مقالات لنفس الكاتب
أخر مانشر
الأكثر قراءة
يوم اسبوع شهر
    مسؤول كردي يتوقع نجاح الوساطة البريطانية بشأن الأزمة الحالية مع أنقرة
    الجمعة 2 نوفمبر / تشرين الثاني 2007 - 13:54:45
    -- --
    أربيل: وكالة (آكي) الايطالية للأنباء - توقع مسؤول كردي الجمعة تعاظم الدور البريطاني لحل الأزمة التركية العراقية خلال الفترة القادمة، معزيا ذلك إلى أن أنقرة لا تشعر بحساسية تجاه دبلوماسية لندن بقدر ما تتحسس من دور واشنطن لحل المشكلة كون أن الأخيرة متهمة بتقديم دعم إلى حزب العمال الكردستاني.

    وقال المسؤول الكردي الذي طلب عدم نشر اسمه، في تصريحات لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، إن "البريطانيين يريدون إدارة هادئة للأزمة بين العراق وتركيا، لذلك فقد ينجحون في وساطتهم التي بدأت ملامحها من خلال زيارة وزير الدفاع البريطاني الى كل من بغداد وأربيل".

    وحول الحلول السلمية الممكنة للأزمة والمطروحة من قبل القيادة الكردية لتجنب أي عمل عسكري محتمل، أشار المسؤول الكردي" أي مبادرة سلمية مطروحة من قبل القيادات الكردية في العراق سترفضها تركيا بشكل مطلق، فهي لا تريد إعلاء شأن أي زعيم أو قيادي كردي من خلال الدور الذي سيقوم به لحل الأزمة سلميا". وأشار إلى أن "مسعود بارزاني دعا ويدعو دائما الى الحلول السلمية لمشكلة العمال الكردستاني، ولا يمكن إنكار دوره في الدعوات السلمية لحل هذه المشكلة، ولكن يجب أن لا نقع في الوهم، فتركيا لن تعطيه فرصة لتعاظم نفوذه داخل إقليم كردستان وبين الشعب الكردي في الدول الأخرى بإنجاح جهوده السلمية". وأردف قائلاً "فهم (أي الأتراك) إذا قبلوا بالحلول السلمية للمشكلة فإنهم يريدون أن تكون على أيديهم وليس على أيدي الآخرين، لذلك أعتقد أنهم سيرفضون كل مبادرة أو حل سلمي للمشكلة ما لم تأت من عندهم".

    وبشأن إمكانية وجود مشروع سلمي لدى القيادة التركية لحل المشكلة الكردية، قال "لا أعتقد أن للحكومة التركية الحالية أي مشروع واضح ومحدد لحل القضية الكردية، فهي تتعامل مع قضية العمال الكردستاني بمعزل عن القضيبة الكردية في تركيا، فهي تعتبر العمال منظمة إرهابية، ولكنها في الوقت ذاته تستند على سياسة حزب العدالة والتنمية ورؤيته لآفاق حل المشكلة الكردية في تركيا، لذلك فهم لا يتعاملون مع دعوات ومبادرات خارجية لحل القضية الكردية" داخل تركيا.

    وأشار المسؤول الكردي إلى أنه يجب الأنتظار لحين ظهور نتائج زيارة رئيس الوزراء التركي الى واشنطن وإجتماعه بالرئيس بوش، وكذلك نتائج مؤتمر دول الجوار المنعقد اليوم في تركيا، فأنقرة بحاجة إلى قراءة مواقف أمريكا ودول الجوار من الأزمة وكيفية إنهائها، ومن ثم ستأتي على الخيارات" الأخرى.
    التعليقات
    1 - الازمة والحل السلمي
    دهوكي    02-11-2007
    نحب الحلول السلمية ولو تكن على ايدي الاتراك ، فنرجوهم ان يأتوا بها ولا احد يعترضهم . اما الاكراد فهم مع الحل السلمي ايضا ولو يكن من غيرهم و لا يعترضون . اذن القاسم المشترك بين الطرفين هو الحل السلمي فان شاء الله سيتفق الطرفان عليه وسترتفع اعلام السلام والامن على المنطقة ..
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
      © 2005 - 2014 Copyrights akhbaar.org all right reserved
      Designed by Ayoub media & managed by Ilykit