(المجلس الوطني لعشائر العراق) يطالب بغلق السفارة الإيرانية.. ندد بما وصفه بـ(الوجود الإرهابي) لإيران في العراق
بغداد: «الشرق الأوسط» - طالب أكثر من 200 من شيوخ عشائر العراق بغلق السفارة الايرانية في بغداد والقنصليات الايرانية في انحاء العراق، منددين بما وصفوه بـ«الوجود الارهابي» لايران في العراق.
وقال «المجلس الوطني لعشائر العراق» في بيان أصدره أمس واوردته وكالة الانباء الالمانية «د.ب.أ» إن اجتماعا استثنائيا للمجلس عقد مساء اول من أمس بمشاركة أكثر من 200 من زعماء وشيوخ العشائر العراقية وقادة الاتحادات الوطنية القبلية في 15 محافظة عراقية طالب بإنهاء الوجود الذي وصفه البيان بأنه «إرهابي» للنظام الايراني و«عملائه» في العراق. وعبر المشاركون في الاجتماع عن دعمهم لوجود منظمة «مجاهدين خلق» التي تمثل المعارضة في إيران على الاراضي العراقية وما يشكله هذا الوجود من عقبة أمام النظام الايراني الذي يعمل على تصدير «الارهاب والاصولية» ، كما ذكر البيان ، إلى العراق.
وأفاد البيان بأن المجلس يؤيد القرار الذي اتخذته محكمة بريطانية بإلغاء أي حظر فرض على منظمة «مجاهدين خلق» ورفع اسمها من قائمة المنظمات «الارهابية». وأضاف البيان أن رفع اسم المنظمة من قائمة المنظمات «الارهابية» يعني انتهاء «عصر سياسة استرضاء النظام الايراني العدو الرئيسي للعراق».
كما عبر زعماء العشائر العراقية عن دعمهم لبيان وقعه مؤخرا أكثر من 300 ألف شيعي في جنوب العراق وأدانوا فيه «تدخل» إيران في الشؤون العراقية وحملوا حكومة طهران المسؤولية عن إثارة العنف الطائفي الذي راح ضحيته عشرات الالاف من العراقيين الابرياء وأدى إلى نزوح أكثر من أربعة ملايين عراقي.
يذكر أن «المجلس الوطني لعشائر العراق» تأسس في مارس (آذار) 2004 وذلك في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في عام 2003. ويقول المجلس إن من بين أهدافه «لم شمل العشائر العراقية في إطار تنظيمي تعبوي ومعنوي يصون هيبتها وتاريخها وأصالتها وإشراك العشائر بدور فعال في العملية السياسية كونها القاعدة الأوسع والأكثر تأثير في المجتمع العراقي» وأيضا «المساهمة في إعادة المجتمع العراقي إلى سابق عهده من رقي اجتماعي واقتصادي .. بعد ما لحقه من ضرر كبير في هذين المجالين».