راديو سوا - نفى عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق وجود خلافات داخل الجبهة بسبب توقيع نائب رئيس الجمهورية وأمين عام الحزب الإسلامي طارق الهاشمي على البيان الختامي لاجتماع قادة التكتل الرباعي والحزب الإسلامي الأحد.
وقال الدليمي في حديث لـ"راديو سوا" إن الهاشمي يتصرف بحكمة وضمن مصلحة جبهة التوافق، التي قال إنها قوية وأصبحت الآن أقوى مما كانت عليه في الأيام السابقة:



وأشاد الدليمي بالبيان الختامي لاجتماع القادة السياسيين، ووصف القرارات التي تضمنها البيان بالجيدة.
وأعرب الدليمي عن خشيته من عدم تطبيق هذه القرارات، أسوة بقرارات سابقة تم اتخاذها في مؤتمرات مصالحة سابقة، على حد قوله:



بدوره، قال القيادي في جبهة التوافق خلف العليان: "إن الجبهة لن تعود إلى الحكومة ما لم تتم تلبية جميع مطالبها"، مُضيفا أن "الحكومة تحاول أن تُظهر للعالم بأنها تسير في المسار الصحيح، ولكن الحقيقة أنها حكومة فاشلة، فقدت مصداقيتها ويجب أن تذهب"، كما قال.
وأشار العليان في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أن طارق الهاشمي انضم إلى زعماء التحالف الرباعي، للإعلان عن آخر تحرك سياسي يمكنه القيام به بصفته نائبا لرئيس الجمهورية، وليس زعيما لجبهة التوافق العراقية.
من جانبه، هاجم النائب عمر عبد الستار الكربولي عن جبهة التوافق البيان قائلا إنه كان إستعراضا إعلاميا أكثر من كونه إتفاقا سياسيا.
وقال سليم الجبوري المتحدث باسم الجبهة إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه الأحد بين القادة العراقيين لتفعيل المصالحة الوطنية لن يكون كافيا بمفرده لإعادة وزراء التوافق ثانية للحكومة.
وأضاف أن جبهة التوافق لن تقاطع الحوار السياسي، ولكن هذا لا يعني أنها ستعود ، حسب قوله.