مقالات لنفس الكاتب
أخر مانشر
الأكثر قراءة
يوم اسبوع شهر
    قيادي في الائتلاف: حكومة الوحدة الوطنية فشلت.. ولا أثر لها
    الخميس 10 يناير / كانون الثاني 2008 - 10:04:16
    -- --
    بغداد: «الشرق الأوسط» - قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي والقيادي البارز في المجلس الأعلى الاسلامي، الشريك الرئيسي في الائتلاف الحاكم، الدكتور همام حمودي «إن حكومة الوحدة الوطنية فشلت ولا اثر لها، وهي في الظاهر تمثل الجميع لكنها غير ذلك حيث يلقي احدهم اللوم على الآخر».
    وقال حمودي في تصريحات امس «إن بعض النواب يتمنون للحكومة الفشل في عملها بل يتمنون للتجربة الديمقراطية أن تفشل برمتها»، مشيرا إلى أن بعض لجان مجلس النواب غير فاعلة ولأكثر من سبب أهمها «عدم التفاعل بين الحكومة ومجلس النواب، وكذلك إلى العقد الموجودة في آليات الرقابة على الحكومة ناهيك عن الاختلاف في وجهات النظر».

    وبشأن عمل مجالس الصحوة التي تقاتل مع القوات الاميركية تنظيم «القاعدة»، قال حمودي «إن مجلس الصحوة في ديالى لم يلد ولادة طبيعية إنما تشكل وفق رؤى وتدخلات سياسية أربكت العمل وتركت فيه الكثير من العثرات». وعن صحوات بغداد، قال حمودي «إنها سرقت اسم الصحوة ومضمونه»، مشيرا في الوقت ذاته الى أن مجلس الصحوة في الانبار هو النموذج، وان «ما يصح أن نطلق عليه صحوة موجود فقط في الانبار».
    التعليقات
    1 - منافقوا احزاب الكشائد
    العبيدي    10-01-2008
    اصحى على نفسك ايها القائدالأسلامي المسمى. لن تستطيع ابدا" بالتفريق بين مجالس الصحوة الوطنية ولن تستطيع تفظيل مجلس صحوة عن اخر. بالعكس نشكر الله ونحمده بوجود هذه المجالس التي افلحت وبمساعدة الجيش الأمريكي بتحرير الكثير من المناطق التي لم تجرئوا انتم لا ولا حتى لم تفكروا انتم بتحريرها, والأن تحاول انت ومن ورائك بزرع الكيل بين هذه المجالس. الحكومة المنتخبة يتم محاولة افشالها منذ بدايتهاوخاصتا" عن طريق الأحزاب التي تسمى بالأحزاب الأسلامية المنافقة اصحوا على نفسكم, فان كنت انتم حقا متدينين فاتجهوا لعبادة الله في بيوت الله جل جلاله,واتركوا السياسة الى السياسين لأنكم لاتخلقوا سوى المشاكل التي نحن العراقين في وضعنا هذا في غنى عنه. من قام بتاسيس المليشيات المسلحة هي الأحزاب الأسلامية, ومن زرع الرعب والعنف والتهجير بين الشعب هي الأحزاب الأسلامية, ومن يحاول دائما" افشال الحكومة بأعمالها هي الأحزاب الأسلامية واعلم انه طالما لايتم عزل الأحزاب الأسلامية او المتدينة بصورة عامة عن السياسة فلن يكن في مستقبل العراقي اي استقرار ولاتقدم ولا حرية شخصية ولا ديمقراطية وسوف تصبح كل المحن التي يمر بها الشعب العراقي حاليا" من دمار الى تهجير مستقبلا" بلا جدوى وسوف تذهب ارواح شهداء العراق هدرا". اصحوا على نفسكم واتكروا العالم في محنتهم ولاتزيدواالنار حطبا". شكرا"
    2 - فاشلون
    عراقي    10-01-2008
    الاجدر بك وبكم يا من قدتم العراق الى الهاويةان تستقيلوا من مناصبكم وتتركو العراقيين الشرفاء الاكاديميين يوجها العراق الوجهه الصحيحة.
    3 - now what
    arabcha    10-01-2008
    give the iraqi people a solution,you brought these problems .let see you solve it, you and your constitution
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
      © 2005 - 2014 Copyrights akhbaar.org all right reserved
      Designed by Ayoub media & managed by Ilykit