مدريد، إسبانيا(CNN) - وجه قاض إسباني التهمة لـ22 إسلاميا مشتبها بالإرهاب الثلاثاء، متهما إياهم بتجنيد مقاتلين وإرسالهم إلى العراق، من ضمنهم واحد قتل جنودا إيطاليين في هجوم انتحاري عام 2003، وفقا لنسخة من قرار لائحة الاتهام اطلعت عليها CNN.
وقال مصدر في المحكمة إنّ المشتبهين عملوا على إرسال أربعة مقاتلين إلى العراق.
وقالت لائحة الاتهام إنّ الهجوم الانتحاري وقع في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2003، وقاده شخص يدعى بالقاسم بالليل "واستهدف قوات إيطالية مما خلّف 18 قتيلا وعدة جرحى" في الناصرية.
ووجهت اللائحة التهمة لـ18 من الـ22 بالانتماء إلى مجموعة إرهابية، فيما البقية يواجهون تهم التعاون مع مجموعة إرهابية.
وباستثناء اثنين فإنّ بقية المتهمين إما رهن الاعتقال أو يحاكمون بسراح شرطي.
وتقول اللائحة إنّ المتهمين استهدفوا بناء شبكة في إسبانيا وسوريا وبلجيكا وهولندا وتركيا والمغرب والعراق لإرسال أشخاص إلى العراق قصد الالتحاق بأنشطة إرهابية على علاقة بتنظيم القاعدة لمهاجمة جنود ومدنيين.
ووفقا للائحة فإنّ من زعماء الخلية شخص يدعى عبد الدين أكوداد وكنيته نادوفيل، حيث أنه كان "منسّق مجموعة يطلق عليها اسم -الجماعة المغربية الإسلامية المقاتلة- وهي جماعة إرهابية ذات خلفية سلفية."
كما من ضمن زعماء الخلية الآخرين شخص يدعى محمد مرابط الفاشي وكنيته عبد الغفور، وكان المسؤول في إسبانيا عن إرسال المقاتلين إلى العراق لاستهداف الغربيين، وفقا للائحة الاتهام.