البصرة (العراق) (رويترز) - قالت الشرطة العراقية إن قائد شرطة مدينة البصرة ثاني أكبر مدن العراق نجا من هجوم بقنبلة زرعت على جانب طريق يوم الاحد في أول محاولة لاغتياله منذ سلمت القوات البريطانية المهام الامنية في المدينة للقوات العراقية يوم 18 ديسمبر كانون الاول.
ونجا عبد الجليل خلف بالفعل من ست محاولات سابقة لاغتياله منذ تولى قيادة قوة شرطة البصرة في يونيو حزيران بعد أن صدرت له أوامر بمحاربة الميليشيات الشيعية التي تهيمن على شوارع المدينة.
وكثيرا ما يشيد به قادة عسكريون أمريكيون وبريطانيون باعتباره واحدا من أكفأ قادة القوات الامنية العراقية.
وذكرت الشرطة أن أحد حراس خلف الشخصيين أصيب عندما انفجرت قنبلتان قرب موكبه في الشطر الشمالي من المدينة. ولم يصب خلف نفسه بأذى.
وتشهد محافظة البصرة المسؤولة عن أكثر من 80 في المئة من صادرات العراق من النفط والتي تضم الميناء الوحيد بالعراق صراعا بين ميليشيات متنافسة.
وينظر الى مصيرها على أنه اختبار لمدى قدرة السلطات العراقية على الحفاظ على السلام دون وجود قوات أمريكية أو بريطانية.
وتراجعت مستويات العنف الى حد ما منذ انسحاب القوات البريطانية من المدينة في سبتمبر أيلول.