مقالات لنفس الكاتب
أخر مانشر
الأكثر قراءة
يوم اسبوع شهر
    غموض في موقف الحزب الإسلامي من التحالف الجديد.. الهاشمي (بارك) الخطوة.. وتنظيمه انتقدها صراحة
    السبت 18 أغسطس / آب 2007 - 05:30:14
    -- --
    لندن: مينا العريبي بغداد: «الشرق الأوسط» - فيما أشاد نائب الرئيس العراقي زعيم الحزب الاسلامي طارق الهاشمي امس بتشكيل «جبهة المعتدلين» وتعهد بـ«تعضيد أي جهد خير ونبيل يأتي من هذا التحالف او غيره ويصب في خدمة الوطن»، انتقد حزبه في بيان الخطوة.

    وقال زعيم الحزب الاسلامي (سني) في برقية إلى الرئيس العراقي جلال طالباني «أبارك لكم باسمي ونيابة عن المكتب السياسي للحزب الاسلامي العراقي، التوقيع على التحالف الرباعي وأدعو لكم وللأحزاب التي انضمت معكم بالتوفيق». وتابع «ان اعتذار الحزب الاسلامي العراقي عن المشاركة في هذا التحالف جاءت لأسباب موضوعية لا تخفى عليكم ونأمل ألا يساء فهم هذا الموقف، ان الحزب سيبقى ناشطا في توحيد الصف وسيؤدي دوره التاريخي الايجابي الذي عرف به، ويتعهد مرة اخرى في تعضيد أي جهد خير ونبيل يأتي من هذا التحالف أو غيره ويصب في خدمة الوطن والمواطن».

    وافاد مصدر في مكتب الهاشمي لـ«الشرق الاوسط» بأن برقية نائب الرئيس الى طالباني هي «ضمن التعاون بينهما ومباركة السيد النائب لكل ما يمكن ان يكون فيه بصيص أمل للعراق». ولكنه أردف قائلا ان الهاشمي لا يرى جديداً في التكتل الجديد، مضيفاً: «انه تكتل بين متصالحين وبقي المتخاصمون خارج الإطار». وتابع ان موقف الهاشمي منسجماً مع تصريحات أعضاء الحزب الاسلامي، إذ لا يرى جدوى من التكتل الجديد من دون الانفتاح على الاطراف الاخرى، ولكنه في الوقت نفسه لا يعارض أي جهود لدعم استقرار البلاد. ولفت المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، الى ان الهاشمي يواصل لقاءاته مع قياديين عراقيين، ضمن اطار التشاور والتفاوض من اجل الخروج من الازمة السياسية الراهنة. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة ان برهم صالح، نائب رئيس الوزراء والقيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة طالباني، التقى الهاشمي امس لـ«غرض التشاور».

    الى ذلك، قال الحزب الاسلامي في بيان مساء اول من امس، ان المخرج من الأزمة التي تعصف بالبلاد حاليا «لن يكون في عقد تحالفات أو استقطابات سياسية جديدة، بل في تحقيق الوفاق الوطني على مسائل مركزية ما زال العراقيون منقسمين ازاءها انقساما حادا». وأضاف البيان الذي اوردته وكالة رويترز، ان الأزمة تحتاج الى «توحيد الرؤى في الكليات، وهو ما سينشط به الحزب الاسلامي في المستقبل».

    وقال البيان ان الحزب الذي اعتذر عن المشاركة بهذا الحلف يتمنى «للأحزاب التي انضوت تحت هذا التحالف كل الموفقية في المساهمة الجادة لإخراج البلد من المحنة التي هو فيها». وأضاف البيان «ومن جانبنا نؤكد موقفنا الداعم للمساعي النبيلة والهادفة التي تصب في هذا الاتجاه رغم التحفظات الموضوعية التي بسببها اعتذر الحزب الاسلامي عن المشاركة والتي أبدى قادة الحزبين الكرديين تفهماً لها».
    التعليقات
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
      © 2005 - 2014 Copyrights akhbaar.org all right reserved
      Designed by Ayoub media & managed by Ilykit