مقالات لنفس الكاتب
أخر مانشر
الأكثر قراءة
يوم اسبوع شهر
    مسؤولون أميركيون وعراقيون: نجاد تعهد للمالكي بوقف دعم الميليشيات وتسليحها.. الجنرال بترايوس أشار الى انخفاض في الهجمات في الآونة الاخيرة
    الثلاثاء 2 أكتوبر / تشرين الأول 2007 - 06:01:28
    -- --
    لندن: «الشرق الاوسط» - أفادت تقارير أمس امس نقلا عن مسؤولين أميركيين وعراقيين قولهم ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حصل على ضمانات من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بوقف تسليح وتمويل الميليشيات بالعراق.
    ونقلت صحيفة «لوس انجليس تايمز» الاميركية عن الجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات الاميركية في العراق، قوله ان هناك مؤشرات على انخفاض طفيف في أعمال العنف التي تنفذها المليشيات الشيعية منذ عقد الصفقة الشهر الماضي، إلا انه استدرك قائلا إنه من المبكر الحديث عن انخفاض حقيقي في الدعم الايراني.

    إلا ان المسؤولين الايرانيين لم يعلنوا عن هذا الالتزام، والمعروف بانهم يرفضون باستمرار الاتهامات الاميركية لفيلق القدس، وهو فيلق النخبة في الحرس الثوري الايراني، بضلوعه بإدامة حمام الدم في العراق من خلال امداد المليشيات بالاسلحة.

    وقال مساعدو المالكي ان الاتفاق تم التوصل اليه خلال زيارة المالكي التي استغرقت ثلاثة ايام الى ايران، وهي بمثابة وعد بتوفير المزيد من الحراسة للحدود بين البلدين. وقال فاروق عبد الله ان «رئيس الوزراء بات يتحدث في الاونة الاخيرة عن ان الايرانيين قطعوا له وعودا بان يقدموا الافضل فيما يخص السيطرة على الحدود، وانه صار بالامكان الاحساس بنتائج هذه الوعود». واضاف عبد الله ان «الاتفاقية تضمنت وعدا من الحكومة الايرانية بزيادة عديد القوات الايرانية على الحدود وبذل الجهود لحراسة الحدود بين البلدين البالغة 1000 كلم».

    بيد ان القائد الاميركي قال ان المالكي اخبره بان الاتفاق ذهب الى ابعد من ذلك. وأضاف بترايوس ان «الرئيس الايراني تعهد لرئيس الوزراء المالكي خلال المحادثات الاخيرة بانه سيوقف تدفق الاسلحة والتدريب والتمويل وقيادة مليشيات المتشددين التي باتت تشكل معضلة كبيرة للعراق».

    واقر القائد الاميركي بانخفاض الهجمات بالنيران غير المباشرة، ويقصد بها الهجمات التي تنفذ بقذائف الهاون والصواريخ، بيد انه رجح بأن انخفاض عدد الهجمات قد يكون عائدا الى قرار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بوقف نشاطات مليشيا جيش المهدي الموالية له لمدة ستة اشهر. الى ذلك، انتقد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في تصريحات اول من امس ما وصفه بـ«السياسة المزدوجة» التي تنتهجها إيران حيال بلاده، وقال إنها تدعم الحكومة العراقية من جهة وتساهم مع بلدان أخرى في التدخل في شؤون العراق من جهة أخرى. وأضاف زيباري في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» التلفزيونية الأميركية أن العراق سيواجه جيرانه بأدلة ووقائع عن هذا التدخل خلال اجتماع دول الجوار المقرر انعقاده قريبا في اسطنبول «لكي يحترموا التزاماتهم ويقرنوا القول بالفعل». وقال زيباري إنه حصل أخيرا على ضمانات من وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي بحضور بلاده لهذا المؤتمر.
    التعليقات
    1 - أشارة
    سعد منصور    02-10-2007
    أن النضام الذي يسمح للمتدينين بممارسة كافة طقوسهم وغير المتدنيين أيضا يمنحهم الحرية بدون أي ضغط ولايسن القوانين الا التي لاتثير حساسية طرف ( قوانين علمانية) هو النظام الوطني الذي يفيد العراق فأعداء العراق هم أثنين ألأسلاميين وألقوميون ولكن قبل كل شيء يجب علينامعالجة تركة المجرم الجبان صدام فقد ترك جهل وتخلف أول من أستفاد منه هم رجال الدين سنة وشيعة وترك طائفية وترك عنصرية وترك فقر وترك أرامل وعوانس وأيتام وأزمة سكن وأزمة نقل وبنية تحتية تساوي صفر وخدمات معدومة وخرب النفوس وألأخلاق ودمر الزراعة والتربية والصحة وأنا أتحدى علماء العراق جميعهم أن يستطيعوا أن يعددوا مساويء هذا الجرذ الجبان الذي لو كانت لديه ذرة شرف أو شجاعة لأنتحر من زمان لما سبب من ويلات للعراق والعراقيين وأذكر لكم أيام حرب تحرير العراق أن العالم أندهش على كذب محمد الصحاف الذي كان يقول اننا دحرناهم والقوات ألأمريكية البطلة على بعد مئتي متر منه ولايعرف العالم أن كذبات صدام أكبر ونحن العراقيين عشنا 35 عاماً تحت حكم يكذب علينا في كل دقيقة من هذه المدة لذلك أصبح العراقيين لايصدقون أي شيء فعندما أعلنت القوات ألأمريكية أنها قتلت عدي وقصي لم يصدقوها وعندما تم عرضهم أيضا لم يصدقوا وعندما أجروا لهم عملية تصحيح لوجوههم أيضا لم يصدقوا ونصيحتي للعراقيين بصورة عامة أن يضعوا ثقتهم بعد الله بأمريكافهي أكثر صدقاً من الجميع ونصيحتي للشيعة أن لايسيروا خلف الحكومة ألأيرانيةلأنهم حمير واليمشي ورة الحمار يتلكة ...... ونصيحتي للسنة أن الشيعة أقرب لكم من أي شخص يأتيكم من خارج الحدود وحتى الكردي العراقي والمسيحي العراقي وكلنا جميعالاينفعنا ألا بعضنا ويجب أن تكون هويتنا وطنية فقط وصدقوني لولا المجرمين البعثيين وحكومة سورية وحكومة أيران لأصبح العراق جنة يحلم كل خليجي أن يزوره فما دخلت أمريكا دولة ألا وجعلتها جنة والسلام عليكم.
    2 - تاريخ
    سعد منصور    02-10-2007
    أن الحكومة ألأيرانية تعتقد ان ألغرب ليس لديه هم ولاغم سوى التأمر على أيران لذلك هي تتأمر لصد هذا التأمر حسب أعتقادهاوأقول للعراقيين أن ألحكومة ألأيرانية هي التي منعت أمريكا من أقامة منطقة محمية من شر المجرم صدام في الجنوب بعد أنتهاء أنتفاضة 91 مثل المنطقة الشمالية مما مكنت صدام من قتل مئات ألألوف من أهل الجنوب ولولا حكومة أيران ومن يتبعهم (المجلس ألأعلى) لكان الجنوب ينعم بالحرية والرخاء منذ سنة91كذلك يقول الجهلة أن أمريكا جائت لسرقة النفط وهذا منتهى السخف والكذب لأن أمريكا لو سرقت كل ماينتجه العراق وهو حوالي 15 مليار دولار لايساوي ربع ماتمنحه أمريكا للدول الفقيرة كمساعدات لاترد مثل المغرب ومصر والأردن والفلبين وغيرها ومجموع ماتمنحه هو 75 مليار دولار ولو أرادت أمريكا النفط لأبقت صدام الذي في سبيل البقاء بموقعه مستعد أن يعطي النفط وكل شيءوحتى لو طلبوا سجودة فلايتأخر لأننا كلنا نعلم أنه أنسان عديم الشرف وكان أسعد يوم بحياة العراقيين يوم أمسكه الجنود ألأمريكان حفظهم الله وجزاهم كل خيروهو مختبيء بالحفرة كالجرذ ولو كانت لديه ذرة شرف أو غيرة لكان أنتحر ألا أنه أقذر أنسان ولايضاهيه في قذارته ألا مقتدى الذي هو فرخ صدام وكما قال النجفيين صبحة خلفت أثنين مقتدى وصدام حسين وأنا أتسائل لماذا البعض من الذين لم يعترضوا على ضلم صدام طوال 35 عام وكانو لايجرؤون أن يفتحوافمهم حتى لو أعتدى على شرف نسائهم رجال أمن صدام وألأن أصبحواأبطال يشتمون أمريكا ليل نهار هل لأنها خلصتهم من صدام وهل لأنها خلصتنا من الديون التي تركها لنا صدام والتي لوبقيت لكان ماينتجه العراق من نفط لايكفي لسد حتى فوائد هذه الديون أو لأن أمريكا وفرت لنا ألحرية التي يحاول هذا البعض حرماننا منها وعلى رأسهم فرخ صدام المجرم التافه مقتدى الذي يحاول تقليد صدام في كل شيء مثل لاأحديعرف مكانه سوى الحماية ونشر صوره في كل مكان وكذلك لو تكلم أحد العراقيين عليه بسوء فسوف يعدم بالضبط كما كان يفعل المجرم الجبان صدام وبتوجيه من أيران وسورية لكي يعوضوا خسارتهم لجرذ العوجة صدام الذي كان يوم سقوطه هو يوم أسود بالنسبة للبعثيين والحكومتين ألأيرانية والسوريةومقتدى أيضا يعتبر 9 نيسان يوم أسود ربما لأنه كان وكيل أمن أيام صدام وعتبي على كل من لايفرح ولايحتفل بيوم 9 نيسان الذي هو أسعد يوم في حياة كل عراقي شريف لأنه يوم الخلاص من أحقر وأقذر نضام عرفه التاريخ واليوم الذي كنا نحلم به فليحتفل العراقيون الشرفاء بهذا اليوم العظيم وليذهب البعثيون والجبناء والمنافقين الى الجحيم ومن يقول على أمريكا شيطان أكبر هو حمار أغبر ( مو حمار عادي) والسلام عليكم.
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
      © 2005 - 2014 Copyrights akhbaar.org all right reserved
      Designed by Ayoub media & managed by Ilykit