بغداد، العراق (CNN) - أعلن الجيش الأمريكي الاثنين مصرع سبعة من جنوده في حادث سير قرب العاصمة بغداد، لترتفع حصيلة قتلاه سبتمبر/أيلول الجاري إلى 28 قتيلاً.
واستبعد الجيش تدهور مركبة الضحايا جراء تعرضها إلى نيران معادية.
ويأتي الحادث بعد ساعات من إعلان القوات الأمريكية وفاة أحد جنودها متأثراً بجراح أصيب بها الأحد خلال هجوم في محافظة "التأميم."

وأوضح في بيان أن الجندي الذي ينتمي إلى قوة مهام الصاعقة أصيب بـ"نيران قذيفة" أثناء مشاركته في دورية عسكرية في المحافظة الواقعة شمالي العراق.
ويرفع الضحايا الثمانية حصيلة الخسائر البشرية بين صفوف القوات الأمريكية، منذ الغزو عام 2003، إلى 3770 قتيلاً، سقط منهم 28 خلال سبتمبر/أيلول الجاري.
ويتواصل سقوط الضحايا بين العراق فيما يخضع قائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس لاستجواب ساخن في الكونغرس يومي الاثنين والثلاثاء.
ويتوقع أن يشير بتريوس خلال الجلسات إلى تراجع الهجمات ومحصلة قتلى العنف الطائفي إثر زيادة عدد القوات الأمريكية في العراق بـ30 ألف جندي إضافي في فبراير/شباط.
يُشار إلى أن حصيلة قتلى القوات الأمريكية بالعراق، خلال شهر أغسطس/ آب الماضي، بلغت 77 قتيلاً، مما يضعه كصاحب أدنى معدل لتساقط قتلى بصفوف الجيش الأمريكي في 2007، بانخفاض قتيلين عن الحصيلة المسجلة في يوليو/ تموز السابق.(المزيد)
ورغم أن خسائر يوليو/ تموز الماضي تُعد واحدة من أدنى المعدلات خلال العام الجاري، إلا أنها ما زالت أكبر بكثير من المعدلات خلال نفس الشهر من السنوات الماضية، حيث لم تتجاوز في يوليو/ تموز من العام 2006 ما مجموعه 43 جندياً، فيما بلغت في العامين 2004 و2005، 54 قتيلاً.
وتُعد شهور الربيع الماضي، من أكثر الشهور دموية بالنسبة للجيش الأمريكي في العراق، حيث سجلت سقوط 104 قتلى في أبريل/ نيسان، و126 قتيلاً في مايو/ أيار، الذي اعتبر ثالث أسوأ شهر للقوات الأمريكية في العراق، فيما سجل شهر يونيو/ حزيران سقوط 101 قتيلاً.
وبدأ التصاعد في أعداد القتلى الأمريكيين اعتباراً من شهر أغسطس/ آب من العام الماضي (2006) الذي سجل سقوط 65 قتيلاً، ارتفع في سبتمبر/ أيلول التالي إلى 72 قتيلاً، ثم قفز إلى 106 قتلى في أكتوبر/ تشرين الأول من نفس العام.
وتراجع عدد القتلى الأمريكيين في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، مسجلاً 70 قتيلاً، قبل أن يقفز مرة أخرى في آخر شهر من العام الماضي، مسجلاً 112 قتيلاً في ديسمبر/ كانون الأول 2006.
وكان شهر يناير/ كانون الأول من نفس العام (2007)، قد شهد مقتل 83 عسكرياً أمريكياً، بينما لقي 81 جندياً مصرعهم في شهري فبراير/ شباط، ومارس/ آذار الماضيين.
ويعتبر نوفمبر/ تشرين الثاني من العام 2004، أكثر الشهور التي سقط فيها جنود أمريكيين، في مواجهات عنيفة مع مسلحين في الفلوجة، حيث سجل مقتل 137 جندياً، يليه أبريل/ نيسان من العام نفسه، حيث سجل مقتل 135 جندياً.
ومازال يوم السادس والعشرين من يناير/ كانون الثاني من العام 2005، أكثر الأيام دموية للقوات الأمريكية، حيث شهد مقتل 37 جندياً، بينهم 31 من عناصر المارينز، قضوا في تحطم مروحية كانت تقلهم.