راديو سوا - أعلنت الشرطة العراقية الجمعة أنها عثرت على 25 طنا من الأسلحة والمتفجرات في محافظة الرمادي خلال عملية نفذتها قوات عراقية في اليومين الماضيين واعتقل خلالها عشرة "إرهابيين".
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن العقيد أحمد حميد العلواني مدير مركز شرطة الورار في مدينة الرمادي إن الأسلحة تتضمن صواريخ مضادة للطائرات وعبوات ناسفة مصنعة بالإضافة إلى كميات كبيرة من غاز الكلور ومادة ""TNT الشديدة الانفجار.
وعثرت القوات على مخابئ للأسلحة ومغارات تحت الأرض كانت تستخدم كغرف تعذيب وملاجئ لاختباء الإرهابيين، بالإضافة إلى عشرة جثث مجهولة الهوية، وفقا للمصدر.
عملية ضد عناصر القاعدة من جهة أخرى، أعلن مسؤولون أميركيون أن حوالي 600 جندي أميركي وعراقي يؤازرهم الطيران، شنوا فجر الجمعة هجوما على قريتين رب بغداد للقضاء على مقاتلين يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة ويختبئون بين السكان.
والقريتان هما "الأوسط" و "البتراء" اللتان تبعدان 25 كلم جنوب غرب العاصمة العراقية، على حدود محافظة الأنبار.
وتشكل هذه العملية بداية أخر هجوم لإقامة خط من المراكز القتالية والقواعد لحماية الجزء الجنوبي من بغداد.
وقال الكولونيل دومينيك كاراكيلو قائد الفرقة الثالثة في اللواء العاشر المحول جوا إن "هذه محاولة لإحلال الاستقرار نهائيا في المنطقة الغربية من الفرات".
وأضاف أن العملية تهدف أيضا إلى العثور على جنديين أميركيين خطفا في 12 مايو/أيار الماضي عندما وقعت دوريتهما في كمين قرب قرية كرغولي شرق الفرات.
وعثرت التعزيزات التي أرسلت إلى المكان بعد هذا الاشتباك على جثث أربعة جنود ومترجم.
وكان تنظيم "دولة العراق الإسلامية" وهو تحالف من جماعات سنية مسلحة تنضوي تحت لواء تنظيم القاعدة، قد أعلن مسؤوليته عن الهجوم محذرا القوات الأميركية من البحث عن الرجلين.