راديو سوا - نفذت القوات الأمنية حملة دهم وتفتيش في مدينة البصرة أسفرت عن إعتقال 25 شخصاً من جماعة أنصار المهدي، التي يتزعمها رجل الدين أحمد الحسيني اليماني.
وشملت حملة الدهم والتفتيش حسينية ومدرسة أنصار الإمام المهدي وبعض المنازل المجاورة لها في مدينة البصرة. وتحدث عن تفاصيل العملية لـ "راديو سوا" الشيخ أحمد الشمري أحد قياديي الجماعة بقوله:
"عندما تكلم الشيخ بشير النجفي في نفس الليلة حصل ما حصل، وكانت تصريحاته بمثابة شرارة كأنما الأمر مدروس ومنظم مسبقا، فقط بانتظار الضوء الأخضر. وعندما عقدوا مؤتمرهم في النجف يوم أمس جرت المداهمات واُعتقل تحت سقف الحسينية فقط 20 شخصاً، وهؤلاء كانوا داخل الحسينية لحمايتها من السُّراق".
وقال القيادي في الجماعة السيد حسن الجابري إن القوة المداهمة عبثت بأثاث الحسينية، وإن من ضمن المعتقلين طفلا يبلغ من العمر تسع سنوات، وإن الحسينية كانت مجردة من السلاح ساعة مداهمتها على حدِّ زعمه:
"قامت القوة المهاجمة باعتقال أكثر من سبعة عشر شخصاً، وبالنسبة للسلاح تمت مصادرة بندقية واحدة، أنا شخصياً سعيت لإصدار تخويل قانوني يسمح بحيازتها، لكن الغريب في الحادث أن القوة المداهمة لم تراع ِ صغيراً ولا كبيراً، حيث أن من ضمن المعتقلين رجل كهل يتجاوز عمره الـ 60 عاماً، ومن ضمنهم أيضا طفل صغير لايتجاوز عمره تسع سنوات".
هذا فيما نفى قائد عمليات البصرة الفريق الركن موحان حافظ الفريجي علمه بالحادث، وأكد عدم معرفته لأسباب الإعتقال، في حين أفاد مصدر أمني امتنع عن ذكر اسمه أن القوة المنفذة للعملية قدمت من بغداد بتكليف من وزارة الداخلية وحفاظا على سرية العملية لم تـبلغ السلطات المحلية بها.
التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان:

