قيم التنوير والعالم الإسلامي
    الأثنين 19 فبراير / شباط 2007 - 09:23:57
    عمران سلمان
    في تصريحات نادرة لمسؤول أوروبي قال وزير الداخلية الألماني فولفجانج شيوبله إن أجزاء من العالم الإسلامي لم تعتنق بعد قيم التنوير، وإن من مصلحة الإسلام توضيح وحسم مسألة المساواة بين الرجال والنساء.

    http://www.aafaq.org/report/aa/2056.htm

    الوزير الألماني استطرد في القول بأن المساواة بين الرجال والنساء في الحقوق هي مبدأ عالمي نص عليه ميثاق الأمم المتحدة وليس خاصا بأوروبا، وإن أي شخص لا يقبل هذا المبدأ لا يقترب حتى من تلبية أحد الشروط الأساسية للقرن الحادي والعشرين، وأن من مصلحة الإسلام جعل ذلك واضحا ومحسوما.

    وذهب الوزير أبعد من ذلك ليقول إن النقاب هو النقيض لما نعتبره اتصالا، وحيث أن المجتمعات المفتوحة تعني العيش والتحدث معا وعدم الانفصال، ولهذا فإن النقاب عنصر يعرقل هذا الاتصال.

    هذا ملخص تصريحات فولفجانج شيوبله.

    والواقع أني عجبت لجرأة الوزير الألماني في طرح رأيه حول قضية تعتبر من المحرمات في اوروبا، والأوروبيين من دعاة التعددية الثقافية هم الأكثر تجنبا للخوض في هذه القضايا خوفا من أن يفجر كلامهم مشاعر الغضب الإسلامية.

    لكن يبدو أن التصريحات السابقة لرئيس مجلس العموم البريطاني جاك سترو حول النقاب، وما تلاها من تأييد في أوساط وزراء الحكومة البريطانية قد كسرت الحاجز النفسي حول هذه القضايا. وهذا شيء طيب.

    الواقع أن عدم اعتنناق المسلمين لقضايا التنوير لا يشمل فقط مسألة المرأة، هو يشمل قضايا أخرى كثيرة، سواء تعلق الامر بحربة الفكر، الحرية الدينية، والموقف من الآخر ومعاملة الأقليات... الخ.

    العالم الإسلامي لم يمر بمرحلة التنوير، في حين لم يعرف الإسلام حركة "إصلاح ديني" حقيقي. كل ما شهده هو دعوات للإصلاح، ولكن ليس عمليات إصلاح. والفارق كبير بين أن يدعو شخص ما لشيء وبين أن يقوم بتنفيذه.

    (يجب أن أسارع هنا لتوضيح أن مفردة "إصلاح" لا يجب أن تفهم في سياقها اللغوي، وإنما في سياقها التاريخي والديني).

    والإصلاح ليس عملية شكلية، إنه تغيير نوعي في فهم النصوص والتعامل مع تداعياتها.

    إن هدف الإصلاح هو التغيير في نهاية المطاف وليس تقديم تبريرات، أو إعاة تفسير لما هو موجود، لأن ذلك يدخل في قائمة التلاعب بالالفاظ والمعاني وليس إصلاحها.

    الإصلاح هو التخلي صراحة ومن دون مواربة عما هو سلبي في النصوص والتمسك بما هو إيجابي فيها. فحيثما يرد نص يقول بأن المرأة هي نصف الرجل، فيجب التخلي عنه واعتباره حاطا بكرامة الإنسان ولا يجوز بأي حال الاعتداد به.

    لا يجب القول مثلا بأن المقصود منه هو كذا وكذا، ويجب أن نفهمه كذا وكذا. يجب القول إن هذا موقف سلبي من المرأة/الإنسان ويجب التخلي عنه وكفى.

    وحيثما يرد نص يقول إنه يجب قتل المشركين أو الكفار أو أهل الكتاب أو أصحاب الطوائف الأخرى، فهذه دعوة صريحة لقتل إنسان، وبالتالي يجب أن تنبذ.

    إن العالم الإسلامي غير متصالح مع نفسه، فمن غير المعقول أن يتصالح مع غيره من البشر. ولذلك فإن الأوروبيين من أمثال وزير الداخلية الألماني سيعانون لفترة طويلة إلى أن يتم إصلاح الإسلام.

    ولنأخذ قضية "الآخر"، في حياة المسلمين، ونرى كيف ينظر المسلمون إلى غير المسلمين، وكيف تنظر أكثرية المسلمين إلى الأقليات من بينهم؟

    في البداية هناك المسلمون، ثم باقي البشر. وهؤلاء ينقسمون إلى قسمين، قسم أهل الكتاب وهم المسيحيون واليهود والصابئة، والقسم الآخر هم المشركون مثل البوذيين والهندوس والسيخ والكونفوشيوسيون وغيرهم، وهؤلاء اقل مرتبة من المسلمين ومن أهل الكتاب.

    وضمن المسلمين هناك أغلبية سنية (85 في المائة من العالم الإسلامي) ترى نفسها هي الأحق بتمثيل الإسلام، وهناك أقلية شيعية (ترى هي الأخرى أيضا أنها الاحق بتمثيل الإسلام) وبعض الجماعات الأخرى مثل الدروز والعلويين والأباضيين وغيرهم.

    لنقرأ ماذا يقول رجال الدين المسلمين اليوم وخاصة السلفيين الوهابيين منهم، عن غير المسلمين كما عن الطوائف الإسلامية غير السنية في العالم الإسلامي. ولا بأس أن نأخذكم في هذه السياحة المفيدة مع بعض الفتاوى.



    أولا : عن غير المسلمين:

    رأي المسلمين في المسيحيين

    سؤال:

    ما هو رأي المسلمين في المسيحيين؟ ولماذا يوجد كل هذه البلبلة؟ أبسبب الحملات الصليبية؟ وهل الجهاد الذي كانوا يتحدثون عنه في الماضي لا زال موجودا؟ ألا يمكن للثقافتين القبول بأن الرب والله هما نفس الخالق؟ حيث إن كليهما يوصفان بطريقة مشابهة كثيرا، وأنا أتساءل: إن قبلت الثقافتان بأن الرب والله يعودان للخالق نفسه ألا يساهم ذلك في حل العديد من المشاكل؟

    الجواب:

    الحمد لله

    أولاً:

    المسلمون يرون المسيحيين على طائفتين:

    الأولى : من كان مؤمنا بعيسى عليه السلام في زمن عيسى، أو بعده، قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، فهؤلاء مؤمنون صالحون موحدون، يؤمنون بأن عيسى رسول عظيم مرسل من الله تعالى، ويؤمنون بغيره من الرسل كإبراهيم وموسى.

    وأما من كان مؤمنا بعيسى عليه السلام، ثم آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم، فهذا شأنه أعظم، وله أجران كما أخبر نبينا صلى الله عليه وسلم.

    والطائفة الثانية: من انحرف عن التوحيد واعتقد في عيسى أنه الله أو ابن الله أو قدم له شيئا من العبادة كالصلاة والدعاء، فهذا مخالف لعيسى ولغيره من الرسل، متبع للتحريفات التي أدخلها القساوسة والرهبان على الدين الحق الذي أتى به عيسى عليه السلام من عند الله تعالى.

    وكذلك من سمع برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، لكنه لم يؤمن به ولم يتبعه، فهذا مخالف للمسلمين، ولعيسى عليه السلام الذي بشر بأخيه محمد صلى الله عليه وسلم.

    وهذا الموقف العقدي موقف ثابت، ليس ناتجا عن الحروب الصليبية أو ظلم المستعمرين وطمعهم في بلاد الإسلام. فلو أن أحداً أنكر رسالة عيسى عليه السلام أو رسالة موسى عليه السلام أو رسالة محمد صلى الله عليه وسلم كان كافرا. ولو أن أحداً أنكر إنزال هذا القرآن من عند الله، أو سخر منه لكان كافرا، لأن القرآن منزل من عند الله تعالى.

    (موقع الإسلام سؤال وجواب - المشرف العام الشيخ محمد صالح المنجد)

    http://www.islam-qa.com/index.php?ref=82360&ln=ara


    حكم التعامل مع غير المسلمين

    السؤال: في مجال عملي يتحتم الاحتكاك بكثير من الأجانب الذين لا يدينون بالإسلام فبعضهم هندوس وبعضهم نصارى فما حكم الحديث معهم في غير مجال العمل وكذلك المزاح معهم والأكل معهم؟ وإذا دعوني إلى وليمة هل يجوز لي قبول دعوتهم، وهل يجوز أن أدعوهم لمنزلي؟

    الجواب: التعامل مع غير المسلمين لا بد له من ضوابط، منها: أن تكون علاقتك بهم بغرض دعوتهم وهدايتهم للإسلام فتحب المسلم من أي بلد كان، ونحبه بقدر إيمانه، وبقدر تمسكه -حتى ولو كان عامل نظافة- لا يجوز أن نحتقر مسلماً، كما حذر من ذلك النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقوله: {بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم} عامل النظافة المسلم الذي يصلي خيرٌ ألف مرة من مدير شركة يأخذ مليون ريال راتب، وهو كافر لا يؤمن بالله، فلا بد أن نراعي هذا الأمر.

    إذاً القاعدة هي مصلحة الدعوة، لا بحسب رغبة النفس وميلها، فإذا كنت تطمع أن يهديه الله، -مع أنَّ الأصل أن يطردوا من هذه البلاد- فيجوز ذلك، أما الأكل معهم وقد ذُكر الهندوس فلا يجوز للمسلم أكل ذبائحهم مطلقاً، وأما النصارى -في هذا العصر- فإن كانت ذبائحهم ليست من أسواق المسلمين فأيضاً لا يجوز لك أن تأكل منها، حتى تتأكد أنهم يذبحون، لأن النصارى الآن يخنقون ولا يذبحون! ويأكلون اللحم المعلب والمستورد من الجيف، فلا بد لك من ضوابط معينة وما ذكرنا فيه إجمال فقط.

    الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي

    http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.SubContent&contentID=2193


    هل النصارى الموجودون من أهل الكتاب؟

    السؤال: هل النصارى الموجودون الآن من أهل الكتاب؟ حيث إن أكثرهم ليسوا من بني إسرائيل الذين بعث فيهم عيسى عليه السلام ورسالة عيسى عليه السلام خاصة لبني إسرائيل وليست عامة للناس؟


    الجواب: لا شك أن رسالة عيسى -عليه السلام- ليست عامة، لكن كل من دان بالنصرانية فقد جعله الله ورسوله منهم، حتى نصارى بني تغلب وحتى نصارى نجران الذين أنزل الله تبارك وتعالى فيهم صدر سورة آل عمران هم من العرب، فكل من دان بالنصرانية فهو من أهل الكتاب، وأهل الكتاب هم أهل الكتاب في القديم والحديث، شركهم قديماً وحديثاً موجود فيعدّون أنهم أهل كتاب، إلا من ألحد منهم وكفر بالنصرانية، وأصبح شيوعياً -مثلاً- أو مجوسياً أو بوذياً أو ما أشبه ذلك، فهذا يكون مرتداً عن دينه ولا يعامل معاملة أهل الكتاب.

    الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي

    http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.SubContent&contentID=2198



    حدود معاملة غير المسلمين

    رقم الفتوى : 3681

    تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420 / 01-06-1999

    السؤال

    هل يجوز توظيف غير المسلم وهل هناك فرق بين أهل الكتاب والملل الأخرى وهل يجوز التصدق على الفقير الغير مسلم أو مساعدته علاجيا و كذلك نقوم بعمل موائد عامة في رمضان فاذا حضرها غير المسلم بغير علمنا فهل نؤجر عليه


    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد:

    فلا شك أن الأولى بالمسلم إذا أراد أن يوظف أحداً أن يختار الموظف المسلم لعدة اعتبارات، منها أن أغلب المسلمين يعانون من الفقر والبطالة، فهم أولى بفرص العمل التي عند إخوانهم المسلمين.

    ومنها أن هذا الأجر الذي سيدفعه للموظف المسلم ستتغذى به أجسام تؤمن بالله تعالى وتركع وتسجد له سبحانه وتعالى.

    ومنها أن هذا الأجر الذي ستدفعه له سيصونه عن ذل المسألة وتكفف الناس، إلى غير ذلك من الاعتبارات الكثيرة، إلا أنه إذا كانت لدى المسلم وظيفة ولم يجد من يحسنها من المسلمين، فلا حرج في توظيف غير المسلم فيها، وقد أجّر النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أريقط دليلاً في سفره مهاجراً، وعبد الله مشرك إذ ذاك، والحديث في صحيح البخاري.

    ولا فرق بين أهل الكتاب وغيرهم من الملل من حيث إنهم كفار ضالون جميعاً، من مات منهم وهو على ما هو عليه من الكفر فهو خالد في النار أبداً. وهم أعداء بالجملة للمسلمين.

    أما من حيث توظيفهم عند المسلمين، فمن كان منهم في حالة حرب مع المسلمين، أو كانت عداوته لهم بادية فلا يجوز للمسلمين أن يوظفوه، سواء كان من أهل الكتاب أو من غيرهم، لما في ذلك من الدعم المباشر أو غير المباشر لأعداء المسلمين.

    ويجوز التصدق على غير المسلم ومساعدته إذا لم يكن في حالة حرب مع المسلمين، وخاصة إذا كان هذا الكافر بينه وبين المسلم رحم، أو كان يرجو بالتصدق عليه أو مساعدته استعطافه إلى الإسلام وتأليف قلبه، كما أنه لا حرج في حضوره موائد الإفطار في رمضان، وخاصة إذا تضمن ذلك دعوته إلى الله تعالى، وتؤجرون على ذلك.

    قال الله تعالى: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين). [الممتحنة: 8].

    وفي المسند عن مالك بن جعشم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "في كل ذات كبد حرّاء أجر".

    والله أعلم.


    الشبكة الإسلامية - المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

    http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=3681

    هل يجوز للمسلم أن يقول على اليهودي أو المسيحي كافر؟


    الإجابة:

    يجوز للمسلم أن يقول لليهودي أو المسيحي أنه كافر؛ لأن الله وصفهم في القرآن بهذا الوصف، وهذا معلوم لمن تدبر القرآن، ومن ذلك قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ} [البينة:6]، وأهل الكتاب هم اليهود والنصارى.

    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    مجموع فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية - المجلد الثامن عشر (العقيدة).

    http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=10314


    تكفير أهل الكتاب

    لقد صرّح القرآن الكريم بتكفير أهل الكتاب إلا الذين آمنوا برسالة محمد صلى الله عليه وسلم "القرآن"، أما الذين قالوا من اليهود: "إن عزير ابن الله"، وقالت النصارى: "المسيح ابن الله"، والعياذ بالله. وصرّح القرآن الكريم بتكفيرهم:{لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ...} الآية [المائدة:73]، ولكن مع هذه الحجة القطعية وجدنا بعض العلماء يقولون: إن أهل الكتاب ليسوا كفاراً، وإنما كانوا أهل الكتاب فقط. أفيدونا عن هذه المسائل؟

    الإجابة:

    من قال ذلك فهو كافر؛ لتكذيبه بما جاء في القرآن والسنة من التصريح بكفرهم، قال الله تعالى:{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ}، الآيات من سورة آل عمران [آل عمران:70]، وقال:{لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ}، الآيات من سورة المائدة [المائدة:72]، وقال:{لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ…} الآيات من سورة المائدة [المائدة:73]، وقال:{وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ}، الآيات من سورة التوبة [التوبة:30]، وقال تعالى:{لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ} الآيات من سورة البيّنة [البينة:1]، وقال:{قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} [التوبة:29]… إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة.

    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    مجموع فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية - المجلد الخامس عشر (العقيدة).

    http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=10279



    ثانيا: عن الطوائف الإسلامية

    حكم الصلاة خلف فرقة الأباضية (مذهب أهل سلطنة عمان)

    السؤال: هل تعتبر فرقة: "الإباضية" من الفرق الضالة من فرق الخوارج؟ وهل يجوز الصلاة خلفهم مع الدليل؟

    الإجابة:

    فرقة الإباضية من الفرق الضالة؛ لما فيهم من البغي والعدوان والخروج على عثمان بن عفان وعلي رضي الله عنهما، ولا تجوز الصلاة خلفهم.

    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    مجموع فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية - المجلد الثالث والعشرون (العقيدة).

    http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=11009


    حكم الشيعة الإمامية

    هل الطريقة الشيعة الإمامية من الإسلام؟ ومن الذي اخترعها؟ لأنهم أي الشيعة ينسبون مذهبهم لسيدنا علي كرم الله وجهه، وأيضاً إذا لم يكن مذهب الشيعة من الإسلام ما الخلاف بينه وبين الإسلام؟ وأرجو من فضيلتكم بياناً واضحاً بالأدلة الصحيحة خصوصاً مذهب الشيعة وعقائدهم وبيان بعض الطرق المخترعة في الإسلام؟


    الإجابة:

    مذهب الشيعة الإمامية مذهب مبتدع في الإسلام أصوله وفروعه، ونوصيك بمراجعة كتاب [الخطوط العريضة] و[مختصر التحفة الإثني عشرية] و[منهاج السنة] لشيخ الإسلام، وفيها بيان الكثير من بدعهم.

    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    مجموع فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية - المجلد الثالث والعشرون (العقيدة).

    http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=11013


    المذهب الجعفري

    هناك جماعة على مذهب: "الجعفرية"، هل يحل لنا أن نأكل منها، علماً بأنهم يدعون علياً والحسن والحسين وسائر ساداتهم في الشدة والرخاء؟

    الإجابة:

    إذا كان الأمر كما ذكر السائل من أن الجماعة الذين لديه من الجعفرية يدعون علياً والحسن والحسين وسادتهم فهم مشركون مرتدون عن الإسلام والعياذ بالله، لا يحل الأكل من ذبائحهم؛ لأنها ميتة ولو ذكروا عليها اسم الله.

    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    مجموع فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية - المجلد الثالث والعشرون (العقيدة).



    http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=11010


    حكم تارك الصلاة

    إذا كان أحد الوالدين أباً أوأماً مسلماً ولكنه يرفض الصلاة والصيام وغير ذلك من شعائر الله، فهل تجوز معاملته معاملة المسلمين، فمثلاً أن يأكل معه المسلم وغير ذلك أم لا؟

    الإجابة:

    إذا كان حال هذا الشخص ما ذكرت من رفض الصلاة والصيام وغيرهما من شعائر الإسلام فهو كافر كفراً يخرج من الإسلام على الصحيح من قولي العلماء، يستتاب ثلاثة أيام، فإن تاب فالحمد لله وإلاّ نفذ فيه ولي أمر المسلمين ما يوجبه الشرع من قتل المرتدين، ولا يجوز للمسلمين موالاته ولا زيارته ونحو ذلك إلا لنصحه وإرشاده ووعظه، عسى أن يتوب إلى الله سبحانه.

    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    مجموع فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية - المجلد السابع عشر (العقيدة).

    http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=8580


    ما هي آراء العلماء في الدروز؟

    الإجابة:

    سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عما يحكم به في الدروز والنصيرية، فأجاب بما يأتي:

    (وهؤلاء الدرزية والنصيرية كفار باتفاق المسلمين، لا يحل أكل ذبائحهم ولا نكاح نسائهم، بل ولا يُقَرون بالجزية، فإنهم مرتدون عن دين الإسلام ليسوا مسلمين ولا يهود ولا نصارى، لا يقرون بوجوب الصلوات الخمس ولا وجوب صوم رمضان ووجوب الحج، ولا تحريم ما حرم الله ورسوله من الميتة والخمر وغيرهما وإن أظهروا الشهادتين مع هذه العقائد، فهم كفار باتفاق المسلمين، فأما (النصيرية) فهم: أتباع أبي شهيب محمد بن نصير. وكان من الغلاة الذين يقولون: إن علياً إله وهم ينشدون:

    أشهد أن لا إله إلا *** حيدة الأنزع البطين

    ولا حجاب عليه إلا *** محمد الصادق الأمين

    ولا طريق إليه إلا *** سلمان ذو القوة المتين

    وأما الدرزية: فأتباع هشتكين الدرزي وكان من موالي الحاكم يعني العبيدي أحد حكام مصر الباطنية أرسله إلى أهل وادي تيم الله بن ثعلبة فدعاهم إلى الإلهية الحاكم ويسمونه: (الباري الغلام) ويحلفون به، وهم من الإسماعيلية القائلين بأن محمد بن إسماعيل نسخ شريعة محمد بن عبد الله وهم أعظم كفراً من الغالية، يقولون بقدم العالم وإنكار المعاد وإنكار واجبات الإسلام ومحرماته، وهم من القرامطة الباطنية الذين هم أكفر من اليهود والنصارى ومشركي العرب، وغايتهم أن يكونوا فلاسفة على مذهب أرسطو وأمثاله أو مجوساً، وقولهم مركب من قول الفلاسفة والمجوس ويظهرون التشيع نفاقاً والله أعلم).(ا.هـ).

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية أيضاً رحمه الله: رداً على نبذ لطوائف من الدروز:

    (كفر هؤلاء مما لا يختلف فيه المسلمون، بل من شك في كفرهم فهو كافر مثلهم لا هم بمنزلة أهل الكتاب ولا المشركين، بل هم الكفرة الضالون، فلا يباح أكل طعامهم، وتسبى نساؤهم وتؤخذ أموالهم فإنهم زنادقة مرتدون لا تقبل توبتهم، بل يقتلون أينما ثقفوا ويلعنون كما وصفوا، ولا يجوز استخدامهم للحراسة والبوابة والحفاظ، ويجب قتل علمائهم وصلحائهم لئلا يُضلوا غيرهم، ويحرم النوم معهم في بيوتهم ورفقتهم والمشي معهم وتشييع جنائزهم إذا علم موتها، ويحرم على ولاة أمور المسلمين إضاعة ما أمر الله من إقامة الحدود عليهم بأي شيء يراه المقيم لا المقام عليه، والله المستعان وعليه التكلان).(ا.هـ).

    مجموع فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية - المجلد الثامن والعشرون (العقيدة).

    http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=8186

    بعد هذا العرض لا بد أن نتساءل كيف يمكن لوزير الداخلية الألماني أو اي من مواطنيه أن ينجو من هذا السيل الهائل من فتاوى التكفير ونشر الكراهية، مع أن الإنصاف يدفعنا للقول بأن هذا المسكين يظل أفضل حالا من غيره، فعلى الأقل بدأ يطرح بعض الاسئلة الصحيحة، والمهم أن يواصل ما بدأه، فالطريق لفهم العقلية الإسلامية الحالية يظل طويلا بالنسبة للأوروبيين والغربيين عموما.

    _________________

    عمران سلمان: رئيس تحرير موقع آفاق
    التعليقات
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
    شروط التعليق:لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى لائق بالتعليقات لكونها تعبر عن مدى تقدم وثقافة صاحب التعليق علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط
    © 2005 - 2017 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media & managed by Ilykit