محكمة أميركية تستمع الى تسجيل محادثة بين صدام وسمسار نفط من تكساس عام 1990 .. الرئيس السابق متسائلا: لماذا وضع بوش الأمور في وضع حرج؟
نيويورك: «الشرق الأوسط» - استمعت محكمة في نيويورك اول من امس الى شريط مسجل عليه محادثة بين الرئيس العراقي السابق صدام حسين وسمسار النفط المقيم في تكساس اوسكار وايات المتهم بدفع رشى لبغداد للفوز بعقود نفط. ويواجه اوسكار وايات ، 83 عاما، خمسة اتهامات في محكمة مانهاتن الاتحادية، من بينها الاشتغال في صفقات مالية محظورة مع العراق، وهي صفقات يزعم انها انتهكت برنامج الامم المتحدة للنفط مقابل الغذاء.

وقام الادعاء بتشغيل الشريط المسجل عليه محادثة في عام 1990 بين وايات وصدام وحاكم ولاية تكساس السابق جون كونالي في محاولة لاثبات علاقة سمسار النفط الوثيقة مع الرئيس العراقي السابق العراقي وحكومته.
وسافر وايات مع كونالي الذي توفي في عام 1993 الى العراق في محاولة ناجحة لاطلاق سراح مواطنين اميركيين محتجزين في بغداد قبل العملية الاميركية لطرد القوات العراقية التي غزت الكويت قبل ذلك بشهور. ووفقا لنص المحادثة التي تم الحصول عليها من الادعاء واوردتها وكالة رويترز، قال صدام حسين لوايات وكونالي «.. الشعب الاميركي لا يريد وغير مستعد للموت من اجل النفط». واضاف «تعلمون ويعلم السيد وايات ان العراقيين باعوا ثلث صادراتهم النفطية الى الولايات المتحدة حتى الثاني من اغسطس (آب)». ورد وايات بقوله «كنت مسؤولا الى حد كبير عن الكثير من هذه الصفقات». وقال صدام، في اشارة الى الاجراء العسكري الاميركي المتوقع الذي سمي «عاصفة الصحراء»: «لذلك لا نعرف لماذا وضع السيد (جورج اتش. دبليو) بوش الامور في وضع حرج على هذا النحو». ورد وايات «لقد أوضحت تماما ان (الرئيس الاسبق بوش) يلعب بالنار التي ستحرق يديه حتى كتفه.