مقالات لنفس الكاتب
أخر مانشر
الأكثر قراءة
يوم اسبوع شهر
    بترايوس وكروكر:خطر الميليشيات الشيعية يتزايد ونفوذ (القاعدة) يتقلص..يعدان استراتيجية جديدة تقر بصعوبة (الهزيمة الشاملة) للأعداء وتدعو لاحتوائهم سياسيا
    الثلاثاء 23 أكتوبر / تشرين الأول 2007 - 02:52:41
    -- --
    واشنطن: آن سكوت تايسون  «واشنطن بوست» - خلص القائد الاميركي في العراق الجنرال ديفيد بترايوس والسفير رايان كروكر إلى أن المتطرفين الشيعة أصبحوا يشكلون خطرا متزايدا على جهود الولايات المتحدة في العراق مع التقلص النسبي لنفوذ الجماعات السنية مثل «القاعدة» بسبب العمليات العسكرية الأميركية هناك.
    هذا الاستنتاج يشكل جزءا من التغييرات في المواقف التي صادق عليها بترايوس وكروكر في اطار استراتيجيتهما السرية للعراق التي تغطي فترة تمتد حتى نهاية عام 2009. وتتوقع الخطة المنقحة حدوث تحول كبير في جهود الولايات المتحدة العسكرية للتركيز على مواجهة الميليشيات الشيعية التي يتلقى بعضها دعما من إيران، والتي ولَّدت عنفا جديدا مع صراعها على السلطة في الجنوب وفي أماكن أخرى من العراق، كما قال ضابط عسكري رفيع ومسؤولون دبلوماسيون على معرفة بالخطة.

    كذلك تعترف الخطة بأن القيادة العسكرية الأميركية، مع الوقت القصير المتوفر لها وقلة الوحدات العسكرية التي في حوزتها، لا تستطيع ضمان تحقيق هزيمة شاملة لأعدائها في العراق وبدلا من ذلك فإنها تسعى إلى «احتواء سياسي» يهدف إلى اقناعهم بإنهاء العنف حسبما قال المسؤولون. من الناحية السياسية فإن الخطة ما عادت تساند المصادقة على قوانين محددة عبر البرلمان العراقي باعتبارها مقياسا أساسيا لتحقيق المصالحة الوطنية ما بين شتى الفئات الدينية والاثنية. فبدلا من ذلك تشدد الخطة على المسؤولين الحكوميين كي يأخذوا خطوات ملموسة وعملية في مجالات مثل المشاركة في عوائد النفط أو تشغيل المسؤولين البعثيين السابقين. وقال مسؤول من السفارة الأميركية في بغداد «نحن نريد التركيز أكثر على هذه النتائج.. لا على التشريعات التقنية». ويتفق كروكر وبترايوس بشكل واسع على هذه التغييرات في الاستراتيجية التي تم تلخيصها في لقاء يوم الأربعاء الماضي. مع ذلك فإن المسؤولين شخصوا وجود عناصر خلاف في بعض عناصر الخطة وخصوصا في ما يتعلق بسرعة ومدى انسحاب الوحدات الأميركية في المستقبل القريب. إذ أن الاولوية لدى بترايوس هي تحقيق استقرار العراق بينما يشكل الهم الأساسي للبنتاغون وهيئة الأركان والقادة الإقليميين مخاطر النزاعات في المناطق الأخرى.

    وسيقوم ضباط كبار مع مسؤولي البنتاغون ووزارة الخارجية بمراجعة التغييرات التي ستدمج ضمن خطة شاملة للحملة العسكرية، وستشكل الخطة وثيقة تقع في أكثر من 200 صفحة. ومن المتوقع أن يوقع بترايوس وكروكر الخطة الجديدة قبل منتصف الشهر المقبل.

    وتحدد الخطة الجديدة تفصيلات حول انسحاب خمسة ألوية أميركية مقاتلة من العراق قبل انتهاء يونيو (حزيران) 2008، مثلما جاء في إعلان الرئيس جورج بوش الشهر الماضي لكنها تشدد على أن أي انسحاب يتوقف على استمرار المكاسب في مجال تحقيق الأمن لا باعتباره آخر أجل.

    وقال الكولونيل جون مارتين كبير مستشاري بترايوس: «إعادة انتشار الألوية الأميركية بما فيها القوات المضافة خلال هذه السنة، تعتمد على الوضع الأمني في العراق. وإذا رأى الجنرال بترايوس في السنة المقبلة أن الوضع الأمني متدهور فإنه يمتلك الشجاعة الكافية كي يعود إلى الرئيس ويخبره عن حاجته بإبقاء القوات التي خطط لإعادتها إلى الوطن». وعلى العكس من ذلك فإن «هيئة أركان القيادة الوسطى ستكون أسعد لو عادت وحدات عسكرية أكثر إلى أميركا لكن إذا طلبوا منا إعادة نشر قوات أخرى بسرعة فإننا سنقوم بذلك»، حسبما قال مسؤول رفيع على اطلاع بالخطة. وأضاف: «لكن الرئيس يقف إلى جانب الجنرالات. ففي نهاية المطاف العراق هو العراق. وهو مهم جدا لكن هناك مشاكل أخرى في العالم مثل إيران وأفغانستان ولبنان والقرن الأفريقي»، حسبما قال المسؤول العسكري.

    وبحلول نهاية العام المقبل تدعو الخطة الى التفاوض على معاهدة حول علاقة استراتيجية طويلة المدى بين البلدين. ومثل هذه الاتفاقية يمكن أن تعبر عن سلطة القوات الأميركية المتبقية للعمل في العراق. ويتوقع كبار المسؤولين في البنتاغون والجيش تسمية ما يقل عن 50 ألفا من القوات. ومن المحتمل ان يكون ذلك في اطار الملاحة الجوية والموجودات العسكرية الاميركية الأخرى لحماية حدود العراق وكذلك تقديم المساعدة المالية والحكومية لسنوات عدة وفقا لما قاله المسؤولون.

    كما توضح الخطة الكيفية التي يجب أن ينفذ بها القادة العسكريون الأميركيون الانتقال حيث تتولى القوات العراقية مسؤولية اكبر عن امن البلاد بينما يقلص الانسحاب التدريجي للقوات القتالية الوجود الأميركي. ويجري توجيه القادة للحفاظ على قدرتهم على تدريب وتوجيه قوات الأمن العراقية والاسهام في الدعم الجوي والاستخبارات والقدرات الأساسية الأخرى. وفضلا عن ذلك فانها يجب ان تشرف على الأحداث في المناطق حيث يعمل العراقيون اما عبر تحديد فرق انتقال عسكرية اميركية الى وحدات عراقية او عبر المشاركة بين القوات الأميركية والقوات العراقية، على الرغم من أن الخيار الأخير سيزول ارتباطا بانسحاب القوات الأميركية.

    وقال مسؤول عسكري كبير انه «بينما تمضي الشراكة اتوقع نمو فرق الانتقال». ويأتي اقرار الخطة بأن متطرفين شيعة يشكلون خطرا اعظم نسبيا على ضوء مضاعفة المليشيات الشيعية هجماتها في جنوب العراق في الأشهر الأخيرة. واستنتج تقرير فصلي لـ«البنتاغون» حول العراق نشر الشهر الماضي بأن عدم الاستقرار في بعض محافظات الجنوب عكس القوة المتنامية لجيش المهدي، المليشيا التي يقودها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

    وبينما يراجع القادة الأميركيون في بغداد خطتهم، يحدث جهد مواز، من جانب البنتاغون والقيادة الوسطى لتنفيذ تغيير المهمة في العراق، وهو ما يعني أفضل سبيل لسحب القوات القتالية وإعادة توزيع المهمات وتقرير أي توليفة من القوات الأميركية والقوات العراقية والمتطوعين المحليين يمكن أن تحفظ الأمن. ويرتاب بعض المحللين بان قوات الأمن العراقية غير محايدة الى حد انه لا يمكنها ان تفرض وقف اطلاق النار المحلي الذي اتفق عليه، ويعتقدون ان اعدادا كبيرة من القوات الاميركية ستكون ضرورية لحماية مثل هذه الاتفاقات لما لا يقل عن سنة أخرى. 
    التعليقات
    1 - سيد مقطاطة
    سعد منصور    23-10-2007
    أقول لأيران التي تراهن على أن مقتدى القذر سيحل محل الجرذ صدام هذا رهان على حمار خاسر( وليس على حصان) وهذا حلمكم هو حلم ابليس بالجنة لقد ذهبت أيام العبودية لشخص جاهل والتخلف الذي تركه الجرذ صدام في طريقه للزوال والعراقيون يتوعون يوما بعد يوم والجهل والتخلف الذي يستفاد منه مقتدى القذر لن يبقى ولن يبقى مقتدى القذر ولن تبقون انتم ياملالي وكل أعدء العراق سيذهبون وهم سبب كل عراقي قتل وكل تدمير حصل في العراق ولولاهم لأصبح العراق جنة يحلم كل خليجي أن يعيش فيه وهم أعداء كل العراقيين وبمختلف طوائفهم وهؤلاء هم .1- العاهرة رغد صدام التي تستخدم المال الذي سرقته من العراق في قتل العراقيين 2- البعثي الحقير عزة الدوني 3-البعثي الحقير حارث الضاري 4-البعثي الحقير جواد الخالصي 5- المجرم خامنئي الذي يرسل المتفجرات للعراق 6- المجرم بشار الكلب الذي يدرب ويرسل ألأنتحاريين للعراق من سورية 7- عميل أيران ألأول مقتدى القذر الذي يحاول أن يحدث أكبر تخريب ممكن أرضاء لسيده خامنئي 8- البعثي الحقير صالح المطلك 9-البعثي الفطير أياد علاوي الذي أرجع البعثيين للدولة فخربوا كل شيء .. هؤلاء هم أكبر أعدائنا فأنتبهوا ولنتكاتف جميعنا ضدهم وأنا أستغرب كل ألأستغراب لأنظمام الحزب الشيوعي العراقي صاحب التاريخ العظيم والكادر الشريف والجماهير الواسعة مع هذا الفطير فالحزب الشيوعي العراقي لايحتاج أبداً ألأنضمام تحت قيادة أياد الفطير لأنه أكبر ألأحزاب العلمانية التي هي أمل كل العراقيين حتى ألأسلاميين منهم والتي أنا واثق أنها ستحظى بأكبر عدد من أصوات الشعب ونصيحتي لهذا الحزب العريق أن يترك علاوي وينظم الى أي تكتل علماني أخر أو يدخل وحده.. والسلام عليكم
    2 - الفخ المحكم
    حامد العراقي    23-10-2007
    لقد وقع الشيعه في الفخ الذي نصبه لهم الصدامييون الضاريون وبفضل جهل التيار الصدري بالسياسه والتنظيم لانه كان مخترق من كل من هب ودب وكانوا ولازالوا اداة بيد الصداميون من حيث لايشعرون صحيح ان فيهم الكثير من الخيرين الذين يحبون هذا الوطن لكن فيهم من يريد ان يشوه صورة الشيعه وهم من الحثالات التي باعت دينها من اجل الريال السعودي والدرهم الاماراتي والحقد الوهابي فصرنا في نظر العالم جلادين ونحن الضحيه حيث القتل والتفجير والذبح على الهويه كل هذا على الشيعه بارض الواقع لكن بالاعلام العربي تعكس الامور وهذا متوقع من امه ضحكت من جهلها الامم فنرى القتله امثال الدليمي والعليان والهاشمي يصرخون ويستصرخون لنصرة السنه وهم ليس من السنه بشيء فالشيعه وقعت بالفخ وبعدها السنه وتعود الزمر الدكتاتوريه عندها يخصر العراقيين جميعاً
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
      © 2005 - 2014 Copyrights akhbaar.org all right reserved
      Designed by Ayoub media & managed by Ilykit