مقالات لنفس الكاتب
أخر مانشر
الأكثر قراءة
يوم اسبوع شهر
    الجيش الأمريكي: مقتدى الصدر عاد إلى العراق.. القبض على قيادي بارز في القاعدة
    الجمعة 5 أكتوبر / تشرين الأول 2007 - 22:04:07
    -- --
    بغداد، العراق (CNN) - قال مسؤولون في الجيش الأمريكي الجمعة إنّ الزعيم الديني مقتدى الصدر عاد إلى العراق.

    وأعرب المسؤولون عن اعتقادهم أنّ الصدر عاد إلى البلاد في غضون الساعات الأربع والعشرين الماضية، حيث التحق مباشرة بمقر إقامته الاعتيادية في النجف.

    وكان المسؤولون يتوقعون أن يخطب الصدر في صلاة الجمعة غير أنّه لم يقم بذلك.

    وسبق للجيش الأمريكي أن أشار عدّة مرات إلى أنّ الجيش يسافر عدة مرات بين العراق وإيران "لأمنه الشخصي وتجنّب" السلطات الأمريكية، وهو ما نفاه مساعدو رجل الدين الشيعي.
    أعلنت الشرطة العراقية أن محافظ مدينة الإسكندرية، جنوبي بغداد قتل مع أربعة من مرافقيه الخميس، بانفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على أحد جانبي الطريق التي يستخدمها موكبه، بينما قتل أربعة أشخاص وجرح ثمانية آخرين بانفجار عبوة ناسفة استهدفت طابوراً للسيارات عند محطة وقود.

    وفي الوقت عينه، قالت مصادر أمريكية إن وحدة خاصة تمكنت من اعتقال قيادي بارز في تنظيم القاعدة، مسؤول عن تنفيذ مجموعة من الأدوار الأمنية والسياسية والتمويلية.

    وبالعودة إلى اغتيال محافظ الاسكندرية، عباس حمزة، الذي ينتمي إلى حزب الدعوة، الذي يضم أيضاً رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، فقد أكدت الشرطة أن موكبه تعرض لهجوم بعبوة ناسفة كانت مزروعة على أحد جانبي الطريق خلال انتقاله إلى مقر عمله.

    وأضاف مصدر أمني، رفض الكشف عن اسمه، أن الانفجار أسفر عن مصرع أربعة من حراس حمزة وإصابة خامس بجراح.

    ويأتي هذا الهجوم في وقت حذرت فيه عدة تقارير من انطلاق شرارة صراع في مناطق الجنوب بين التنظيمات الشيعية المختلفة للسيطرة على المنطقة، وفقاً لأسوشيتد برس

    وكانت الأشهر الثلاث الماضية قد شهدت اغتيال محافظ السماوة، محمد علي الحساني، وهو قيادي في المجلس الأعلى الإسلامي، كما اغتيل محافظ الديوانية، وذلك باستخدام الأسلوب عينه، عبر زرع عبوات ناسفة، كتلك التي تستخدم ضد الآليات العسكرية الأمريكية والبريطانية، التي تتهم واشنطن إيران بإرسالها للعراق.

    وعلى صعيد منفصل، قتل أربعة عراقيين وجرح ثمانية آخرين في هجوم استهدف طابوراً من السيارات التي كانت تنتظر دورها قرب إحدى محطات الوقود في منطقة الزعفرانية.

    ونقلت مصادر الشرطة العراقية أن الهدف تم باستخدام سيارة مفخخة، وفقاً لأسوشيتد برس.

    اعتقال قيادي بارز من القاعدة
    من جهة ثانية، قال بيان صادر عن الجيش الأمريكي في العراق، إن وحدة من القوات الخاصة التابعة له تمكنت، بدعم من الجيش العراقي، من إلقاء القبض على قيادي بارز في تنظيم القاعدة، يعتقد أنه مسؤول عن تنفيذ العديد من المهمات المالية والعسكرية في التنظيم.

    وأضاف البيان أن العملية التي جرت في منطقة الكندي تمت بنجاح كامل، حيث اعتقل القيادي الذي ترى القوات الأمريكية أنه "مسؤول عن عمليات تهريب المسلحين الأجانب إلى العراق، وقيادة خلايا مسلحة وتأمين مدخول مالي شهري للقاعدة لا يقل عن 50 ألف دولار."

    كما سبق له أن تلقى 100 ألف دولار خلال أشهر الصيف من مقاتلين أجانب دخلوا البلاد من إيطاليا وسوريا والعراق.

    وكشف الجيش الأمريكي أن القيادي الموقوف، والذي ظل اسمه طي الكتمان، يقود قرابة 40 أو 50 مسلحاً يدفع لكل منهم ثلاثة آلاف دولار شهرياً، نظير قيامهم بزرع عبوات ناسفة على جوانب الطرق.

    كما سبق للقيادي الموقوف أن اشترى شخصياً كمية من المتفجرات، التي استخدمت في عملية التفجير الثاني لضريح الإمامين العسكريين في سامراء عام 2007.

    التعليقات
    1 - عاد لينتقم
    ابو طبر    06-10-2007
    لا هله ولا مرحبه بيك يا من دمرت العراق و خاصة الشيعه يا عار عائلةالصدر المحترمه
    2 - خليفة صدام
    سعد منصور    06-10-2007
    أن أكثر المستفيدين من التخلف والجهل الذي تركه صدام عند العراقيين هو مقتدى الذي لايجيد تشكيل جملتين مفيدتين أضافة الى كونه مجرم وكذاب ومنافق وحقير ولايحمل أي ذرة شرف ولكن لأنه ضد أمريكا فقد تبنته أيران ودعمته بكل قوة وفضلته على كل ألشيعة العراقيين الشرفاء وأنا أقول للأيرانيين أنكم تراهنون على الحمار الخاسر لذلك ليس هناك خيار للعراقيين فأما أن تقضوا على البعثية أو يدمر العراق والبعثية هم التيار الصدري عند الشيعة وهيئة شياطين صدام برئاسة الضاري ( هذا هو أسمها الحقيقي)والتوافق وفصائل ألأرهاب عند السنة الذين تساندهم كل من أيران وسوريةلأن الحكومة ألأيرانية تعتقد ان ألغرب ليس لديه هم ولاغم سوى التأمر على أيران لذلك هي تتأمر لصد هذا التأمر حسب أعتقادهاوأقول للعراقيين أن ألحكومة ألأيرانية هي التي منعت أمريكا من أقامة منطقة محمية من شر المجرم صدام في الجنوب بعد أنتهاء أنتفاضة 91 مثل المنطقة الشمالية مما مكنت صدام من قتل مئات ألألوف من أهل الجنوب ولولا حكومة أيران ومن يتبعهم لكان الجنوب ينعم بالحرية والرخاء منذ سنة91كذلك يقول الجهلة أن أمريكا جائت لسرقة النفط وهذا منتهى السخف والكذب لأن أمريكا لو سرقت كل ماينتجه العراق وهو حوالي 15 مليار دولار لايساوي ربع ماتمنحه أمريكا للدول الفقيرة كمساعدات لاترد مثل المغرب ومصر والأردن والفلبين وغيرها ومجموع ماتمنحه هو 75 مليار دولار ولو أرادت أمريكا النفط لأبقت صدام الذي في سبيل البقاء بموقعه مستعد أن يعطي النفط وكل شيءوحتى لو طلبوا سجودة فلايتأخر لأننا كلنا نعلم أنه أنسان عديم الشرف وكان أسعد يوم بحياة العراقيين يوم أمسكه الجنود ألأمريكان حفظهم الله وجزاهم كل خيروهو مختبيء بالحفرة كالجرذ ولو كانت لديه ذرة شرف أو غيرة لكان أنتحر ألا أنه أقذر أنسان ولايضاهيه في قذارته ألا مقتدى الذي هو فرخ صدام وكما قال النجفيين صبحة خلفت أثنين مقتدى وصدام حسين وأنا أتسائل لماذا البعض من الذين لم يعترضوا على ضلم صدام طوال 35 عام وكانو لايجرؤون أن يفتحوافمهم حتى لو أعتدى على شرف نسائهم رجال أمن صدام وألأن أصبحواأبطال يشتمون أمريكا ليل نهار هل لأنها خلصتهم من صدام وهل لأنها خلصتنا من الديون التي تركها لنا صدام والتي لوبقيت لكان ماينتجه العراق من نفط لايكفي لسد حتى فوائد هذه الديون أو لأن أمريكا وفرت لنا ألحرية التي يحاول هذا البعض حرماننا منها وعلى رأسهم فرخ صدام المجرم التافه مقتدى الذي يحاول تقليد صدام في كل شيء مثل لاأحديعرف مكانه سوى الحماية ونشر صوره في كل مكان وكذلك لو تكلم أحد العراقيين عليه بسوء فسوف يعدم بالضبط كما كان يفعل المجرم الجبان صدام وبتوجيه من أيران وسورية لكي يعوضوا خسارتهم لجرذ العوجة صدام الذي كان يوم سقوطه هو يوم أسود بالنسبة للبعثيين والحكومتين ألأيرانية والسوريةومقتدى أيضا يعتبر 9 نيسان يوم أسود ربما لأنه كان وكيل أمن أيام صدام وعتبي على كل من لايفرح ولايحتفل بيوم 9 نيسان الذي هو أسعد يوم في حياة كل عراقي شريف لأنه يوم الخلاص من أحقر وأقذر نضام عرفه التاريخ واليوم الذي كنا نحلم به فليحتفل العراقيون الشرفاء بهذا اليوم العظيم وليذهب البعثيون والجبناء والمنافقين الى الجحيم ومن يقول على أمريكا شيطان أكبر هو حمار أغبر ( مو حمار عادي) والسلام عليكم.
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
      © 2005 - 2014 Copyrights akhbaar.org all right reserved
      Designed by Ayoub media & managed by Ilykit