يهود العراق، ذكريات وشجون (22) الصدام مع الفريق صالح مهدي عماش في هلسنكي
    الخميس 27 سبتمبر / أيلول 2007 - 23:10:05
    أ.د. شموئيل موريه
    قلت إن الأقدار ربطت مصيري بالعراق حتى أنها لاحقتني إلى "تلفات" (آخر) الدنيا، إلى فنلندا. فمن كان يظن أني سألاقي العراق هناك وفي شخص أحد أبطال حزب البعث الحاكم. كان ذلك عام 1982 عندما وقعت "مجزرة صبرا وشتيلا" نتيجة لصراع مرير بين فئات من الشعب اللبناني. وكالعادة، أتهم العرب إسرائيل وشارون بالمشاركة في المجزرة الفظيعة واتهم آخرون إسرائيل بعدم الالتزام بجانب الحياد، فكل شر وكارثة في العالم تعزى في هذه الأيام إلى إسرائيل وإلى اليهود. أجرى مراسل جريدة "هلسينكن سانومات" مقابلة معي وسألني عن رأيي في الاتهامات، فقلت للمراسل: "إن ما أعرفه عن هذه الحادثة التي يؤسف لها مستقى من نفس المصادر الإخبارية التي تسمعها أنت في الراديو وتقرأها في الصحف، ولكني كإسرائيلي، أنا لا اصدق أن إسرائيل قامت أو ساهمت بهذه الجريمة البشعة، فأنا أعلم بحرص إسرائيل على طهارة استخدام السلاح". قرأ معالي سفير العراق في فنلندا (1982) الفريق صالح مهدي عماش الذي كان يشغل في عام 1968 قبل نفيه السياسي هذا، منصب نائب رئيس وزراء العراق، فرد عليّ السفير عماش بمقال نشره في نفس الصحيفة، مطالبا عميد جامعة هلسنكي التي استضافتني كأستاذ زائر، بفصلي عن الجامعة لأنني "يهودي إسرائيلي صهيوني"، مدعيا "إن الفرهود كان جزاءً عادلا لخيانة يهود العراق لوطنهم"، ولكنه طلب سرا وبصورة ودية أدهشتني، بواسطة صديق مشترك، أن أرسل إليه مذكرات الشاعر الأديب أنور شاؤل الذي ذكره بالخير في كتابه "قصة حياتي في وادي الرافدين" (1980) وإرسال غيرها من منشورات رابطة الجامعيين اليهود النازحين من العراق. أرسلت الكتب إلى الصديق المشترك، وبعد بضعة أشهر جاءني الرد في إسرائيل على صورة طرد من الكتب المطبوعة في بغداد وبينها كتاب قيم أثار إعجابي وهو "تطور الشعر العربي الحديث في العراق،اتجاهات الرؤيا وجماليات النسيج"، للدكتور علي عباس علوان (بغداد، منشورات وزارة الإعلام – الجمهورية العراقية، 1975، سلسلة الكتب الحديثة، <رقم 91>). وفي الفهرس تحت محتويات الفصل الثالث الذي ضم بحثا بعنوان "مناقشة س. موريه حول تجارب الشعر الحر"، كان هناك ختم "وزارة الإعلام، نسخة خاصة مهداة من وزارة الإعلام". وهو إشارة واضحة بأن من أرسل الكتاب يعلم بأبحاثي عن الشعر العربي الحديث. إذا، فالعراق ما زال يذكرني كما ذكرتني فيما بعد بفخر مجلة "المؤتمر" العراقية في لندن حين نلتُ جائزة إسرائيل عام 1999. وصلت هذه الكتب من هلسنكي بالبريد الدبلوماسي عن طريق سفارة فنلندا في إسرائيل إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية في أورشليم- القدس وسلموها إلي دون أي سؤال أو جواب، ولم يتهمني أحد بالتعاون مع الأعداء.
    أما السبب في اهتمام معالي السفير العراقي عماش بالكتاب فيعود إلى ما كتبه الأستاذ أنور شاؤل عنه في ذكرياته عن العراق "قصة حياتي في وادي الرافدين" (رابطة الجامعيين اليهود النازحين من العراق، 1980، ص 330-332)، وفيه نموذج آخر لتفرقة العرب بين الصداقة الشخصية التي تتسم بالود والأريحية والعلاقات الرسمية التي تتسم بإظهار الكراهية والعداء للخصوم. كتب الأستاذ أنور شاؤل عن حادثة إلقاء القبض على رئيس الطائفة الموسوية في بغداد الأديب مير بصري وكيف توجه إلى أصدقائه المخلصين ليتدخلوا في الإفراج عنه. جاءه صديق وفيّ من أصدقائه المخلصين الذي أنجده وقت الضيق لتحرير مير بصري من السجن بوساطة نائب رئيس الوزراء في العراق البعثي الفريق صالح مهدي عماش. وكان السفير عماش الذي تسنم في العراق أرفع المناصب السياسية، من هواة الشعر ورواته ويعاني القريض من حين إلى آخر. وعندما قدم له أحد الأصدقاء رباعية أنور شاؤل "يهودي في ظل الإسلام" كنموذج حي لإخلاص المواطن اليهودي لوطنه العراق، وهي:


    إن كنت من موسى قبست عقيدتي فـأنــا الـمـقـيـم بـظـل ديـن محـمـد
    وسـماحـة الإسـلام كـانـت موئـلـي وبـلاغــة الـقــرآن كـانـت مـوردي
    مـا نـال مـن حـبـي لأمــة أحـمــد كـونـي عـلى ديـن الكـلـيـم تـعـبـدي
    سـأظـل ذياك السـموءل فـي الـوفا أسـعـدت فـي بـغـداد أم لـم أســعـد

    واطلع الفريق عماش على هذه الأبيات وأعجب بها وهو الشاعر المذواق واقترح أن تنشر الرباعية في جريدة "الجمهورية" العراقية. ولما علم سيادة الفريق بأن شاعرا يهوديا آخر وهو مير بصري قد أودع في غياهب السجن منذ مدة، أوعز بإطلاق سراحه. ولا أعرف هل توجد في العالم دولة أخرى غير العراق وضابط كبير في أي جيش في العالم يقوم بهذا العمل الشريف لأجل رباعية شعرية. فالعراق هو موطن الشعر والشعراء الذي أغنى إسرائيل بعشرات الشاعرات والشعراء باللغتين العربية والعبرية. سألني المعلق السياسي المعروف الأستاذ شاؤل منشي في محاضرة ألقيتها في ندوة ليهود العراق في أورشليم القدس يديرها السيد أبراهام كحيلة (الذي تزوجت خالته حبيبة بقدوري الأخ الأصغر لزميلي في مدرسة السعدون صادق بن محمد مهدي كبة رئيس حزب الاستقلال والتقيت بابنها الطبيب الماهر الدكتور آدم كبة في مانشستر الذي طلب مني منشورات رابطتنا)، كيف أفسر العلاقات الشخصية الودية والضيافة الكريمة التي يبديها العرب نحو اليهود من جانب وتصريحاتهم العدائية في الأوساط السياسية في نطاق عملهم، من جانب آخر. قلت، هناك عاملان مهمان في الأخلاق العربية، الأول يمتد إلى أخلاق العرب في جاهليتهم التي كانت بمنزلة الدين، وهي الكرم والضيافة وحماية الطنيب (الدخيل) والثأر والعصبية القبلية وهي التي أقر الإسلام أكثرها، والأخلاق الكريمة التي جاء بها الإسلام وخاصة حماية اليتيم والسائل والمرأة والزكاة والتضامن والتكافل بين المسلمين والجهاد ونصرة الدين والمؤمنين وغير ذلك. وأنا أرى أن التضامن والتكافل بين المؤمنين هو السبب، وهذا قدر اجتهادي في هذا الأمر الذي قد يفسر الفارق بين التصرف الشخصي والتصرف الرسمي عند العراقيين خاصة.
    قام السفير عماش في أثناء إقامته في فنلندا بنشاط أدبي وترجم قصائده إلى اللغة الإنكليزية ثم قامت سكرتيرة السفارة بترجمتها إلى اللغة الفنلندية، وفي مثل هذه الحالة، وخاصة إذا لم يكن المترجم متخصصا باللغتين التي يقوم بالترجمة منها وإليها، يكون للترجمة ضرر كبير بالفحوى وبالرسالة، فتمسخ القصيدة مسخا ولا يفهم لها معنى. قال لي أحد الأساتذة، "إننا في فنلندا لا نستطيع استساغة مثل هذه الترجمة الحرفية التي لا نستطيع أن نطلق عليها اسم الشعر، فهي تغض من قيمة الشعر العربي وتجعل الشاعر وشعره مضغة في أفواه الأوساط الأدبية في البلاد".
    وفي هذه المرة أيضا أبدى حزب البعث كرمه في البلاد الأوروبية وأرسل السفير عماش رسالة الى عميد جامعة هلسنكي يعلن فيها بفخر واعتزاز أن حكومة البعث العراقية تتبرع بمبلغ مليون مارك فنلندي لتدشين كرسي لتدريس اللغة العربية بشرطها المعروف وهو عدم تشغيل اليهود وأن يعيّّن معالي السفير العراقي الأستاذ الذي سيشغل الكرسي. وعندما جاء ردّ عميد الجامعة بأن قوانينها لا تسمح لأحد بالتدخل في الشؤون الأكاديمية والعلمية وأن تعيين الأساتذة هو من شأن اللجنة المختصة بذلك وليس من شأن من يتبرع بمبلغ لتمويل النشاط العلمي للكرسي المرموق، غضب عماش وهدد بسحب المبلغ، فكان جواب عمادة الجامعة: ": كيتوس (شكرا)، تفضل، وعلى الرحب والسعة". وهكذا فشل، على ما أعلم، أمر إنشاء كرسي آخر باسم البعث العراقي في العاصمة الفنلندية.

    ولا نعرف ضابطا كبيرا نظم الشعر وأكرم الشعراء إلى جانب الفريق صالح مهدي عماش سوى الشاعر البريطاني من أصل يهودي عراقي وهو الأديب زجفريد لورنس ساسون (1886-1967) من عائلة ساسون العراقية الأصل والذي كان ضابطا في المشاة في الحرب العالمية الأولى ومن محرري الديلي هيرالد. كتب ساسون مذكراته باللغة الانكليزية ونشر أشعاره التي شجب فيها الحروب. تـُرَى هل هذه هي "العبقرية العراقية" التي أشار إليها الرئيس صدام حسين في عزّ مجده، في رده على من أخبره بتفوق يهود العراق في إسرائيل في جميع الميادين؟؟؟

    كتبت هذه المذكرات لتنشر في "إيلاف". الأسماء التي وردت فيها هي أسماء حقيقية.
    جميع الحقوق محفوظة لكاتب هذه المذكرات ولا يسمح بنقلها بأية صورة كانت سوي باتفاقية خاصة وبترخيص خطي من المؤلف أ. د. شموئيل موريه.

    التعليقات
    1 - ارجعو لبلدكم
    سلام البغدادي    01-06-2011
    السلام عليكم جميعا...ارجو من يهود العراق العودة لبلدهم العراق الام
    2 - المكان والزمان الخاطئين
    العراقي    31-03-2008
    أنا أقدس الشعرية بأية لغة وهوية كانت ومع أحترامي للشعراء العراقيين من اليهود فأن نبوغهم بسبب نمو تجاربهم خارج العراق في رأيي لوجود من يرعاها ولو تصورنا الرعاية نفسها لكل الشعراء في العراق لبدى الآخرون أمامهم أقزاما رغم قاماتهم العالية،هذا مع تحية حب وأنسانية لأخوتي الشعراء العراقيين اليهود
    3 - شكر وتقدير
    بنت العراق    03-08-2010
    استاذي الفاضل نحيي فيك هذا الاحترام لكل قيادات قطرناوكرم اخلاقك وتواضعك بارك الله فبك
    4 - العراق للجميع
    محب    10-12-2010
    رجائي رجائي ان يبقى اليهود العراقيين يتكلمون اللغة البغدادية القحيه وان تسع انت ياستاذ موريه بنشر ذلك ولك مني فائق الاحترام والتقدير ... أتمنى ياأستاذي ان أدعوك يوما بزياتي ومشاهدة الاعظمية وتكون ضيفي .. وتلقي الشعر في مقاهيها وتثبت للعالم بانه الاعظميه والعراق هو للجميع ... والله على مااقول شهيد
    5 - you are the most decent peoples I have ever worked
    fawzi    26-10-2007
    You are the Iraqi jews, are the most decent, honest peoples I have ever worked with. We lived with the Jews in Iraq in the south ,will never forget them. We trust them more than all others.
    6 - شهامه ورجوله
    البغدادي    27-12-2007
    لقد عاش الفريق الركن صالح عماش ومات وهو انسان محترم وراقي نشهد نحن البغداديون الى رقيه وعائلته من اخوه وابناء فرحم الله ابا هدى وشكرا جزيلا لانكم تذكرتم مواقف الشرفاء
    7 - salam alaicom
    khalid abood al-khfajee    28-09-2007
    pleas send moor information khalidabood47@yahoo.com
    8 - يهود العراق عائدون الى أرض بابل
    أبو داؤد    17-11-2010
    نتمنى عودة اليهود الى أرضهم بلاد بابل لانهم أقدم مكون من مكونات الشعب العراقي , ونعيش متآخين متاحبين مسلمين ومسيحين ويهود (الدين لله والوطن للجميع) .
    9 - صالح مهدي عماش
    دخيل الهلالي    08-10-2010
    انا شخصيا اكره صالح مهدي عماش لانه بعثي والبعث مكروه في العراق مع ذلمك المقال جيد دخيل الهلالي
    10 - تحيه ليهود وكني
    عراقي اصيل    23-12-2010
    تحترق احشائي عندما ارى بان اليهودي العراقي الذي عاش معنا الاف السنين وهو مكون اصيل من مكونات وطني قد اصبح عدوا لي... والله ليس لاني شيعي كلا بل لان اليهودي العراقي لافرق بينه وبين الصابئي والبزيدي والشيعي مادامه ابن وطني انا كل اسفي بان اليهودالعراقيين هذا المكون الاصيل قد اصبحوا اعدائنا وهم ابناءنا واخواننا بسبب القذارى الفلسطينيين .. ان مايربطني باليهودي العراقي لهو اعمق من علاقتنا مع الفلسطيني بالاف المرات اللعنه على القوميهوعاش العراق بكل قومياته وسوف نبكيكم ابد الدهر يايهود العراق لفقدانكم ان محبتي لليهودي العراقي لهي اكبر من الفلسطيني بالف مليون مره ليس لانني شيعي والفلسطي
    11 - العراق و الفرهود
    محمد    31-07-2011
    الانسان المريض هو الانسان الذي يوجد الذرائع لسرقة الغير . اوجد ذريعه اختلاف الدين لسرقة اليهودو المسيحيين اوجد ذريعه اختلاف الاصل لسرقه التيعيه الايرانيه والكرد الفيليه اوجد ذريعه اختلاف الطائفه الاسلاميه فقتل الشيعه السنه وقتل السنه الشيعه لم ينظر الى الكون الذي خلقه الله ونوعه وابدع في اختلافه فالكوكب تختلف بعضها عن بعض
    12 - خالف شروط التعليق
    ...    15/12/2011 - 06:24:1
    ...
    13 - الاحبة الاوفياء
    سلمان عبد الله    06/07/2012 - 22:14:2
    ايها البارع واللبيب بلا منازع لقد اخجلتنا بعرافيتك اتك حافل ومفعم بالمثل الانسانية العليا والقيم السامية والمشاعر النبيلة وتاسيسا على ذلك لي وطيد الامل وكامل الثقة الراسخة بانكم اوصلتم هذه القيم والمثل لابنائكم واحفادكم انها درر ولؤلؤ غالية وثميتة لايمكن تقييمها تحياتي البغدادية
    14 - زغفريد ساسون
    زكي محمد    17/07/2012 - 07:46:5
    أول مرة أعرف أن الشعار الفذ ساسون أصوله من العراق. شكرا على المعلومة.
    15 - رجاء العوده
    وسام كامل محمد    20/08/2012 - 22:18:2
    العراق اسود كالح بدون يهوده الطيبين نرجو منهم العوده السريعه الى بلدهم الام
    16 - الاسلام دين الانسانية
    عقيل عطره    16/12/2012 - 23:10:0
    بسم الله الرحمن الرحيم وخلقناكم شعوب وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم صدق الله العظيم وعن نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال من أذى ذمي فقد اذاني يعني اليهودي او المسيحي وقال الامام علي بن ابي طالب عليه السلام اذا لم يكن اخيك في الدين فنظيرك في الخلق حدثني والدي المرحوم عبد الرزاق عطره وهو من مواليد بغداد الكاظمية عام 1905 قال لي في عام 1941 حدث في بغداد مايسمى الفرهود حيث جاء بعض الاشخاص الى العلامة الشيخ محمد حسن ؟أل ياسين في مدينة الكاظمية وسألوه عن الفرهود فأجابهم ان بيتي هذا احل لكم من بيت اليهودي لانهم في حماية المسلمين
    17 - اشارة
    ابو غياث    01/01/2013 - 20:31:5
    تحيه طيبه.... اثار شجون هذه الابيات الجميله التي ان دلت على شىء فانما تدل على مدى عمق واصاله جذور يهود العراق وتمسكهم بوطنهم الام ..انا ادعوكم لزيارتي لبيتي نزلتم سهلا فيه ..واقول عودوا لعراقكم حبيبتكم بغداد ...تحياتي الخالصه لكم
    18 - الاديب مرية
    الرومي    24/03/2013 - 20:09:2
    تحيتي الى الاستاذ مورية وانا كعراقي عانى الكثير من الاضطهاد والضلم فاني وبكل فخر ادعو الى عودة كل عراقي التصق بهذة الارض قلبا وروحا ومنهم العراقيون اليهود الذين عانو الكثير جراء خيانة وجهل البعض وعدم تقديرهم لقيمة التنوع المجتمعي العراقي وبالمقابل نتمنى على جميع الخيرين من اليهود والذين يمتلكون حضورا سياسيا واجتماعيا من تنضيم لقائات ومؤتمرات عالمية لتعريف العالم بمضلوميتهم اولا والدفاع عن حقوق العراق وقضاياه المصيرية في الوقت الحاضر لتعطي رسالة لاتقبل التاويل على تفاعل هذه الشريحة مع قضايا بلدهم وان كانو مبعدين لاكن قضايا العراق حاضرة في ضمائرهم وعقولهم تحياتي الى جميع من يذكر العراق وليطمئنو فانة يذكهم
    19 - اخوه في الوطن
    عباس ابن الجنوب    20/12/2013 - 22:35:2
    انتم عراقيين الهويه ونحنو خوه الكم مهماكان عودو اللعراق وثبتو للعالم حقيتكم في هذه البلد نحنو اخوه
    20 - الشاربين من البحر
    صبري صادق حسن علي المصري    01/06/2014 - 06:27:1
    بنت من اليهود وهي عراقيه اصيله تزوجت من عراقي اصيل مسلم وعاشت معه على الحلوه والمره وبعد ان اشهرت اسلامهاومر الزمان وتعاقبت السنين والكل لايدعونها باسمها ولابام فلان بل يدعونها باليهوديه وبعد ان توفاهاالاجل عن عمر يناهز الثمانين مازال اهل حيها يستدلون على ازقة دلك الحي بزقاق اليهوديه اما متىستغفر لهازلة كونها يهوديه فالله اعلم
    21 - العودة الى كردستان
    ديكولاني    07/03/2015 - 09:25:0
    اذا اصتصعب مجيئكم الى العراق العربي فهاهية كردستان العراق ترحب بكم . فنحن احوج مانكون الى خبراتكم في الحياةلبناء كردستان الكبرى كما بنيتم اسرائيل . فكلانا عانى الامرين من سلوك الرعاع العرب وقد ان الاوان للتفارب والعيش المشترك لكلا شعبينا. حياك يادكتور شموئيل ما احوج الكرد الى مفكرين وكتاب على شاكلتكم .
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
    شروط التعليق:لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى لائق بالتعليقات لكونها تعبر عن مدى تقدم وثقافة صاحب التعليق علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط
    © 2005 - 2019 Copyrights akhbaar.org all right reserved
    Designed by Ayoub media & managed by Ilykit