مقالات لنفس الكاتب
أخر مانشر
الأكثر قراءة
يوم اسبوع شهر
    جيش العشائر.. إلى توسع لقتال (القاعدة) في العلن... يلقى دعما من الجيش الأميركي وتنظر الحكومة اليه كميليشيا مسلحة
    الأثنين 2 يوليو / تموز 2007 - 05:07:33
    ميليشيا مضادة للقاعدة في بعقوبة
    -- --
    بغداد (ا.ف.ب) - تحارب قوة مختلطة قوامها «متطوعون» من العشائر والفصائل الاسلامية العراقية المسلحة، انصار «القاعدة» والمنظمات المتطرفة في مناطق غرب بغداد حتى الفلوجة، ما يشكل امتدادا لمواجهات تشهدها محافظة الانبار منذ فترة زمنية. يقول الشيخ كرار، الاسم الحركي لاحد قادة «كتائب ثورة العشرين»، وهو في الاربعين من العمر، يرتدي كوفية مرقطة ويضع نظارات سوداء، وسط عدد من المتطوعين، «تضم هذه القوة عددا من العشائر، ابرزها زوبع والجميلة والبوعيسى، بالاضافة الى ثورة العشرين والجيش الاسلامي وابناء من عشائر اخرى».
    ويضيف الشيخ كرار، مسؤول القوات المشتركة في ابو غريب وخان ضاري والحمدانية والعناز والزيدان والدواليبي، الواقعة على جانبي الطريق بين بغداد والفلوجة، «بعد تشكيل مجلس صحوة الانبار بقيادة الشيخ عبد الستار بزيع افتيخان البوريشة في الرمادي، توسع المجلس ليشمل مناطق عدة في الانبار».
    وقد شكلت عشائر من العرب السنة «مجلس انقاذ الانبار»، الذراع العسكري لمجلس الصحوة، منتصف سبتمبر (ايلول) 2006، بعد ان ظهرت خلافات، بين تنظيم القاعدة وعشائر الانبار، الى العلن منذ توترها مطلع عام 2006. ويتابع الشيخ كرار: «توجه القائمون على الصحوة الى فصائل مسلحة ذات خط معتدل وغير متورطة بجرائم ضد العراقيين، واجروا معها مفاوضات»، مشيرا الى ان «كتائب ثورة العشرين والجيش الاسلامي موجودون في مناطق تعتبر من اهم معاقل فلول القاعدة».

    ويؤكد ان «المفاوضات اسفرت عن نتائج مهمة، ابرزها تشكيل قوة مشتركة من متطوعي العشائر وثوار صحوة الانبار وكتائب ثورة العشرين والجيش الاسلامي». ويروي الشيخ كرار حكايته مع تنظيم «القاعدة» قائلا: «منذ دخول قوات الاحتلال وسقوط النظام السابق، اصبحت حينها مقاتلا في صفوف ما كان يعرف حينها بالتوحيد والجهاد، واصبح بعدها يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين». ويتابع «حصل بعدها انقلاب جذري في المسار من قبل قادة التنظيم، وصدرت فتاوى من القاعدة بوجوب مقاتلة تشكيلات الجيش والشرطة العراقيين، ووصفهم بالمرتدين، وفتاوى تكفرهم وتحولت العملية من مقاومة الاحتلال الى اقتتال داخلي». ويوضح «رفضت تنفيذ الاوامر واحالتني القيادة الى محاكم شرعية حكمت علي بالجلد، وتم تعليقي من رقبتي ومنعوا عني الطعام في محاولة لارغامي على قبول الوضع الجديد، لكنني تمكنت من الهرب والانضمام الى فصائل ثورة العشرين التي استهدفتها القاعدة». ويضيف «تعرضت لاصابات خطرة آخرها إصابتي في الرأس بنيران قناص، وقتلوا عددا من اقاربي، كما فقدت منزلي بعد تفجيره». من جهته، يقول ابو عبد الرحمن مسؤول ثوار زوبع وصحوة الانبار في ابو غريب وخان ضاري، «بدأت العمليات قبل ستة اشهر اخذت في بداية الامر منحى سريا الى حين اكتمال صفوف المتطوعين الثوار وبعد فبراير (شباط) الماضي اصبحت العمليات علنية». ويضيف ابو عبد الرحمن الذي يتولى التنسيق مع الحكومة والقوات المتعددة الجنسيات، ان «اولى العمليات ضد القاعدة بدأت في منطقة تابعة لعشيرة زوبع، بقيادة احد وجهائها ابو نمر، في حين انطلقت العملية الثانية ضمن مربع الرضوانية الغربي بقيادة ابوعبد الله وهو ايضا من وجهاء العشيرة». ويتابع ان عدد عناصر القوة الخاضعة لقيادته «بالتعاون مع الفصائل المسلحة ذات الطابع الوطني يتراوح بين 700 والف متطوع من ابناء عشائر هذه الرقعة الجغرافية.. لكننا نفتقر للتجهيزات والدعم المادي والاعلامي».

    ويشير الى «عمليات دهم تنفذها القوة المشتركة لبعض الاوكار التابعة للقاعدة، بمشاركة الشرطة السرية من الفلوجة.. وقبضنا على خمسة من الارهابيين وعثرنا على اوراق هوية لاشخاص من مختلف المحافظات باعداد هائلة اعترفوا بقتلهم».
    التعليقات
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
      © 2005 - 2014 Copyrights akhbaar.org all right reserved
      Designed by Ayoub media & managed by Ilykit