بغداد: وكالة (آكي) الايطالية للأنباء - قالت حركة الوفاق الوطني التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي الأسبق اياد علاوي إن البعض أخذ يبحث عن أسباب واهية للفشل الذي تعانيه الحكومة وتعليق أسبابه على من يريد أن يجد مخرجاً لإنقاذ العراق من محنته التي يعيشها.
وأضافت الحركة في بيان لها صدر اليوم الأربعاء أنه "في الوقت الذي تتفاقم فيه أوضاع البلاد سوءا، وتزداد الأزمة الحكومية خاصة بعد انسحابات كتل نفد صبرها أيقنت (الحركة) بأن المشروع الطائفي السياسي ماض قدماً دون الالتفات إلى مطالب الشركاء الآخرين في العملية السياسية".

وأوضح البيان أن "حركة الوفاق ممثلة بالدكتور اياد علاوي تحاول أن تجد قنوات للحوار مثلما تجتهد أطراف من الحكومة بإجراء حوارات مستمرة مع حزب البعث دون إن يتناول أسماءها الإعلام"، وأشار إلى إن "حركة الوفاق الوطني العراقي تدرك جيداً أن الواجب الوطني والحرص على وحدة العراق وأمنه واستقراره توجب عليهم العمل والحوار والاستماع إلى وجهات النظر من أجل خلق مناخ ملائم لعملية سياسية بعيدة عن التهميش والإقصاء والمحاصصة الطائفية السياسية".
وأشار بيان حركة الوفاق "إن هناك من يوجه الاتهامات جزافا فمرة يتهمون علاوي بالتآمر، وأخرى بالانقلاب وهذه المرة عن مباحثات شخصية يقوم بها مع حزب البعث"، وأكد بيان الحركة إننا "جئنا بعقلية منفتحة ودافعنا عن العراق لنخدم أبناء شعبه، كما أننا لسنا الوحيدين الذين نحاور هذه الفئة لأن الحكومة ورئيس الدولة يحاورهم أيضا في سبيل إنقاذ العراق من الطائفية والجهوية وبناء عراق آمن يؤمن إيمانا حقيقياً بالديمقراطية ويرفض التهميش والإقصاء". وأردف إننا "لن نسمح لأي احد أن يكيل الاتهامات لشخصية عراقية أصيلة مثل علاوي همها العراق ووحدته وأمنه واستقراره لان تاريخه النضالي مشرف وكان من أوائل المعارضين للنظام البائد وان الأجدى بالبعض الذين يحاول النيل من شخصية علاوي أن يفضل مصلحة الوطن على مصلحته"، على حد وصف البيان.
وكانت جهات سياسية وحكومية عراقية عديدة قد وجهت انتقادات إلى علاوي بسبب جولاته المكوكية في عدد من الدول العربية والأجنبية ولقاءاته مع مسئولين فيها، الأمر الذي اعتبر تصرفا فرديا يستهدف زعزعة الحكومة وترويجا لتشكيل حكومة إنقاذ وطني يترأسها علاوي، فيما انتقدت ذات الجهات المباحثات التي أجراها علاوي مع أحد أجنحة حزب البعث السابق الذي يترأسه عزت الدوري نائب الرئيس المخلوع صدام حسين.