النجف الأشرف "الأخبار" - علمت الأخبار ان سماحة السيد عبد العزيز الحكيم وسماحة السيد مقتدى الصدر وقعا اليوم اتفاقاً للتنسيق والتعاون بين المجلس الإعلى الاسلامي العراقي وبين التيار الصدري.

سيساعد الاتفاق على تجاوز الإحتقان بين التنظيمين ووقف الهجمات على مقراتهما والتي تحصل بين فترة واخرى ومحاولة توحيد الرؤى والمواقف للأوضاع الراهنة الحالية والمستقبلية للعراق.

واكدت الاتفاقية على ضرورة حفظ واحترام الدم العراقي تحت اي ظرف كان ومن اي طيف كان كما اكدت حشد المؤسسات والهيئات الثقافية والاعلامية والتبليغية من كلا الطرفين لاجل تفعيل روح المودة والتقارب والابتعاد عن اي امر يسهم في التباعد والتباغض او تبديد المباديء.
واتفق الجانبان ايضا على "انشاء لجنة عليا مشتركة ذات فروع في كل المحافظات تعمل على التقارب ودرء الفتن والسيطرة على المشاكل المحتملة الوقوع".
مما يجدر ذكره ان التيار الصدري كان عضواً في الأئتلاف العراقي وقد انسحب في الفترة الأخيرة, إلا ان اتصالات المجلس الأعلى الإسلامي العراقي استمرت معه في محاولة لإعادته الى الأئتلاف. وقد تعرض جيش المهدي التابع للتيار الصدري في الفترة الأخيرة الى ضربات موجعة من قبل القوات متعددة الجنسيات والقوات العراقية بما سمي بـ (التصفية الناعمة) لعناصر جيش المهدي وأن نتائج التحقيق في احداث كربلاء رغم ان مدير مركز القيادة الوطني في وزارة الداخلية العراقية اللواء عبدالكريم خلف اليوم قال ان جميع المتورطين باحداث كربلاء لا ينتمون الى اي فصيل سياسي او ديني مشيراالى ان التحقيق اثبت تورطهم في العديد من جرائم القتل والاغتيال, إلا ان رفض التيار الصدري نتائج التحقيق تدل على ان هناك ما يشير قي التقرير الى تورط جيش المهدي.
يذكر ان احداث كربلاء تسببت بمصرع واصابة العشرات اثناء زيارة دينية كبيرة في منتصف شهر شعبان الماضي بعد اندلاع اشتباكات بين مسلحين والقوات الامنية في المدينة الامر الذي تسبب كذلك في الحاق اضرار مادية بالمرقدين الشريفين.
وعقب الاحداث اعلن الزعيم الديني مقتدى الصدر تجميد جيش المهدي واغلاق جميع مكاتبه في العراق لمدة ستة اشهر لاعادة هيكلته .