مقالات لنفس الكاتب
أخر مانشر
الأكثر قراءة
يوم اسبوع شهر
    قطبا الشيعة الرئيسان الحكيم والصدر يوقعان اتفاقاً
    السبت 6 أكتوبر / تشرين الأول 2007 - 11:32:50
    -- --
    النجف الأشرف "الأخبار" - علمت الأخبار ان سماحة السيد عبد العزيز الحكيم وسماحة السيد مقتدى الصدر وقعا اليوم اتفاقاً للتنسيق والتعاون بين المجلس الإعلى الاسلامي العراقي وبين التيار الصدري.

    سيساعد الاتفاق على تجاوز الإحتقان بين التنظيمين ووقف الهجمات على مقراتهما والتي تحصل بين فترة واخرى ومحاولة توحيد الرؤى والمواقف للأوضاع الراهنة الحالية والمستقبلية للعراق.

    واكدت الاتفاقية على ضرورة حفظ واحترام الدم العراقي تحت اي ظرف كان ومن اي طيف كان كما اكدت حشد المؤسسات والهيئات الثقافية والاعلامية والتبليغية من كلا الطرفين لاجل تفعيل روح المودة والتقارب والابتعاد عن اي امر يسهم في التباعد والتباغض او تبديد المباديء.

    واتفق الجانبان ايضا على "انشاء لجنة عليا مشتركة ذات فروع في كل المحافظات تعمل على التقارب ودرء الفتن والسيطرة على المشاكل المحتملة الوقوع".

    مما يجدر ذكره ان التيار الصدري كان عضواً في الأئتلاف العراقي وقد انسحب في الفترة الأخيرة, إلا ان اتصالات المجلس الأعلى الإسلامي العراقي استمرت معه في محاولة لإعادته الى الأئتلاف. وقد تعرض جيش المهدي التابع للتيار الصدري في الفترة الأخيرة الى ضربات موجعة من قبل القوات متعددة الجنسيات والقوات العراقية بما سمي بـ (التصفية الناعمة) لعناصر جيش المهدي وأن نتائج التحقيق في احداث كربلاء رغم ان مدير مركز القيادة الوطني في وزارة الداخلية العراقية اللواء عبدالكريم خلف اليوم قال ان جميع المتورطين باحداث كربلاء لا ينتمون الى اي فصيل سياسي او ديني مشيراالى ان التحقيق اثبت تورطهم في العديد من جرائم القتل والاغتيال, إلا ان رفض التيار الصدري نتائج التحقيق تدل على ان هناك ما يشير قي التقرير الى تورط جيش المهدي.
     
    يذكر ان احداث كربلاء تسببت بمصرع واصابة العشرات اثناء زيارة دينية كبيرة في منتصف شهر شعبان الماضي بعد اندلاع اشتباكات بين مسلحين والقوات الامنية في المدينة الامر الذي تسبب كذلك في الحاق اضرار مادية بالمرقدين الشريفين.

    وعقب الاحداث اعلن الزعيم الديني مقتدى الصدر تجميد جيش المهدي واغلاق جميع مكاتبه في العراق لمدة ستة اشهر لاعادة هيكلته .
    التعليقات
    1 - اتفق راسا الفتنه
    متبابع    06-10-2007
    ان مصيبه العراق الاولى بشكل عام والشيعه بشكل خاص عبر الزمن تكمن بالصراع المزمن لراس الفتنه لبيت الحكيم والصدر على احقيه استحواذهم على مال العتبات المقدسه الشيعيه.ولا هم لهم اكثر من هذا
    2 - العراقين شعليهم
    ساهر عبد الساده    07-10-2007
    بيت الصدر وبيت الحكيم أعداء منذ زمن وهم ليسوا عراقيين سواء أتفقوا او تخاصموا المهم ان يتنبه العراقيون لهذا ولا يكونوا ادوات لصراع هؤلاء الذين يسترخصون الدم العراقي ولا يهمهم سوى مصالحهم ومصالح من وراءهم
    3 - تنبيه
    سعد منصور    06-10-2007
    أني انبه الحكيم أن مقتدى لايحفض عهد وهو كذاب وغدار ومجرم جبان أكثر من صدام فلاتثقوا به أبداً لذلك ليس هناك خيار للعراقيين فأما أن يقضوا على البعثية أو يدمر العراق والبعثية هم التيار الصدري وجماعة الخالصي عند الشيعة وهيئة شياطين صدام برئاسة الضاري ( هذا هو أسمها الحقيقي)والتوافق وفصائل ألأرهاب عند السنة الذين تساندهم كل من أيران وسوريةلأن الحكومة ألأيرانية تعتقد ان ألغرب ليس لديه هم ولاغم سوى التأمر على أيران لذلك هي تتأمر لصد هذا التأمر حسب أعتقادهاوأقول للعراقيين أن ألحكومة ألأيرانية هي التي منعت أمريكا من أقامة منطقة محمية من شر المجرم صدام في الجنوب بعد أنتهاء أنتفاضة 91 مثل المنطقة الشمالية مما مكنت صدام من قتل مئات ألألوف من أهل الجنوب ولولا حكومة أيران ومن يتبعهم لكان الجنوب ينعم بالحرية والرخاء منذ سنة91كذلك يقول الجهلة أن أمريكا جائت لسرقة النفط وهذا منتهى السخف والكذب لأن أمريكا لو سرقت كل ماينتجه العراق وهو حوالي 15 مليار دولار لايساوي ربع ماتمنحه أمريكا للدول الفقيرة كمساعدات لاترد مثل المغرب ومصر والأردن والفلبين وغيرها ومجموع ماتمنحه هو 75 مليار دولار ولو أرادت أمريكا النفط لأبقت صدام الذي في سبيل البقاء بموقعه مستعد أن يعطي النفط وكل شيءوحتى لو طلبوا سجودة فلايتأخر لأننا كلنا نعلم أنه أنسان عديم الشرف وكان أسعد يوم بحياة العراقيين يوم أمسكه الجنود ألأمريكان حفظهم الله وجزاهم كل خيروهو مختبيء بالحفرة كالجرذ ولو كانت لديه ذرة شرف أو غيرة لكان أنتحر ألا أنه أقذر أنسان ولايضاهيه في قذارته ألا مقتدى الذي هو فرخ صدام وكما قال النجفيين صبحة خلفت أثنين مقتدى وصدام حسين وأنا أتسائل لماذا البعض من الذين لم يعترضوا على ضلم صدام طوال 35 عام وكانو لايجرؤون أن يفتحوافمهم حتى لو أعتدى على شرف نسائهم رجال أمن صدام وألأن أصبحواأبطال يشتمون أمريكا ليل نهار هل لأنها خلصتهم من صدام وهل لأنها خلصتنا من الديون التي تركها لنا صدام والتي لوبقيت لكان ماينتجه العراق من نفط لايكفي لسد حتى فوائد هذه الديون أو لأن أمريكا وفرت لنا ألحرية التي يحاول هذا البعض حرماننا منها وعلى رأسهم فرخ صدام المجرم التافه مقتدى الذي يحاول تقليد صدام في كل شيء مثل لاأحديعرف مكانه سوى الحماية ونشر صوره في كل مكان وكذلك لو تكلم أحد العراقيين عليه بسوء فسوف يعدم بالضبط كما كان يفعل المجرم الجبان صدام وبتوجيه من أيران وسورية لكي يعوضوا خسارتهم لجرذ العوجة صدام الذي كان يوم سقوطه هو يوم أسود بالنسبة للبعثيين والحكومتين ألأيرانية والسوريةومقتدى أيضا يعتبر 9 نيسان يوم أسود ربما لأنه كان وكيل أمن أيام صدام وعتبي على كل من لايفرح ولايحتفل بيوم 9 نيسان الذي هو أسعد يوم في حياة كل عراقي شريف لأنه يوم الخلاص من أحقر وأقذر نضام عرفه التاريخ واليوم الذي كنا نحلم به فليحتفل العراقيون الشرفاء بهذا اليوم العظيم وليذهب البعثيون والجبناء والمنافقين الى الجحيم ومن يقول على أمريكا شيطان أكبر هو حمار أغبر ( مو حمار عادي) والسلام عليكم.
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
      © 2005 - 2014 Copyrights akhbaar.org all right reserved
      Designed by Ayoub media & managed by Ilykit