راديو سوا - أكد إياد علاوي، رئيس الوزراء الأسبق ورئيس الكتلة العراقية الوطنية، استمرار مساعيه الهادفة لبناء جبهة سياسية واسعة تضم أطرافا سياسية ونيابية ونقابية وشعبية وعشائرية لتحقيق ما وصفها بمصالحة وطنية حقيقية.
وقال علاوي في حديث مع "راديو سوا" إن كتلته ماضية في سعيها لتشكيل هذه الجبهة التي ستضم أطرافا من داخل وخارج مجلس النواب وحتى من خارج العملية السياسية والتي أكد أن عددها يفوق بكثير عدد القوى المشاركة في العملية السياسية.
وأضاف علاوي قائلا إن هناك حوارات تجري مع عدد من القيادات السياسية ومن بينهم رئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري وحزب الفضيلة الإسلامي والتيار الصدري.
وأشار علاوي إلى أن الوضع السياسي في البلاد أصبح أكثر تأزما من قبل، وأصابه الانحطاط والجمود خصوصا مع فشل مشروع المصالحة الوطنية والتي تحولت كما وصفها علاوي إلى وسيلة لتشظي العملية السياسية.
التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في العاصمة الأردنية عمان أوس التميمي:

