمه خاصمته يوم القيامة.." هذا يعني أن موقفك من الإسلام كان إيجابيا حتى بعد قدومك للولايات المتحدة، فما الذي حدث؟
    د. وفاء سلطان
    نعم هذا ما علمني إياه والدي وهذا ما حاولت بكل ما أعطيت من قوة أن أبرهن على مصداقيته، ولكن للأسف الشديد الشمس أسطع من أن تخفيها بغربال. عندما توسعت مداركي وعلومي وازداد إطلاعي على التعاليم الإسلامية، ومن مصادرها الرئيسية والموثقة، اكتشفت خيبة ما تعلمته في طفولتي. في أمريكا اطلعت على حقيقة ما قاله محمد وليس فقط على ما قاله والدي، فاكتشفت بأنه قال: "لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه النار يهوديا أو نصرانيا"، وهذا القول لا ينطبق مع أخلاقياتي و يتعارض مع أبسط مبادئي.

    تقرير واشنطن
    انتقد حاخام يهودي تصريحاتك الصحفية واتهمك بتخريب جهود التقريب بين الديانات السماوية الثلاث، هل هذا ما تقومين به حقا؟
    د. وفاء سلطان
    لم ينتقدني حاخام واحد فحسب، بل انتقدني الكثيرون من الحاخامات سرا وعلانية. صدقي أو لا تصدقي، هم يعبرون عن رأي الكثيرين من اليهود، لليهود قناعة بأنهم لا يستطيعون أن يحافظوا على هويتهم ودينهم إلا بالمطالبة بالحفاظ على كل الأديان والهويات، وأنا أحترم قناعاتهم. أختلف مع الكثير من أصدقائي اليهود في طريقة نقدي للإسلام، لكن كل طرف يحترم حقّ الآخر في الاختلاف. طالما هي "ديانات سماوية" ومصدرها إله واحد يفترض أن لا تكون هناك حاجة للتقريب بينها. لم تستطع أربعة عشر قرنا من الزمن أن تقرب بين الإسلام والديانات الأخرى. هل فعلا تؤمنين بأن وفاء سلطان قادرة على أن تمسخ القرد أكثر مما مسخه ربّه، على حد قول المثل الشعبي؟!


    تقرير واشنطن
    هل تعتقدين بأن أكثر من مليار مسلم حول العالم هم جميعهم مشاريع إرهابيين محتملين لن يترددوا في تفجير أنفسهم مستقبلا؟
    د. وفاء سلطان
    لا لا أؤمن بذلك! 90% من المسلمين غير العرب لا يعرفون كلمة واحدة من القرآن، ناهيك عن الحديث والسيرة النبوية. هم يدافعون عن الإسلام دون أن يعرفوا شيئا عنه. لقد قابلت الكثيرين منهم هنا في أمريكا واكتشفت ضحالة معلوماتهم إلى حد يثير الدهشة. قابلت طبيبة باكستانية متعصبة جدا للإسلام، وعند تعمقت في استجوابها اكتشفت بأنها لا تعرف سوى أن تقول "محمد صلى الله عليه وسلم". هذه المرأة محسوبة وأمثالها كعدد على الإسلام. المسلمون العرب هم الأشد خطورة، لأن الإسلام دين عربي وأهل مكة أدرى بهضابها! لم يصل الإرهاب الإسلامي إلى الدول الإسلامية غير العربية إلا عن طريق الإخطبوط الوهابي المدجج بالأموال السعودية.

    تقرير واشنطن
    وفاء سلطان ممولة من اليمين المتطرف واللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة....ماردك على هذا الاتهام؟
    د. وفاء سلطان
    عندما يفلس الإنسان فكريا يلجأ إلى الاتهام. هذه بضاعتي ألقيتها فلماذا لا يعرضون بضائعهم!
    هم لا يملكون شيئا ويعرفون في غلالة أنفسهم بأنهم فقيرون معرفيا حتى الفاقة، ولكي يغطوا الإحباط الذي أصيبوا به يلجئون إلى قذفي واتهامي. إنه تصرف بدائي غريزي لم تضبطه لدى المسلمين تربية ولم تهذّبه أخلاق. أين هي براهينهم؟

    تقرير واشنطن
    وفاء سلطان، مسيحية أم مسلمة أم علمانية، أم مزيج من كل ذلك؟.
    د. وفاء سلطان
    قلتها حتى جفّ حلقي، أنا لا أؤمن بأي دين وأعتبر الأديان فلسفات أفرزتها الحاجة إليها في الزمن الذي ولدت فيه.
    لا أفرق بين الإسلام وأي دين آخر من حيث علاقته الغيبية، ولكن أفرق من حيث الفكر الذي يطرحه ومدى خطورة ذلك الفكر على سلامة الإنسان وصحته العقلية. لا أستطيع أن أنكر ماضيّ، فأنا مسلمة التربية والنشأة. والإنسان يسقط خلال سنوات حياته الأولى في المصيدة التي أوقعه بها مربوه، ومن الصعب أن يتحرر كليا من براثن تلك المصيدة مهما حاول، تلك حقيقة علمية!
    إن كنت لا أخاف أن أنتقد الإسلام، هل تعتقدين بأنني سأخاف أن أعترف باعتناقي للمسيحيّة لو كنت فعلا قد اعتنقتها؟!
    إنني أحترم البوذية بنفس المقدار الذي أحترم به المسيحية، بل أشعر أحيانا بأنّ البوذية أقرب إلى العلمانية منها إلى المسيحية. إحدى بناتي قررت مؤخرا أن تتعمق في البوذية وبدأت تتردد على معابدها، ليس لدي مشكلة في ذلك وأنا أحترم قرارها.
    جارتي سوشما هندوسيّة، هي أقرب إلى قلبي من شغافه وأنا أقرب اليها من الوشم بين عينيها!
    أنا إنسانة علمانية أحترم كل عقيدة لا تتعدى على حدودي، بل تحترم إنسانيتي.

    تقرير واشنطن
    الكثير من قرائك قالوا بأنهم لمسوا في كتاباتك مؤخرا الكثير من النرجسية والغرور وقد قارنتِ نفسك مؤخرا في إحدى مقالاتك بفولتير، هل لعبت الشهرة بأفكار وفاء سلطان؟
    د. وفاء سلطان
    الثقافة الإسلامية، يا سيدتي، لا تميّز بين النرجسيّة وحب الذات. بينهما فرق كبير! لا يستطيع إنسان على سطح الأرض أن يحبّ غيره قبل أن يتعلم كيف يحب نفسه . وفاء سلطان تحب نفسها وتحترم تلك النفس، ولأنها ارتوت من هذا الحب هي قادرة على أن تحب غيرها وتعطيه. الإنسان المسلم، إنسان سحقته ثقافته وذوبته في محيطه غصبا عنه. لم تسمح له أن يتبنى كيانا مستقلا يستطيع من خلاله أن يتعامل مع المجتمع، وهذا سرّ فشلنا كمجتمع وكأشخاص. حب الذات هو مصدر الثقة بالنفس، والإنسان الذي يفقد تلك الثقة يفشل على كل الأصعدة ويعجز عن تحقيق أي نجاح.
    أما النرجسية فهي مرحلة من عشق الذات لا يستطيع عندها المرء أن يرى إلا نفسه وأن يعترف إلا بوجوده، وذلك أبعد ما يكون عن أخلاقية وفاء سلطان. ما زلت أعتز بالكثيرين من المفكرين العرب الذين ألقوا بظلالهم على حياتي، أذكر على سبيل المثال لا الحصر، السيدة الدكتورة نوال السعداوي والمفكر السعودي عبدا لله القصيمي والكاتبة السيدة غادة السمّان والشاعر المبدع نزار قباني. المفكر الدكتور أحمد البغدادي والكاتب السيد محمود كرم والمؤرخ السيد مالك مسلماني والصديق العزيز صلاح الدين محسن كتاب مسلمون لا يقلّون أهمية عني، وأنا أحبهم وأحترمهم وأعتزّ بهم جدا.
    أنا لم أقارن بيني وبين فولتير أبدا، هذا افتراء. بل تطرقت إلى ما كتبته إحدى الصحف الأمريكية الإلكترونية عندما قالت: The Muslim Voltaire has come! He is Wafa Sultan.
    ثم أين الخلل في أقارن بفولتير؟ جمهوري أكثر عددا من جمهور فولتير والحاجة إليّ في هذا الزمن ليست أقل من حاجة زمن فولتير إليه.
    لا ينتابني أدنى شك بأنني سأغيّر كما غيّر وسأساهم في خلق إنسان عربي جديد كما ساهم في خلق إنسان جديد. لكل زمن، يا سيدتي، مفكريه، فلماذا تحرمونني من حقي بأن أكون أحد المفكرين في هذا الزمان؟

    تقرير واشنطن
    هل سبق لك أن مارست الشعائر الإسلامية؟
    د. وفاء سلطان
    طبعا، الليالي الرمضانية من أعمق ذكرياتي وأحبها إلى قلبي. لم أكن أمارس كلّ الشعائر بالمسطرة كما كان والديّ يفعلان، لكنني توقفت عن ممارستها بشكل شبه قطعي في أواخر الثمانينات، وكان ذلك إثر الأعمال الإرهابية التي أرتكبتها عصابة الإخوان المسلمين في سورية. لجئوا إلى اغتيال أبناء الطبقة ذات التحصيل العلمي العالي لأنها كانت الفريسة الأسهل، فجّروا القطارات وباصات النقل الداخلي إشباعا لغرائزهم التي أدمنت القتل. كانوا يرشون الضحية بالرصاص وهم يكبّرون ويهللون. بدأتُ أتساءل:أيّ إله ذاك الذي يقبل أن يقترن اسمه بصوت الرصاص؟!! أعطيت ذاك الإله إجازة كي يخرج من حياتي. كنت أعتقد بأنها ستكون إجازة مؤقتة ريثما يتسنى لي البحث عن حقيقته، لكنها مازالت مفتوحة حتى تاريخ اليوم.

    تقرير واشنطن
    رغم كل الانتقادات في العالم للسياسة العنصرية التي تنتهجها إسرائيل ضد الفلسطينيين وضد بعض الإسرائيليين وقد تضمنها تقرير وزارة الخارجية الأمريكية لحقوق الإنسان الذي صدر مؤخرا، إلا أنك تصرين على الدفاع عن إسرائيل فقط لاسيما وأنك وقفت على ممارسات إسرائيل في الأراضي العربية؟
    د. وفاء سلطان
    هذا افتراء آخر لا أساس له من الصحة. كتاباتي تملأ المواقع العربية الإلكترونية فلماذا لا تذكري ما قلته بهذا الخصوص. إنيّ أتحدى من يستطيع أن يذكر عبارة واحدة لي قلتها وهللت فيها لممارسات إسرائيل في الأراضي العربية. أنا أؤمن بحق إسرائيل في الوجود، ولكنني أؤمن في الوقت نفسه بحق الفلسطينيين بإنشاء دولتهم والحياة بأمن وسلام. الفلسطينيون عانوا الكثير ولا أحد يستطيع أن ينكر معاناتهم، لكنني أعتقد بأن المشكلة في أساسها دينية وليست سياسية محض. عندما نرجع إلى جذور المشكلة الدينية ونتمكن من حلها سيكون حل المشكلة السياسية تحصيل حاصل. أنا لست سياسية، وأحاول قدر الإمكان أن أتجنّب الغوص في مستنقع لا أجيد السباحة فيه. الجانب السياسي من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لا يعنيني، ببساطة لأنني لا أعرف الكثير عنه. ما يعنيني الجانب الإنساني وأنا مع حق الطرفين في أن يعيشا بأمن وسلام، وضدّ كلّ عمليات العنف التي يرتكبها كلّ طرف بحقّ الآخر. الحوّار في رأيي سيّد الموقف في العصر الحديث، وعلى الطرفين أن يجيدا فنه وأخلاقيته.

    تقرير واشنطن
    هل تلقيتِ أي دعوة من جامعة في بلد إسلامي، وهل يمكن أن تزوري دولة إسلامية للدفاع عن أفكارك؟
    د. وفاء سلطان
    طبعا لم أتلق، ولا أعتقد بأنني سأتلقى في المستقبل القريب. أفكاري غير مرحب بها في العالم الإسلامي لأنهم يخافون منها ولا يستطيعون أن يواجهوها بالحجة والمنطق. أنا مستعدة لزيارة أي بلد إسلاميّ يوجّه لي دعوة، وسأكون في قمة سعادتي.

    تقرير واشنطن
    بماذا تنصحين النساء المسلمات؟
    د. وفاء سلطان
    أنصح المرأة بأن تقرأ وتتعمق في البحث، فالمعرفة قوة. لا تكوني تابعة بل مبدعة. وضع المرأة في العالم الإسلامي مأساوي، ومسؤولية المرأة قبل سواها أن تواجه هذا الواقع بشجاعة ورباطة جأش. صاحب السلطة لن يتخلى عنها بسهولة، والرجل في عالمنا سلطويّ بالمطلق. لا أدعو إلى تصارع معه، بل إلى عقلانية، فهو يحتاج إلى إعادة تأهيل والمرأة معنيّة بتلك المهمة الصعبة.
    أنت نصف المجتمع من حيث العدد، لكنّك أكثر بكثير من حيث الأهمية. لقد قلل الإسلام من تلك الأهمية بإدعائه أن الله قد خلق الإنسان من نطفة. لم يذكر دور المرأة وافترض بأنها مجرد حاضنة.
    علميّا، أنت تعطين نصف ما يعطي الرجل من حيث المادة الوراثية بالإضافة إلى كونك حاضنة للخلاصة التي تنجم عما يعطيه كلاكما، وبعد أن تنجبين تلك الخلاصة أنت المسئولة عن تربيتها وتحويلها إلى إنسان كامل وسليم. لدورك في المرحلة الجنينية وما بعد تلك المرحلة أهمية كبرى. وضعك النفسي والعقلي والفكري ينعكس على مدى نجاح المرحلتين، فاعتني بذلك الوضع وإياك أن تسمحي لتعاليم أو تقاليد أن تسيء اليه.
    المستقبل في يديك فاصنعي مستقبلا أفضل من حاضرك وماضيك. أتمنى لك التوفيق.

    تقرير واشنطن
    هل تحتفظين بذكرى جميلة عن حياتك السابقة في سوريا؟
    د. وفاء سلطان
    على الصعيد الشخصي معظم ذكرياتي جميلة، فأنا ولدت وتربيت في أسرة تحترم المرأة عموما وتعترف بحقوقها وضرورة تعليمها. الدليل على ذلك إيفادي إلى مدينة تبعد عن بلدتي مائتي ميل في أواسط السبعينات كي أتابع علومي الجامعية الطبية. صرفوا علي الكثير من الأموال ودعموني نفسيا. بعد شهرين من التحاقي بالجامعة تعرفت على زوجي وعشت معه قصة حب عمرها خمس سنوات، كللناها بزواجنا عندما كنت في السنة السادسة في كلية الطب. حياتي معه منذ يومها وحتى تاريخ اليوم قصة عشق لم تعشها جولييت مع روميو. أنا ملكة عرشه بلا منازع. لقد أشبعني حبا واحتراما وإحساسا بكياني كامرأة وكإنسانة، وهذا سر نجاحي. كل لحظة عشتها معه في سوريا ذكرى جميلة وأنا مدينة لتلك الذكريات.
    أما على الصعيد العام فمعظم ذكرياتي مأساوية. مارست الطبّ في بلدي لمدة ثمانية أعوام. دخلت من خلال تلك المهنة بيوت الناس قبل أن تدخلها الشمس، ولمست بكل جوارحي ما كان يجري وراء الأبواب الموصدة.
    أنا إنسانة مرهفة الحس، أمتص آلام الناس كالإسفنجة. لا أعرف إن كانت تلك الخاصة نقمة أم نعمة. هذه الآلام هي المنبع الذي أنهل منه عندما أكتب.
    يدّعون بأن مشكلتي مع الإسلام شخصية وقد نجمت عن تجارب مؤلمة عشتها، يضحكني إدعاءهم هذا. لم أكن قد تجاوزت عامي الثامن عشر عندما أوفدتني عائلتي إلى مدينة أخرى بعيدة جدا عن بلدتي كي أتابع دراساتي الجامعية معززة بأموال عائلتي وثقتها، أليس ذلك دليل عافية؟ ومنذ ذلك الحين وأنا ملكة أتربّع على منكبيّ رجل أحبني واحترمني بكل ما أوتي من قوة. فأين هي معاناتي؟
    معاناة الناس في أوطاننا هي معاناتي وآلامهم هي آلامي، ولهذا أكتب وأستفيض!

    تقرير واشنطن
    هل يمكن أن تشركي قراء تقرير واشنطن في تفاصيل يوم عادي من حياتك؟
    د. وفاء سلطان
    لأسباب أمنيّة لا أستطيع أن أستفيض، فسيف الإٍسلام يطاردني. أستطيع أن أقول بأنه لا يختلف كثيرا عن يوم أية امرأة زوجة وأم وسيدة عاملة، بالإضافة إلى مسؤولياتي ككاتبة ومربيّة أجيال.
    أنا أم مثالية، علاقتي بأولادي تلتهم جلّ وقتي ولا ينافسني عليهم سوى شغفي بالقراءة. لا أنام سوى ساعات قليلة. أحبّ السكون وترهقني أخف الأصوات.
    زوجي وأولادي يلتزمون بنظام عائلي هادئ جدا احتراما لمشاعري. عالمي الداخلي صاخب ويضّج بالحياة، وهو يشبه إلى حد بعيد إحدى قاعات البورصة في وول ستريت، ولذلك أحتاج لنوع من التوازن بينه وبين عالمي الخارجي. بيتي هو مملكتي وأنا إنسانة سعيدة جدا. لي أصدقاء ونحن نلتقي دائما، أحبّهم ويحبونني ويتركون بصماتهم في حياتي كما أترك بصماتي في حياتهم.
    التعليقات
    1 - السؤال
    ناظم خميس- امريكا    20-04-2007
    السؤال قيمة اخلاقية كبيرة وهو المفتاح الرئيسي للدخول الئ قلب الانسان وهو كذلك مفتاح معرفي كبير,في مقابلة مع مذيع كبير له وزن في فضائية عربية طرح الدكتور المذيع سؤالا للمطربة صباح وفي بدء المقابلة,هل تزوجت اين زوجك الجديد...ربما اعتقد انها خفة دم مصرية ولااعرف ماذا كان رد فعل المشاهد ولكني اصبت بالغثيان كمن تلقئ ضربة علئ معدته فثقافة المذيع لم تجد من تاريخ المطربة والممثلة صباح الفني الطويل الا هذا السؤال البايخ ولم يحترم البصمة والذكريات التي تغلغلت الئ القلوب والتي يدفع الفنان من دمه وقلبه ثمنا باهضا.الكثير من المفترض ان يكونوا مثقفين ممن يتبؤ مركزا اعلاميا ان يكون له الماما تاما بشخصية المقابل , وبين الفارق بين الجوابين الجواب المنكسر لصباح التي قالت..طبعا لا, وجواب الدكتورة وفاء التي تعرف كيف تجيب ومن موقع قوة افكارها,لم يجد المحاور في تضحية وفاء بحياتها والتي من الممكن ان تفقدها في اية لحظة , فلجا الئ هذا السؤال عن رصيدها المالي الشخصي.كنت في روسيا ولفترة سبع سنوات روسيا خليط عجيب غريب من القوميات وللذي لايجد غطاء في وطنه يلجا الئ روسيا لان مواطنيه يقتسمون اللحف معه وهذا ليس دعاية لها ولكن حقيقة يلمسها اي قادم اليها, وفي غرابة خليطها لاتجد من يسالك عن القومية او الدين افة عقدنا,قابلت الافغاني والباكستاني والاذربيجاني والتركمتستاني والجيجاني وكل القوميات التي تنتهي ب,,,, الاني,عندما كنت اناقشه لايعرف من الدين غير السلام عليكم والحمد لله وبالرطانة ف ي اللغة كذلك عندما ادخل في نقاش مع المسلم العربي, رغم اني اتجنب النقاش كثيرا, ابادره في السؤال هل قرات القران فيجيبني ملسوعا وهل من مسلم لم يقرا القران وابادره هل تحفظ شيئا منه وهل تفهمه وابين له اني اساله مثل هذه الاسئلة لاكون علئ بينة في انه يعرف عن الموضوع اللذي نتناوله في النقاش ولاتكون دهشتي كبيرة فاغلبهم لايعرف عن دينه سوئ ماتلقاه او سمعه من جيرانه عن البطولات الخارقة لنبيه,يقول ابو الثوار علي الغنئ غنئ النفس والجهاد جهادها. النفس البشرية شئ عجيب غريب ولو اجاب محمد عن سؤال ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربي ,لكنت اول المؤمنين به,ومعنئ ذلك ان الناس لم يكونوا اغبياء عندما سالوه هذا السؤال عن الروح بالرغم من وصمة الجاهلية التي اشك فيها كثيرا.صدقت يادكتورة اتك اغنئ نساء العالم.تحية لك
    2 - مجنونة
    الصواب    06-03-2008
    انا اعتقد هي مصابة مثل مثيلاتها بالجنون و اتحداكم اذا عرضت هذه المرتدة على الطبيب النفسى لأكد على كلامى و لكن من التخلف و الجنون الأكبر الناس الذين يحاورن معها حيث ان كلامها لا يتعدى ان يكون هذيانا و ليس له اي دليل عقلي و منطقى و انا لا اعتقد ان كفار قريش اقل عقلا و فهما من هذه المرتدة و هي لا محالة سنرى فيها النهاية والعبرة للآخرين وهي ليست سوى آلة بيد الصهيونية كما يوجد مجنون آخر باسم سلمان رشدى .. انا متأكد بأنهم يعيشون اسوأ الأيام من حياتهم .. اين أنت يا عمر ؟ اين انت يا عمر ؟
    3 - ليس بمستغرب ان تنهقي علي الاسلام
    علي عثمان    06-03-2008
    لماذا الاستغراب من شازه الافاق وقد حدثنا القران عن مثل تلك النكرة التي لا يهمها الا شهوتها وشهوت من تعبدهم من اليهود الذين لا يعرفون غير لغة الجسد والكاس فربما هي تحت تاثير فلم جنسي . واقول لها انت لا تساوي فضالات المسلمين ولا روث البهائم واعلمي انك سوف تموتين وتصبحين في غرار مكين عند خالق الكون شتي ام ابيت فالموت لا شك قادم اليك . تعريجة : هي اصلاً لا تؤمن بالله مثلها كمثل لا شيء لان الجماد يعرف الله
    4 - we can do a miracle
    bassam nicola    19-04-2007
    I think that through people like wafa sultan e can do a miracle in our arabic countries,let us all together help the poor people to rise up and help them to strat thinking what is good and what is bad let us hlpe the people to test the test of freedom and be free to choose,May our God help you and protect you.
    5 - بالاسلام اتحدى الاشتراكيه والراسماليه فى حل مشكلة
    نبيل محيسن    25-03-2008
    لاؤكد تفوق الاسلام اقدم ورقة العمل " نهاية مشكلة الاسكان الان " فكر اسلامى عالمى جديد ردا على مثل هذة المراة . فلتثبت لنا صدق تحديه فى هذة الجزئيه بل اساتذتها . كتاب نهاية مشكلة الاسكان الان يمكن تنزيل الكتاب من الروابط الاتيه الرابط الاول http://rapidshare.com/files/77320385...___1604___1577 الرابط الثانى http://www.badongo.com/file/6008692 http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=6744 وانني مؤلف هذا الكتاب وانني مستعد لتوكيل أي دور نشر لاعادة نسخه مجانا فى أي بلد ولا أريد شىء مطلقا سوى زيادتها ، لعمل توكيل بالنسخ فقط دون أي أن أطالب بأي شىء من ثمن الكتاب وهذا لوجه الله سبحانه وتعالى لكي اؤكد للعالم تفوق الاقتصاد الإسلامي على النظم الاقتصادية الأخرى . وأتمنى من كل مؤمن بالاقتصاد الإسلامي أن ينشر هذا الكتاب ويناقشه لانه انتصار واضح وصريح للاقتصاد الاسلامي . وإنني قمت بطباعة ألف نسخة فقط من الكتاب لكى أرسلها مجاناً لصناع القرار والمسئولين . جزاكم الله خيرا . رقم النقال فى مصر :0020103656233
    6 - wafaa ageat women
    smartman    18-04-2007
    you are a miracle of this century alehum
    7 - why?
    wonderman    18-04-2007
    moslem shaikh can not face you ?
    8 - كم انت رائعة
    nesan    18-04-2007
    ليت الكل يستمع اليك.
    9 - الملحده
    شاهر ابو لهب    09-03-2008
    لعنك الله.. ايتها الملحده االلهم عليك بوفاء سلطان الحقيره الملحده
    10 - لعنة الله عليكي وعلى اللي رباكي
    سيدكم المسلم    06-03-2008
    الموت للمرتدة ، ألا لعنة الله عليكي وعلى من أجرى اللقاء معك يا عميلة للألأمريكان لا تقلقي أيتها المختلة عقليا ، سيأتي اليوم الذي نرى فيه الذل لك إن الله يمهل ولا يهمل
    11 - الموت لك
    ابو الهول    07-03-2008
    الله يشل لسانك ويديك معا وقتلك حلال أيتها المرتدة وميتتك ميتة الكلاب.....ان شاء الله
    12 - Erudit or Wordy Writer
    Abu Khalid    20-04-2007
    When it comes to Islam, you get a lot of questions from people about why some writers attack the Islam. If fact, there are as many theories on this issue. The best explanations are lack or absence of commitment to the religion, any religion, inadequate or lack knowledge about the religion and lack or poor understanding and it is hard to disagree with them. Indeed, if a writer has a reasonable commitment to religion, able and willing to explore and understand, it’s hard to see how he or she could fail. We all make choices based on comparing what we have and know to what we could have in a thoroughly relative state. No absolute will answer “I challenge’ statement for any individual. For instance, insulting the religion without providing any proof will not damage the religion but it emotionally hurts and breaks trust with the writer. Here, I will repeat what I said before: we must able to distinct between religion and man mal-practice. No disputes, many clerics, priest and others have an enormous mistakes, mischief, and idiot and try to cheat the people in the name of religion. Also, most of the fanatics, extreme have get their knowledge from the manipulative clerics who are essential segment of the power in their country. A high percentage of people have not read the Qur’an including writers, highly educated professionals and intellectual and yet, they give themselves to insulting and criticizing the religion and ultimately fall in the same misjudgments become equal to the fanatics but in different fashion. This part needs to be investigated systematically, with reasons, moral, ethics and proofs, Evidences are the key to protect writer from logorrhea or nonsense. People have the right to know and be clarified: what are the cleric mistakes and what is the reality as revealed in Qur’an and the Hadeeth. When she described the Islam as a terrorist religion, she must provide an evidence to support her indictments otherwise this befall under the issue of harassment and provoking of hatred, which might persecute for that. The inability to provide evidences reflect deserted mind. Intriguingly, she allow herself to be compared with Voltaire and I am not going to arguing her about this as everyone has the right for self ranking but I questioned her knowledge about Voltaire, the Author and Philosopher who said: Those who can make you believe absurdities can make you commit atrocities. . Does she really feel she is equal to him when she knows that he was always a voice of reason? Voltaire often an outspoken critic of religious intolerance and persecution. He is in conflict with bigotry, prejudice and narrow-minded writer.
    13 - سبحان الله
    احمد    04-03-2008
    اذا لم تستحى فافعل ماشئت والله المنتقم
    14 - اللهم عافينا
    نور المغربية    08-03-2008
    اعود بالله منك و من افكارك التي لا تمت بصلة بالعقل السليم و الفكر السليم . اللهم انتقم منها شر انتقام يا رب العلمين
    15 - Yamobarka
    Jakob Isho    18-01-2008
    Alrab yobarkoki anti falen adema atmna an tkon khlas almara almoslema al Yadoki
    16 - ستموتي ميتة الكلاب
    مسلمة    07-03-2008
    أنت بلا عقل ومنتهى التخلف فاسقة وسيأتي دورك في ذل تتجرعيه إن شاء الله حسبي الله ونعم الوكيل
    17 - أباكى هل كان احمقا ؟
    صبحى الباجورى    29-03-2008
    هل كان والدك أحمقا لهذه الدرجة ؟ أذن كان عليكى ان تعالعجيه نفسيا !! أو تعالجى نفسك! وأنا اظن أنك نشأت فى أسرة داعرة لاتعترف باى دين سماوى ! او انك وجدتك أن أقرب فرصة للشهرة هى الهجوم الغبى على الاديان مما يؤكد إماأنك فعلا تحتاجين الى أن تذهبى الى مصحة نفسية أو انك تسبحين فى مستنقع من الجهل والذى منحك شهادة الدكتوراه إما معتوها أوسفيها وسيظل من وراءك ينفخون فيكى مادمت تتهجمين على الاسلام حتى تنفجرى وسوف تندمين يوم أن فكرتى أن تلعقى نعال الأمريكان
    18 - باريس
    سالم سليم    01/02/2013 - 21:44:3
    تحية والف تحية لشجاعة قل شبيه لها في عصر الغيبيات والمعممين الدي اصبح عددهم في بلداننا اكثر من عدد المهندسين والاطباء
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
    شروط التعليق:لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى لائق بالتعليقات لكونها تعبر عن مدى تقدم وثقافة صاحب التعليق علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط
    © 2005 - 2026 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media