مقالات لنفس الكاتب
أخر مانشر
الأكثر قراءة
يوم اسبوع شهر
    دولة العراق الا اسلامية في ديالى تهدر دم مراسل العراقية وتخصص مكافأة 10 الالاف دولار لاغتياله!
    الجمعة 19 أكتوبر / تشرين الأول 2007 - 23:07:32
    "الأخبار" بعقوبة: حيدر محمد - ادانت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين فرع ديالى بيانا ارهابيا اصدرته ما يسمى بدولة العراق اللا اسلامية بحق الزميل محمد علي مراسل فضائية العراقية في محافظة ديالى وتخصيصها مكافأة مالية عالية لاغتياله .
    وقال الزميل علي الحجية رئيس فرع ديالى للجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين" رغم ان هذا الامر ليس غريبا على اعضاء الاسرة الصحفية والاعلامية في محافظة ديالى ,الا انه يكشف مدى هشاشة الموقف الامني في مدينة بعقوبة بعكس المزاعم التي تدعي تحسن ملحوظ فيه ".
    واضاف " ان هذه العصابات الضالة ناصبت العداء كل انواع الابداع والنور ومنهم الفنانون والادباء والصحفيين ,وقد قدمنا على الطرق اسماء لامعة من اعلامينا على درب الشهادة بداءا من الشهيدة نادية نصرت (المذيعة في تلفزيون ديالى التابع لشبكة الاعلام العراقية ) وزملاءها المصورين والمساعدين ومرورا بالشهداء السعداء مؤيد سامي وهادي الجبوري ولمى الكرخي ,وتفجير منزل و تهجير الزميل علي الحجية وتهجير الزميل هادي العنبكي وضياء السيد وغيرهم ".
    وسخر الحجية من اهدار دم الزميل محمد علي,قائلا " ان دمه ودماء كل الزملاء الاخرين مهدورة ,الا انه تساءل عن مرجعية هذه المكافاة الضخمة من اجل اغتياله ".
    وكانت الزميلة الانسة سميرة الشبلي قد اوردت عبر موقعها خبرا مفاده " ان عناصر مسلحة تسمي نفسها كتيبة القصاص العادل وهي احدى الجماعات المسلحة التي تنتمي الى ما يسمى بدولة العراق الاسلامية قامت بتوزيع منشور في منطقة مرادية الزهاوي وقرب قرى الهاشميات وقرى ابن خلدون يتضمن تهديد ا لمراسل قناة العراقية في ديالى وتتوعد بقتله .
    ونقلت عن المنشور" ان هذا المرتد الذي ينتمي الى احدى ابواق دولة الروافض سوف نتقم منه لانه استهدف بلسانه وفعله جهاد الغيارى من رجال دولة العراق الاسلامية ".
    واضافت الشبلي "اباح مفتي الجماعة في البيان نفسه هدر دمه واعطااء مكافاة 10 الالاف دولار لمن يفتك به, وان المنشور وزع في عدة قرى وفيه صورة للصحفي محمد علي مدون اسفلها عدو دولتنا المجاهدة ,حسب زعمها .
    التعليقات
    1 - الى سعد منصور الحقير
    عمار البغدادي    29-10-2007
    اولا ايها الساقط سعد محصور وليس منصور..رغد اشرف من اختك لا تتجاوز على شرف العراق اذا تجاوزت على الاخت رغد تذكر انها ابنت الشهيد البطل صدام حسين...لاتكرر كلامك مره ثانيه
    2 - تكرار
    سعد منصور    20-10-2007
    أحب أن أعيد وأذكر أسماء أكبر أعدء العراق وهم ألد وأخس أعداء العراقيين وكلهم عديموا الشرف والضمير وليست لديهم اي رحمة تجاه الشعب العراقي المضلوم وهم سبب كل عراقي قتل وكل تدمير حصل في العراق لولاهم لأصبح العراق جنة يحلم كل خليجي أن يعيش فيه وهم أعداء كل العراقيين وبمختلف طوائفهم .1- العاهرة رغد صدام التي تستخدم المال الذي سرقته من العراق في قتل العراقيين 2- البعثي الحقير عزة الدوني 3-البعثي الحقير حارث الضاري 4-البعثي الحقير جواد الخالصي 5- المجرم خامنئي الذي يرسل المتفجرات للعراق 6- المجرم بشار الكلب الذي يدرب ويرسل ألأنتحاريين للعراق 7- عميل أيران ألأول مقتدى القذر الذي يحاول أن يحدث أكبر تخريب ممكن أرضاء لسيده خامنئي 8- البعثي الحقير صالح المطلك 9-البعثي الفطير أياد علاوي الذي أرجع البعثيين للدولة فخربوا كل شيء .. هؤلاء هم أكبر أعدائنا فأنتبهوا ولنتكاتف جميعنا ضدهم وأنا أستغرب كل ألأستغراب لأنظمام الحزب الشيوعي العراقي صاحب التاريخ العظيم والكادر الشريف والجماهير الواسعة مع هذا الفطير فالحزب الشيوعي العراقي لايحتاج أبداً ألأنضمام تحت قيادة أياد الفطير لأنه أكبر ألأحزاب العلمانية التي هي أمل كل العراقيين حتى ألأسلاميين منهم والتي أنا واثق أنها ستحظى بأكبر عدد من أصوات الشعب ونصيحتي لهذا الحزب العريق أن يترك علاوي وينظم الى أي تكتل علماني أخر أو يدخل وحده.. والسلام عليكم
    3 - صحوة الموت
    الدليمي    21-10-2007
    ل رسول الإسلام محمد بدأ الإسلام غريباً وينتهي غريبا , ًيعتقد البعض إن الإسلام يقترب الآن من مرحلة الاغتراب والخطر ومن المفارقة العظيمة ان الإسلامويين يسمون هذه المرحلة بالصحوة الإسلامية ولكن هذه الصحوة هي صحوة الموت وذلك بفضل الإسلامويين أنفسهم فألد أعداء الإسلام اليوم ليس الليبراليون وغير المسلمين كما يدعي الإسلاميون، بل هم دعاة الإسلام السياسي أنفسهم الذين يعملون على هدم الإسلام كدين وتحويله إلى آيديولوجية لا إنسانية في مواجهة دموية مع العالم المتحضر تغذي الإرهاب . إذا كانت حركات العنصرية تميِّز بين البشر على أساس عنصري، فالإسلام السياسي أخطر من الحركات العنصرية لأنه يميّز بين البشر على أساس ديني مع إضفاء القداسة على هذا التمييز، ويبشر أتباعه بالجنة إذا ما قاتلوا في سبيله. وهنا يكمن خطر الفاشية الدينية.
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
      © 2005 - 2014 Copyrights akhbaar.org all right reserved
      Designed by Ayoub media & managed by Ilykit