مصادر استخبارية مسؤولة: القاعدة نقلت غالبية ارهابيها الى ديالى ومنها الى السليمانية
"الأخبار" بعقوبة: محمد العزاوي – حذرت مصادر امنية مسؤولة في مدينة بعقوبة صباح اليوم الاحد من مغبة تدهور امني وشيك في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين المتجاورة .
واوضحت هذه المصادر " ان تنظيم القاعدة الارهابي عمد خلال الاسبوع المنصرم الى سحب العشرات من عناصره في بغداد والرمادي وشمال الحلة والكوت وارسالهم الى مناطق بيارة وطويلة في السليمانية لاعادة التنظيم والتدريب" .
واشارت مصادر استخبارية موثقة فضلت عدم الاشارة اليها الى " ان القاعدة نقلت غالبية ارهابيها إلى قرى وبلدات محافظة ديالى بعدما تمكنت من إيجاد ملاذات امنة مؤقتة لها عبر حلفاء وحواضن فيها تمهيدا لتوزيعهم تبعا للظروف و المستجدات الامنية وتطوراتها خلال الفترة القادمة ".
وقالت " ان اتفاقا مشبوها بين ما يسمى(القيادة العامة للقوات المسلحة المجاهدة) والقاعدة جرى التوقيع عليه مؤخرا للشروع في سلسلة من الاعمال الارهابية الجديدة في المحافظات الثلاث تستهدف رؤساء العشائر والشيوخ والوجهاء السنية التي اعلنت الصحوة ومحاربة القاعدة وعناصرها ,في خطوة منها اشاعة الخوف والهلع في نفوس العشرات من العشائر العربية السنية في تلك المحافظات التي اعلنت مؤخرا الحرب على القاعدة , وانضمام عشائر اخرى الى هذه الصحوات والتي تعني سحب البساط من تحت اقدامها وتجفيف منابع القاعدة من الارهابين المحلين في تلك المدن ".
وطالبت هذه المصدر من عشائر ديالى الغيورة " ان تتخذ موقفا مشرفا وان لا تسمح بايجاد مواطئ قدم جديدة للارهابيين بعدما تم تطهير اجزاء كبيرة منها خلال الستة اشهر الاخيرة , موضحة ان القضاء النهائي على القاعدة وشرورها مناط بموقف عشائرنا في ديالى , وبالتاكيد ان الصورة الحقيقية للقاعدة وزيف ادعاءاتها التي انطلت في يوم ما على البعض , هي غير الصورة اليوم , وان القاعدة زائلة لا محالة بعد أن تفرغ ما بجعبتها من انتحاريين".
وطالبت هذه المصادر من اجهزتها المعنية اليقظة والحذر والتحري الدقيق عن كل تحرك واشخاص مشبوهين, كما طالبت تعاونا من المواطنيين حول مقرات و شخصيات و ساحة العمليات المتوقعة و علاقات اركان هذا الاتفاق بمخابرات الدول الاجنبية والداعمة لها و ارتباطها مع حزب البعث فضلا عن بيانتها والجهات الاعلامية المروجة لها ".
يشار في هذا الصدد , ان نائب رئيس مجلس مصالحة ديالى ( مجلس انقاذ ديالى ) الشيخ فائز لفتة العبيدي والشيوخ حسين ذياب واحمد شاهر والدكتور حاتم خزعل تم اغتيالهم بتفجير انتحاري نفذه ارهابي زعم بانه ممثل لمجلس صحوة صلاح الدين يوم الجمعة الماضية في قرية الدوجمة شمال مدينة الخالص .