صراع حضارات...؟!! -1-
    الأحد 22 أبريل / نيسان 2007 - 13:04:39
    د. وفاء سلطان - كاتبة وعالمة نفس أميركية من أصل سوري
    لقد خلا الجو للمسلمين في الأسابيع القليلة المنصرمة، ولأول مرّة في تاريخهم، ليكونوا وحدهم على خشبة المسرح الدولي يلعبون دورهم ويؤكّدون طبيعتهم!
    رسوم لفنان دانماركي كانت أدوات التجربة، وكان المسلمون وحدهم عناصر التجربة التي ترزح تحت عدسة المجهر الدولي.
    كما يُسقِطُ أي عالم في مخبره نقطة من المضاد الحيوي على شريحة بكتيريّة ليراقب حركاتها وردود أفعالها ومدى تأثرها، قام رسام دانماركي باجراء التجربة على شريحة من المسلمين!
    كانت النظريّة التي أراد أن "يبرهنها أو ينفيها" من جرّاء تلك التجربة تقول: المسلمون طيبون والإسلام دين سلام ولكن شرذمة من الإرهابين اختطفت هذا الدين المسامح وأساءت اليه!
    لم تكن تلك الرسومات محض خيال، ولم تسرقها أنامل هذا الفنان من الفراغ، بل اعتمد في تشكيلها على معطيات!
    عندما يرسم فنان زهرة أو ينحت آخر تمثالا.. أو يكتب شاعر قصيدة يلعب الخيال دوره في العطاء، ولكن يبقى للواقع الدور الأكبر!
    لا يستطيع فنان في الأرض أن يتخيّل نبيّا على شكل ملاك عندما يكبّر أتباعه باسمه وهم يقطعون رأس أحد الرجال على مرأى من العالم. ولا يستطيع هذا الفنان أن يرسم ذلك النبي على شكل حمامة عندما يسمع برسالته التي تدعو إلى قتل كل من لا يؤمن بتلك الرسالة!
    الفنان الدانمركي، ووفقا لقيمه وعاداته وتقاليده وعقائده واصول تربيته، لا يستطيع أن يقرأ السيرة النبويّة في كتب المسلمين ويتصور نبيّهم بشكل آخر أفضل من الشكل الذي تخيله فيه.
    لا يستطيع ان يقرأ عن غزواته ويقتنع بأنّه نبيّ!
    لا يستطيع ان يقرأ عن غنائمه ويقتنع بأنه نبيّ!
    لا يستطيع ان يقرأ عن علاقته بالنساء وخصوصا المسبيّات منهن ويقتنع بأنّه نبيّ!
    لا يستطيع أن يقتنع بأن نبيا يحمل سيفا ويقطع رأسا.. لايستطيع ان يقتنع بأن نبيا يأمر بإهانة انسان يعيش تحت كنفه لأنه لا يؤمن برسالته!
    في الدانمارك قسم كبير من الضرائب التي يدفعها الدانماركيون يذهب الى مساعدة اللاجئين وأغلبهم من المسلمين!
    بينما في كنف الاسلام على سكّان البلاد الأصليين غير المسلمين أن يدفعوا ضريبة للفاتحين من المسلمين.
    عندما جلس هذا الفنان في مرسمه وراح ينبش ما في ثنايا دماغه من معطيات تراكمت خلال حياته علّه يستطيع أن يتصور من خلالها رسما لنبي الاسلام، تذكّر، أول ما تذكّر، بأن المسيح لم يحمل سيفا ولم يقم بغزوة واحدة. لم يقتل نملة ولم يغنم حبة، واستطاع بكلمة واحدة وهي "المحبة" أن يصل برسالته الى شرق الأرض ومغربها.
    يتبعه اليوم أكثر بكثير من أتباع نبي الاسلام الذي برر غزواته وغنائمه بالدفاع عن دينه، علما بأنه لم يتعرض للمظالم والإضطهاد اللذين تعرض لهما المسيح.
    تساءل هذا الفنّان في سرّه: لماذا احتاج محمد الى السيف واكتفى المسيح بالكلمة؟!!
    اذا كان الله الذي أرسلهما هو نفسه لماذا أوحى إلى أحدهما بالمحبّة كوسيلة لنشر دين الله وأمر الثاني بأن يقاتل حتى يؤمن به كلّ الناس؟!!
    لماذا غيّر هذا "الله" استراتيجيته؟!!
    جاء نبيّ الاسلام ليتمم مكارم الأخلاق؟!!
    عندما يتمم أحدنا عملا يكون الجزء المتمّم ـ بكسر الميم ـ صورة طبق الاصل عن الجزء المتمّم ـ بفتح الميم ـ فكيف يتمّم السيف المحبّة؟!! تلك مهزلة!
    **************
    لم يستطع الفنان الدانماركي ومن خلال المعطيات التي توفرت في حيّز دماغه أن يخرج برسم لنبيّ الاسلام أفضل من الرسم الذي خرج به.
    الايدلوجيّة الغربية المعاصرة، والمستقاة في اصلها من الديانة المسيحيّة، تقوم على إحترام الإنسان بغض النظر عن لونه وعرقه ودينه!
    بينما الإيدلوجية الإسلامية تقوم على "لا دين إلاّ الإسلام"، وبالتالي لا مكان لغير المسلم على سطح الأرض!
    كلّ نبيّ أتى إلى عالمنا حمل معه رسالة تختلف، ولو قليلا، عن رسالات الأنبياء الذين سبقوه، أو بمعنى آخر حاول أن يغيّر شيئا.
    عندما يقارن الانسان الغربي بين الطريقة التي غيّر بها المسيح والطريقة التي غيّر بها محمد، يصل الى قناعة مطلقة بأن هناك تناقضا بين الطريقتين.
    المسيح قال لأتباعه: قالوا لكم العين بالعين والسن بالسن وأنا اقول لكم أحبوا أعدائكم..
    هو انتقل من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار دون أن يُسيء إلى هذا اليمين ودون أن يكذب أهله!
    لم يقل كفر الذين قالوا لكم العين بالعين والسن بالسن..
    هو غيّر الأعراف والقيم والعادات السائدة، والتي تبلورت خلال الاف السنين قبل مجيئه، غيّرها بطريقة جدا عقلانيّة ومنطقيّة وأخلاقيّة دون أن يكذب أحدا أو يُسيء إلى أحد!
    قالوا لكم كذا وكذا وأنا اقول لكم كذا وكذا!
    محمد جاء ليقول: كفر الذين قالوا كذا وكذا..
    طريقة المسيح تنعكس على طريقة الغربي في الحوار حتى ولو لم يكن هذا الغربي قد يممّ وجهه شطر كنيسة في حياته.
    عندما تحاور الأمريكي يصغي إليك بكل جوارحه منتظرا دوره في الحديث ليبدأ قوله بـ:
    I agree with you but… أتفق معك ولكن...
    مهما كانت درجة خلافه معك كبيرة يبدأ حديثه بالقول: أتفق معك ولكن..، ثم يبدي رأيه بطريقة غير تحريضيّة ولا مثيرة!
    طريقة نبيّ الإسلام في إيصال رسالته تنعكس على طريقة حوار المسلم، حتى ولو لم يكن هذا المسلم قد يمّم وجهه شطر مسجد في حياته!
    مهما اتفقت معه في رأيه، يأخذ دائما موقع المدافع ويقول مقاطعا إياك: هذا الكلام ليس صحيحا!
    في السنوات الأولى التي عشت خلالها في أمريكا كنت، وكلّما اتصلت بشركة أمريكية أو مكتب طيران أو أيّة دائرة للإستفسار عن شيء ما أو حل معضلة ما، أفاجأُ بالشخص على الطرف الأخير يقول لي:
    Why are you screaming? I haven’t said a word yet!
    لماذا تصرخين في وجهي؟ لم أتفّوه بعد بكلمة واحدة!
    وأرد بدون أدنى تفكير:
    I am not screaming I am just trying to explain my point of view!
    أنا لا اصرخ وانّما أحاول ان اشرح لك وجهة نظري!
    واكتشفت رويدا رويدا إنني أعتمد الغزو، وكأيّ بني آدم تربّى في حظيرة الاسلام، كوسيلة للحوار!
    استطعت، عندما رفعت مستوى وعي الى حدّ التفكير، أن أغيّر طريقتي في الحوار وأعتمد اسلوب: قالوا لكم كذا وكذا وانا اقول لكم كذا وكذا!
    *************
    خوسيه شاب مكسيكي يشتغل في مكتب زوجي وهو رجل بسيط، لا أستطيع أن أتصوّر بأنه تجاوز في تعليمه المرحلة الإبتدائيّة، قال لزوجي مرّة: لماذا كلما زارك أصدقاؤك من العرب تتصارعون وتتنازعون وتختلفون فيما بينكم؟
    وردّ زوجي مندهشا: نحن لا نختلف بل نتسامر! هل تفهم ياخوسيه مانقول؟
    ـ طبعا لا! ولكنني اقرأ تعابيركم وحركات اياديكم واسمع صراخكم!!
    *************
    هل أحد منكم رأى مظاهرة باكستانيّة في سياق مظاهرات الإحتجاج على رسوم الفنان الدانماركي؟!!
    هل أحد منكم رأى المظاهرة التي نظّمها بعض الدانماركيين وحملوا بها لوحات عليها إشارة السلام وتحتها عبارة: آسف؟!!
    هل أحد منكم قارن بين الطريقة التي يتحرك بها الباكستانيون والطريقة التي يسير بها الدانماركيون؟!!
    من كان منكم قادرا على أن يرفع مستوى وعيه الى حد المقارنة سيعرف، خلال لحظة، أين تكمن المشكلة!
    وسيعرف خلال لحظة، هل مايراه صراع حضارات أم صراع الهمجيّة مع الحضارة!!
    *************
    أشباح بشرية بأطراف هزيلة ووجوه نحاسيّة سربلها الجوع والفقر والمرض والقهر، ترتدي أسمالا بالية قصيرة أكل الزمان من أطرافها، وتتحرك بطريقة هستريائيّة ثمّ تقفز كالسعادين حول الأعلام المحترقة.
    تنسى ،وأنت تنظر اليها، السبب المباشر لتلك الهستيريا الجماعيّة وتتساءل عن أسباب تلك المأساة الإنسانيّة!
    مخلوقات تُثار بكبسة زر، لكنّها لا تثار بقرون من الظلم والفقر والمرض والقهر!
    كقطيع الماشية يهستر، عندما يسمع ذئب يعوي من بعيد، وهو في طريقه إلى المذبح!
    هذا ماتشعر به وأنت تراقب القطيع الباكستاني، لتنتقل إلى مشهد آخر يصوّر لك الدانمركيين وهم يسيرون بصمت وهدوء، يحمل كل منه في يده شمعة وفي الأخرى لوحة كتب عليها: Sorryأي آسف.
    ترى بركات الخير تسربل وجهوهم المضاءة، وتلاحظ كيف تتحكّم العقلانية بخطواتهم. تقرأ صدقهم وأسفهم، ليس في شموعهم ولوحاتهم وحسب، إنّما في تعابيرهم وإتزان حركاتهم!
    **************
    قيل: لا يقرقع في الدست الاّ العظم، فمتى يتساءل المسلمون لماذا يقرقعون؟!!
    لم يبقى منهم تحت عدسة المجهر الدولي سوى هياكلهم! ولم يبقى لديهم من تعاليم سوى: "حرّض على القتال"!
    **************
    ليت تلك التعاليم تشجعهم على الحوار بدلا من أن تحرّضهم على القتال!
    هل هناك فرق بين التشجيع والتحريض؟!!
    هل هناك فرق بين الحوار والقتال؟!!
    الإنسان ناتج تربوي، فهل يختلف الإنسان الذي ينتج عن تربية حرضته على القتال عن الانسان الذي ينتج عن تربية شجعته على الحوار؟!!
    من فيهما الأكثر عرضة للفقر والمرض والظلم؟!! من فيهما الأكثر قدرة على النجاح وعلى الإنتاج والإبداع والعطاء؟!
    للحديث صلة.

    elsultana1@yahoo.com
    التعليقات
    1 - تعليق
    عراقي    23-04-2007
    ان هذا الفنان الدنمركي لم يقم بتجربة بسيطة كما تقول الكاتبة ,ولكنه اتهم ملايين البشر بان نبيهم يدعو الى القتل وسفك الدماء وان الدين الاسلامي هو دين دموي يدعو الى قتل غير المسلمين بطريقة وحشية,ولا اعلم ما هي كتب السيرة النبوية التي قراها هذا الفنان ونتج عن ذلك تلك الرسوم, فكان رد الفعل بقدر الاتهام الموجه,الم تقم الدنيا اعتراضا على ميل جبسون بعد اشارته واسائته الى الدين اليهودي في احد افلامه الحديثة,ولم تقعد الا بعد اعتذاره العلني. ومن قال بان من يقطع الرؤوس على مرأى من العالم هو من اتباع النبي ,وان انتسب اليه, فهل يمكن ان يكون من احرق الناس وهم احياء في اوربا ابان القرن السادس عشر من اتباع المسيحية ؟؟ ان التاريخ يسجل ان السلطة الكنسية المسيحية في اوربا كانت دموية الى ابعد الحدود بعدما فرضت سيطرتها على الدولة واتهمت العديد من المفكريين بالهرطقة واحرقوا وهم احياء على مراى من الناس , فهل يمكن ان ينسب ذلك الى المسيحية ؟؟وهل يجوز ان نتهم السيد المسيح بهذا ؟؟ ان النبي لما وقع في يديه بعض اسرى قريش في معركة بدر ,دعى الى اطلاق سراحهم بعد ان يعلم كل منهم عشرة من المسلمين القراءة والكتابة ,فهل يعقل ان يكون هذا النبي دمويا؟؟ لو كان كذلك لكنت اول المرتدين عن الدين الاسلامي. والكاتبة تعرض دائما لبعض الامور عن الدين الاسلامي هي اصلا غير متفق عليها في التاريخ الاسلامي , والا لماذا يتكلم عشرات المفكرين الاسلاميين دائما عن الارهاب وينبذونه ويكفرون من يسلك سبيله,هل اصوات هؤلاء غير كافية ؟ والله تعالى الذي تتكلم عنه الكاتبة بكل استهزاء يقول في القران (من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا), وكذا يخاطب نبيه(ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعضة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن), الا يكفي هذا ؟ ان حرية الدين والمعتقد هي اهم مبادى الديمقراطية في الغرب , فلماذا يساء الى هذه الحرية بهذا الشكل ,وان كان المسلمون ارهابيين وقتلة, فلماذا تستقبلهم هذه الدول على اراضيها ؟ ومن ثم يعتذرون بعد ان كسدت بضاعتهم في الدول الاسلامية اثر قرار المقاطعة للبضائع, وتأثر الدخل القومي بشكل ملحوض. انا اعلم ان السواد الاعظم من المسلمين هو تيار معتدل يؤمن بالحرية والعدالة والديمقراطية والمساواة وهو ما يجمع كل الاديان السماوية, فلماذا تحاول الكاتبة ان تفرقها دائما بالانتقائية في اختيار الامثلة والشواهد ... وليتها قد جربت ما نتج عن الديمقراطية الامريكيةالمقنعة في العراق,والشعب الامريكي مسؤول عن ذلك بقدر حكومته, يا ترى ما سيكون موقف الكاتبة ان احتلت امريكا سوريا؟!
    2 - حبيبي عراقي
    nesan    23-04-2007
    لا تزعل ولا تتعصب، ثق بان هذا كله مكتوب، المشكلة انك لا تفتح الكتب وتقرأ لكنك تعتمد على السماع. لك محبتي واحترامي.
    3 - الانسان والبيئه
    عباس جواد    22-04-2007
    الانسان يادكتوره وليد البيئه التي تربى فيها سواء تربية ارهاب ام تربيه تسامح.لماذا لم تردي على الرد الذي ارسلته لكي من قبل فتره.الرسول (ص)كما تعلمت من البيئه التي اعيش فيها لم يؤمن يومابالقتل وقطع الرقاب ظلما وجورا.الرسول لم يغلظ على جاره وخير دليل الجار اليهودي وقصته المشهوره.في التعامل كلنا يعرف قصته (ص) مع الاعراب.نعم الاعراب الذين يقتلون اليوم الناس على هوياتهم دينيه ام قوميه.السيد المسيح لم يقتل ولكن من حاول صلبه.اليسوا اتباعه.يجب ان لانخذ الجميع بخطأ البعض وعلى رأسهم المكفرين الذين لم يسلم من شرهم حتى نحن المسلمون.هؤلاء يلفظهم التاريخ والانسانيه وليست الاديان فقط.هل سمعتي بقصص اسلام الاندونيسيين وغيرهم من لم تصل لهم الغزوات على حد قولك الا بسب حسن المعامله من قبل التجار المسلمون.كثير من الشعوب اسلمت ليس بسبب الغزوات ولكن بحسن المعامله وعندما وجدوا الانسانيه في اتباع هذا الدين.لكن بالفعل الارهابيون ليس لهم دين ولا مله لانهم يرون ى انفسهم فقط بالجنه وانهم مخلصوا العالم من كل الادران وهم وحدهم الفائزون بالجنان والباقي في النار.لكي لانكن ظلمه وجهله يجب ان لانأخذ الكل بجريرة البعض من حثالات العالم. عباس جواد-السعوديه-القطيف
    4 - بريطانيا
    اري شريف    24-04-2007
    انا ارى ان كاتبة هذا المقال غير منصفة للحقيقة بالرغم من اني اكاد ان اتفق مع كل الفكار الانسانية التي اتلمسها في كتاباتها ولكني ارى انها تسرف وتبالغ الى حدما فى انسانية الغرب. انها ترى ما تريد ان ترى اعتقد انها تستغل الحاجة للتكلم عما هو محروم في المجتمعات الاسلامية انها تخدم اجندتها هي لا ان تتحدث عن الغير المنطقي سواء في المفاهيم الغربية او الشرقية كم وودت ان ارى كاتبا عادلا هذه الايام ولكن قد يطال انتظاري.
    5 - عراقي عزيزي
    nesan    24-04-2007
    ثق باني حاولت ان اعمل نسخ واطبعها لكنها كانت عملية صعبة جدا لان بعض الكتابات مرتبة في مواقعها بطريقة بحيث لو تعمل نسخة منها وتلصقها فان الكتابة ستخرج غير مرتبة حسب ماهي في الموقع. لذلك ساعطيك الموقع افتحه واقرأ فيه بتأنٍ، المهم ان تدرس فيه، والاهم ان لا تعتبر باني اكتب ضدك او اقصد اي شر، ثق وصدقني، بل فقط اريد منك الاطلاع. وشكرا لك اخي العزيز. وهذا هو الرابط (ملاحظة: هذا الرابط لا يحتوي على كل شئ بل هو بعض منه) http://www.investigateislam.com/fada7a.htm
    6 - اخي عراقي
    nesn    24-04-2007
    ثق باني حاولت ان اعمل نسخ واطبعها لكنها كانت عملية صعبة جدا لان بعض الكتابات مرتبة في مواقعها بطريقة بحيث لو تعمل نسخة منها وتلصقها فان الكتابة ستخرج غير مرتبة حسب ماهي في الموقع. لذلك ساعطيك الموقع افتحه واقرأ فيه بتأنٍ، المهم ان تدرس فيه، والاهم ان لا تعتبر باني اكتب ضدك او اقصد اي شر، ثق وصدقني، بل فقط اريد منك الاطلاع. وشكرا لك اخي العزيز. وهذا هو الرابط (ملاحظة: هذا الرابط لا يحتوي على كل شئ بل هو بعض منه) http://www.investigateislam.com/fada7a.htm
    7 - اراد تكحيلها فعماها
    محمد جميل    22-04-2007
    عزيزي الاخ عباس جواد جوابك ادانة لك... ان كان الانبياء اسيري ثقافة بيئتهم فكيف اصطفاهم الله لحمل رسالته الى البشرية. وان مااوردته هو انتقاء ماتريده انت من المسلمين اذ ان الذين بقطعون الرؤوس هم مسلمين وجل ثقافتهم اسلامية خالصة ليس فيها ثقافة ماركسية او ليبرالية او من الكفار كما اسمية المخالفين لك بالدين... على اي حال ان ماكتبته يؤكد صحة تحليل واستنتاج الدكتورة الفاضلة بشأن اٍلإسلام... حاول ان تضع الانسان وحقوقه امام عينك وحينها تستطيع ان تقيم الامور
    8 - الحضارات لاتتصارع
    مجرد عراقي    22-04-2007
    والذين يبحثون عن الصراع ينتمون الى شيء غير الحضارة وهو القذارة التي انتقوها من التاريخ او من اعماق انفسهم المسكونة بالنزعات الوحشيةوالهمجية0 وفيهم وفينا من يعتبر الحوار عجز0 والصراع بطولة ولو ان الذين فينا قملهم ابيض اي واضحون على العكس من مساعير الغرب الذين لاتظهر وحشيتهم الا نادرا مثل قاتل الطلبة في الجامعة الامريكية اخيرا0
    9 - الى محمد جميل
    عباس جواد    22-04-2007
    يبدو ان محمد جميل لم يفهم ماقلته فأنا لم اقل ان الانبياء اسيروا ثقافة المجتمع فأنا هنا اتكلم عنا نحن اي انا وانت وخاصه في هذا الزمان.وانا لم اصف احدا بالكفر الا اذا كنت تقرأ في موضوع آخر ويبدو انك تقرأتعليقا آخر غير الذي كتبت اين التكفير في كلامي.انت تدخلنا في الليبراليه والماركسيه ومادخلي بهذه الافكار .فالماركسيه لم تصلح الوضع في الاتحاد السوفييتي الذي هو مولدها وبسببها سقط الاتحاد السوفييتي اجتماعيا على الاقل من حيث الفقر وانعدام الانتاجيه والتطوير في الانتاج.اما الليبراليه التي تدعيها فهي متجليه في الحريه بفرنسا وحظر الحجاب او في معاملة الامريكان لنا واحتقارها لارادة الشعوب وهنا اذكر فلسطين وفوز حماس والكيل بمكيالين وعدم اعتراف امريكا بهذه الانتخابات.الليبراليون العرب لم يقدموا شيئا سوى الكلام الفاضي والفضفاض فأين هي انجازاتهم غير الجعجعه في وسائل الاعلام.انا هنا ايضا اقول اين المتأسلمين المتشددين من التطوّر فهم ايضا ضيعوا كل شيء.اذا اردت ان تكحلها فليس بالكلام الفاضي بل بوضع كلام منطقي ويواكب حاجة المجتمع ويراعي ظروفه.مثلا مثقفوا العراق ماذا صنعوا للشعب المسحوق الفقير.هنالك المغتربون الذين تنعموا بالخارج او اللاجئين في دول اوروبا ماذا صنعوا وماذا جلبوا لبلدهم العراق سوى الهدره والكلام الفاضي والتنظير والتسطير.لايوجد برنامج يستفيد منه الشعب.فتراهم على الفضائيات ويبشرون بالليبراليه فماذا صنع الدكتور علاوي عندما كان رئيسا للوزراء.فهم يدعون الليبراليه والحريه وعندما يصلون للسلطه يكشرون انيابهم ولايريدون ترك الكرسي وخذ حسني مبارك ايضا مثالا هل هو اسلامي وملك الاردن هل هو اسلامي وملك المغرب ورئيس تونس ماذا قدموا سوى الفقر والتشبث بالكرسي.
    10 - نضارة المسلم
    غالب الداود    27-03-2008
    الى كل مسلم انتم تضعون على اعينكم نضارة لها زجاجتان واحده زجاج ابيض لا ترى بها الا ما هو حسن من الاسلام والاخرى وهى الاكبر للاسف لاترى بها الا مساوىءالغير ...لماذا لاترى تعاليمك القرانيه اواوامر الهك فى القران هل هذا الاله لا يجيد الدفاع عن نفسه ليامرك بالقتال والقتل وانك الاعلى وان دينك الدين الجق وغيره باطل ....والارهابى يعمل بهذه الوصايا ... اما باقى الاديان فلا يعمل اتباعها حسب وصايا دينهم بل حسب مصالحهم واهوائهم الشخصيه ....هل تقول لى يا اخى المسلم اى دين يامر الانسان بتفجير نفسه ليقتل الناس من اطفال وشيوخ ونساء لينصر ربه وهذه فتاوى شيوخك لتذهبواالى جنة ملؤها النساء والخمر والاولادواللحوم ....
    11 - forward agreat women
    ameera nibras    22-04-2007
    god bless you
    12 - اثبت لي ذلك ...
    عراقي    23-04-2007
    انا غير متعصب وغير زعلان , فلم لا تثبت لي ايها (القارىء) ما الخطا الذي اوردته هنا,فقد نقترب سوية من الحقيقة,وما دمت قد شخصت مشكلتي مع العلم انك لا تعرف عني شيئا!!! اهنئك على الحوار المتمدن والاسلوب الحضاري واشكرك ايضا...
    13 - الصراع
    ناظم خميس -امريكا    22-04-2007
    كل الامم التي توصف الان بالديمقراطية والمتقدمة عاشت فترات سيئة واسوا بكثير مما يحصل الان لشعوبنا التي تهتف لقاتلها وخانقها وهي منومة وتخاف من خانق الناس اكثر من خالق الناس,عند وصولي من المانيا الئ امريكا اتصلت بعد فترة 5 اشهر وبعد عدة عبارات قال لي صديقي انا افهم الان انك مرتاح جدا لان نبرة صوتك اختلفت وهي غير متشنجة كالسابق,والدكتورة تقارن بين شعوب تركبها لعنة الجبر والقدرية وهي تتبع اناس جهلة او سفلة ترين ذلك في وجهه وزيه وصفرة اسنانه وبين شعب نهض من التراكم المخيف لسفك الدم واختط له قوانين ليس لها علاقة بكاهن لم تر يده خشونة العمل وتجاوزوا سلطة الكنيسة وكنسوها امامهم وباحترام فائق بينما لازلنا نحن نمارس الاستمناء ونتصور ان ماجاء به البدو هو الاصلح لكل زمان ومكان ولو كان لدينا عامة تقرا لعلموا ان حضارة وادي الرافدين قد تجاوزت ماهم عليه بكثير. الحكمة ان تنهض الشعوب من النكسات وتخلق من رماد الحرئق ولكن هذا للاسف الشديد لاينطبق علينا وكم من جزار الهناه وكم من نكبة سميت نكسة وكم من مجرم وبحكم الجيرة والعشيرة تشرب معه القهوة.لااريد الدخول بالتعاليم فهي خليط لكل الجهد الانساني ولكن المشكلة تكمن في ان تلغي الاخر وهذا مانمارسه وبشكل يومي وبكل التفاصيل والئ ان ياتي اليوم الذي نهضم قول فولتير قد اختلف معك في الراي واني ابذل حياتي للدفاع عما تعتقده, امامنا زمن طويل ولااظن ان سعوديا سيعجبه هذا القول وشكرا لجهدك ايتها الدكتورة العزيزة.
    14 - توصية
    طارق    08/11/2012 - 12:44:1
    احبائي المسلمين ان الكاتبة د.وفاء لم تاتي بشىء من فراغ وانما من شريعتكم موجودة كل التعاليم الارهابية واذا اي مسلم يحب ان يثقف نفسه عن تعاليم محمد عليه ان يدخل على موقع www.islamExplained.com وسوف تعرف امور كثيرة لا تخطر ع بالك وارجو ان لا تتعصبو اثناء القراءة لان الدكتورة الله يحفضها تريد ان توصل الرسالة الكم حتى تفهمون الحقيقة .
    15 - thank you
    YASSER    24/01/2013 - 17:19:5
    انا اامن بكل كلمة تقولها الدكتورة وفاء وما يؤسف حقا اننا نعيش بعقلية هؤلاء البدو وثقافتهم المعتمدة على الغزو والقتل وما يؤسف ايضا ان قضينا حياتنا في هذة المجتمعات مع الاسف لم يخدمنا الزمان ولا المكان نحن والاجيال السابقة لكن اكيد يوما مايتخلص البشر من كل مظاهر الدجل والنفاق لان في الاخير لايصح الا الصحيح
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
    شروط التعليق:لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى لائق بالتعليقات لكونها تعبر عن مدى تقدم وثقافة صاحب التعليق علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط
    © 2005 - 2026 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media