مقالات لنفس الكاتب
أخر مانشر
الأكثر قراءة
يوم اسبوع شهر
    شركات النقل تخشى عودة الموت إلى محافظة الأنباربعد استشهاد أبو ريشة الذي أمن طريقي دمشق وعمان
    الأحد 16 سبتمبر / أيلول 2007 - 03:22:01
    -- --
    بغداد (أ.ف.ب) - أعرب عراقيون عن خوفهم من عودة الموت الى محافظة الأنبار السنية التي يعبرها طريق دولي سريع الى عمان ودمشق يستخدمه آلاف السئقين العراقيين، وذلك بعد مقتل رئيس مجلس صحوة الانبار الشيخ عبد الستار ابو ريشة.

    ويقول محمد سالم بحسرة إن «ما فعله الشيخ عبد الستار ابو ريشة لم تحققه اميركا بجيشها الجرار في اربع سنوات». وأضاف سالم، 35 عاما، الذي يعمل سائق أجرة بين بغداد ودمشق منذ الغزو الاميركي للعراق في 2003 «لقد كان الوضع الامني في الطريق بعد السقوط جيدا، لكنه سرعان ما تدهور بعد ظهور الجماعات المتمردة وبدأت عمليات القتل والسلب على الهوية».
    وأضاف هذا الشاب الذي بدا عليه الغضب والصدمة اثر سماعه بمقتل ابو ريشة «لقد تعرضت للسلب في وضح النهار ثلاث مرات في محافظة الانبار وسلبت كل الاموال التي أحملها وأخذوا اغراض المسافرين وأموالهم بالكامل». وأضاف سالم وهو سني وعاد للتو من دمشق، ان «السرقة والقتل على الهوية كانا في وضح النهار ولم يسلم منهما احد حتى ابناء الطائفة السنية». وقال منذ اعلان الشيخ ابو ريشة عن الصحوة «تغيرت الحال وعاد السائقون الشيعة للعمل الى جانب اشقائهم السنة بعد ان قتل عدد منهم وتعرض آخرون لعمليات سلب على الهوية».

    وقال صاحب شركة نقل في منطقة المنصور «ان مقتل الرجل خسارة كبيرة للعراق (...) استطاع ان يؤمن الطريق في فترة زمنية». وأضاف سعيد الدليمي «لقد تحول الطريق الى سورية بالنسبة للطائفة الشيعية طريقا للموت المحقق؛ فقد تعرض الكثير منهم للقتل والسلب، وعندما يأتوني للحجز ارفض ذلك وأقول لهم اذا اردتم السفر استقلوا الطائرة حفاظا على حياتكم». وأضاف «ان السفر في ذلك الوقت في السيارة كان يكلف عشرين دولارا فقط، ولكني افضل عدم أخذها حفاظا على حياتهم».

    وتعرضت قوافل المسافرين منذ 2005 الى عمليات سرقة وسلب وقتل للمواطنين الشيعة على الهوية حتى أواخر 2006، حيث أعلن ابو ريشة تشكيل مجلس صحوة الانبار الذي أنبثق عن تحالف من 42 عشيرة سنية تحارب «القاعدة». واضاف الدليمي «لقد تمكن ابو ريشة من القضاء على الطائفية في العراق أجمع، وكان تركيزه على العراق عموما وليس على طائفته». وأكد ان «المسافرين من جميع الطوائف القادمين من سورية يبيتون الليل في الرمادي والسائق يسير كل الليل بعد ان كان الخطف والقتل في وضح النهار، ويعود في ذلك الفضل الى الشيخ ابو ريشة». وقال صاحب الشركة وهو من سكان الانبار «لقد تعرض احد سائقينا مع 11 سائقا آخر الى السلب قبل صحوة الانبار وكان سائقنا من اهل الانبار وقال لهم (المسلحين) ان بيتي على بعد اربعين كليومترا من هنا، لكن المسلحين سرقوا أمواله وأموال المسافرين بعد إشهار السلاح بوجهه».

    ولمقتل ابو ريشة ردود فعل غاضبة لدى الطائفة الشيعية في الوسط والجنوب. وقال الشيخ يحيى خليف الكعبي رئيس مجلس شيوخ عشائر ووجهاء كربلاء (110 كلم جنوب بغداد) إن «الشيخ الشهيد كان يمثل شيوخ العراق الاحرار الذين لهم صولات وجولات على مدى التاريخ الحديث، وما لقاء الشيخ ابو ريشة بشيوخ عشائر الفرات الأوسط قبل ايام من استشهاده إلا دليل على وطنيته ونظرته الواحدة لكل أبناء الشعب العراقي».
    التعليقات
    1 - لنطلب من جبهة التوافق حماية الطريق
    صلاح الكردي    16-09-2007
    لنطلب من جبهة التوافق حماية الطريق هذه المرة شخصيا الشيخ خلف الغليان اقصد العليان , ونرى ان العليان كيف يحمي العراقيين ام سيسلم الطريق الدولي لانصاره من القاعدة والمسلبجية مثل ماسلم الانبار للامريكان بدون ان يضرب طلقة بوجههم في زمن سيده الجرذ المهزوم صدام ابن صبحة.
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
      © 2005 - 2014 Copyrights akhbaar.org all right reserved
      Designed by Ayoub media & managed by Ilykit