خلف العليان : سنتحول إلى المقاومة المسلحة إذا لم تنفذ الحكومة مطالبنا.. قضيتا المشهداني والهاشمي هما الشرارة
لندن : معد فياض "الشرق الأوسط" - هدد خلف العليان، امين عام مؤتمر الحوار الوطني وأحد اركان قيادة جبهة التوافق العراقية التي يتزعمها عدنان الدليمي، بالتحول من المعارضة الى المقاومة المسلحة «اذا استمرت الحكومة في ممارساتها ضد اعضاء الجبهة». وقال العليان في حديث لـ«الشرق الاوسط» عبر الهاتف من عمان امس على خلفية قرار تجميد عضوية الجبهة في الوزارة والبرلمان العراقي ان «قرارنا ليس نهائيا بالنسبة للبرلمان او الحكومة وسوف نعاود مشاركتنا في العملية السياسية اذا ما تم تنفيذ مطالب الجبهة»، مشيرا الى ان «مطالبنا تتلخص بإعادة محمود المشهداني كرئيس لمجلس النواب (البرلمان) العراقي وممارسة عمله في رئاسة جلسات المجلس.. وعلى مستوى الحكومة نطالب بسحب مذكرة اعتقال اسعد الهاشمي عضو الجبهة ووزير الثقافة وعودته الى منصبه، اضافة الى مطالب اخرى منها اهمية مشاركتنا في اتخاذ القرارات الامنية».
وفي تعليقه على ان الجبهة اتخذت قرار الانسحاب عندما تعلقت الامور بأعضائها شخصيا، ولم تتخذ مثل هذه القرارات بسبب تعرض الشعب العراقي لمخاطر امنية، قال العليان «الجبهة دائما تدافع وستبقى عن هموم الناس الامنية والاقتصادية والخدمية لكن الموضوع وصل الى استهداف اعضائنا شخصيا وبصورة مباشرة لإبعادنا عن المشاركة في الحكومة واتخاذ القرارات وإسكات اصواتنا المطالبة بتعديل الدستور».
وفي رد العليان على سبب دفاعهم عن اسعد الهاشمي وزير الثقافة وعضو جبهة التوافق العراقية مع انه متهم بالمشاركة بقتل نجلي النائب مثال الآلوسي، حسب مذكرة قضائية، قال امين عام مؤتمر الحوار الوطني ان «القضاء العراقي منحاز وغير مستقل وموجه، وهذه قضية ملفقة عن طريق مثال الآلوسي بعد ان وعدوه بتنصيبه مديرا للمخابرات العراقية، وهكذا تم ترتيب القضية»، مشيرا الى ان «هناك شكاوى كثيرة ضد وزراء وضباط عسكريين ومسؤولين في الشرطة لتورطهم بجرائم قتل واعتداء على حرمات العوائل وهتك الاعراض ولم يتخذ أي اجراء بحقهم بينما تم وبسرعة إصدار مذكرة اعتقال بحق اسعد الهاشمي وبناء على اعترافات سجناء تعرضوا للتعذيب وهددوا اذا لم يشهدوا ضد الهاشمي».
وقال العليان ان «كل الدعاوى القضائية في العراق مشكوك في نزاهتها اليوم»، وطالب «الامم المتحدة وجامعة الدول العربية بالقيام بزيارات مفاجئة للسجون العراقية لمشاهدة اساليب التعذيب والاعتداء على السجناء». وفيما يتعلق بسبب عزمهم على الانسحاب من العملية السياسية في هذا الوقت بالذات، قال العليان «قد تكون قضيتا المشهداني والهاشمي هما الشرارة التي بعثت النار، مع ان النار كانت مشتعلة، لكنها اشتعلت الان اكثر وكان لا بد من اتخاذ موقف حازم ازاء هذه التصرفات».
واشار القيادي في جبهة التوافق العراقية الى ان «الشعب العراقي يعاني الكثير من هذه الحكومة، فاذا كنا نحن كنواب نعاني الكثير ونتعرض يوميا لمحاولات الاغتيال فكيف هو مصير شعبنا العراقي الصامد»، منبها الى ان «هناك اكثر من ألف شخص استشهدوا في يوم واحد في احداث الزركة والذين قالوا عنهم انهم يحملون اسم جند السماء، كما ان هناك مليونا ونصف المليون عراقي استشهدوا منذ عام 2003 حسب احصائية موثوق بها ولم تجر الحكومة أي تحقيقات بالموضوع».
واكد العليان ان جبهة التوافق «ليست ضد شخص ما في الحكومة بل نحن ضد نهج هذه الحكومة التي تعتبر كل شخص ليس معها ولا يؤيد ايران هو ضدها ويشكل خطرا عليها ويجب ان تتخلص منه»، مشيرا الى ان «خطة هذه الحكومة هي إبادة السنة او تهجيرهم من مناطقهم». وقال العليان ان جبهة التوافق «سوف تنسحب من البرلمان والحكومة اذا لم تنفذ مطالبها، ولن نكون غطاء لعملياتها ضد الشعب العراقي، وسنتحول من المعارضة الى المقاومة التي تحمل السلاح ضدها لحماية شعبنا وأنفسنا».
أخبار ذات علاقة
مذكرة اعتقال بحق وزير الثقافة العراقي بتهمة قتل نجلي زعيم حزب سياسي.. مثال الآلوسي: إرهابيون اعترفوا بقتل ولديّ بأمر من أسعد الهاشمي - الرئيسية 27/06/2007 الدليمي: بفضل التدخل الأميركي وزير الثقافة سيغادر العراق ويستقيل من هناك - الرئيسية 27/06/2007 الحكومة العراقية تكذب خبر إيقاف الإجراءات القضائية بحق أسعد الهاشمي - الرئيسية 27/06/2007 مثال الآلوسي: أسعد الهاشمي هرب إلى داخل المنطقة الخضراء في محاولة لتسييس قضية تورطه في جريمة قتل وفي محاولة لتوريط الحكومة الأميركية - الرئيسية 28/06/2007 السفارة الأميركية تنفي حماية وزير الثقافة والآلوسي يقول إن الدليمي رجاه ترك ملاحقة ابنه - الرئيسية 29/06/2007 الهستيريا... التوافق: سنقاضي الآلوسي لإتهامه لنا بالإتصال بأمير سعودي لتوفير دعم أميركي لحماية وزير الثقافة - الرئيسية 29/06/2007امير الكويت يستقبل عدنان الدليمي - الرئيسية
01/07/2007