مقالات لنفس الكاتب
أخر مانشر
الأكثر قراءة
يوم اسبوع شهر
    فرقتنا التسميات والاحزاب ..والدستورالمقترح .... فهل يوحدنا الايمان ؟؟؟
    الخميس 2 يوليو / تموز 2009 - 20:49:44
    ساتحدث عن مقدمة بسيطة لكي اصل الى ما اصبو اليه في مقالتي هذه ... فصبرا لكم ... الجميع في المشرق العربي يتحدثون اليوم عن ما يسمى بالاقليات.. وهذه حقيقة لا غبار عليها بوجود اقليات قومية واثنية ودينية ومذهبية في وطننا العربي هذا ... ولكن هل يمكن القول ان مسيحيي الشرق هم من الاقلية ؟؟؟؟ ومنهم مسيحيي العراق ؟؟؟؟ فلو عدنا الى التاريخ لوجدنا ان المسيحية في المشرق العربي هي تاريخ هذا المشرق وهي تاريخ للعرب وقبل الاسلام حيث منذ الفتح الاسلامي لبلاد الشام والعراق ومصر كانت المسيحية هي التاريخ وهي الحضارة واستمرت المسيحية وتاريخها قبل الاسلام وبعد الفتح الاسلامي حيث لم تخلوا اي منطقة او رقعة جغرافية في المشرق العربي من وجود المسيحية ... فهل يمكن اعتبار المسيحية والمسيحيين في المشرق العربي هم من الاقلية ؟؟؟؟ الجواب الصادق والدقيق هو انهم ليس باقلية ... انما هم اهل البلاد الممتدة في المشرق العربي وهم سكان هذه الارض منذ اكثر من الفي عام اي منذ ما قبل ميلاد سيدنا المسيح عليه السلام ... وولادة سيدنا المسيح في المشرق العربي وتحديدا في مدينة الناصرة في الجليل هو اكبر برهان على عمق المسيحية في المشرق .. حيث ان لغة المسيح وايمانه ونشاته في هذه الارض التي اعزها الرب واعطائها سيدنا المسيح في ولادته تدل على ان الارض التي عاش فيها المسيحيين هي ارضهم واصلهم ومنبتهم في المشرق العربي هي ارض المسيحية والتي انطلقت منها ديانتنا الى العالم وبشرت العالم بها ؟؟؟ فهل يمكن اعتبار المسيحيين في هذه الارض هم من الاقلية ؟؟؟ ام هم اهل البلاد ؟؟؟ ومن جاء بعدهم هم من سكنوا هذه الارض وعاشوا مع المسيحيين وترعرعوا معهم واستظافهم المسيحيين بالمحبة والالفة وعاشوا اخوة معنا في ارضنا وارتضيناهم شركائنا في العيش ؟؟؟

    عالمنا في المشرق العربي اليوم كما اسلفنا منقسم الى قوميات وطوائف واديان واثنيات فهنالك اخوتنا المسلمين وهم اليوم الاغلبية وهنالك المسيحيين وهنالك الاكراد المسلمين وهنالك التركمان من المسلمين والمسيحيين وهنالك البربر وهنالك الشركس وهنالك الشيشان وهنالك . وهنالك ...الى اخره ولنترك هؤلاء جميعا ولنا عودة عليهم في حلقات لاحقة ... ولنتحدث اليوم عن شعبنا المسيحي ونختص بالعراق .. لكي نصل الى ما يجري لهم حيث اخذوا اليوم يتقاتلون ويشهرون ويعبثون بعضهم بالبعض الاخر بسبب بعض النخب السياسية المسيحيية من احزاب ومكونات سياسية اخرى والتي بدا كل منها يدافع عن مشاريع مرسومة له من قبل الاخرين منها قد تكون .. مشاريع تقسيمية.. ومنها مشاريع قومية ضيقة ومنها مشاريع توفيقية تبحث عن الذات للغير وليس لشعبنا المسيحي ومنها من يبحث عن الشخصية المسيحية وليس القومية والبعض الاخر منهم يبحث عن الانظمام الى الوية في احزاب قومية لا تمت له بصلة ... ومنهم من يبحث عن احزاب دينية مسيحية يمكن اعتبارها احزاب كارتونية اسمائها كبيرة .. وافعالها صغيرة.. لا تمت لمصلحة شعبنا باي علاقة ومنها احزاب تصب في مصلحة جهات اخرى لها اجندات سياسية معروفة وتعتمد على كسبها لاحزابنا المسيحية.في . القوة والمال ؟؟؟ولو تم اجراء احصاء لاحزابنا المسيحية المتعددة الاسماء ولو تم احصائها لوجدناها لا تحمل الا اصوات رؤسائها واعضائها الذين لا يتجاوز اعدادهم في بعض الاحيان عن اصابع اليد الواحدة ... ومن هذه الاحزاب من يحمل مضمون اجتماعي كبير العنوان صغير الفعل ؟؟؟ ومنهم من يحمل عنوان يساري او علماني ... وكلها تعابير سجلت في اوراق اصبحت اليوم من مخلفات الماضي المبتلى به شعبنا ؟؟؟ولكي لا اكون قاسي على تلك الاحزاب فاقول ان قسما منها قد يحمل في طياته ومبادئه المقروءة قيما نبحث عنها جميعا الا ان القوى المسيطرة في المنطقة التي ظهرت بها تلك الاحزاب قد ابتلعت احزابنا تلك .. واصبحت مهيمنة عليها وعلى قراراتها وعلى قادتها ولهذا ابتلعت تلك القوى المبادي الني جائت بها تلك الاحزاب لصالح القوى المهيمنة في المنطقة ؟؟؟ ولهذا نجد ان القسم من تلك الاحزاب شرعت بطرح الافكار التي تنادي بها قوى في المنطقة معروفة بسياستها.. وعنما نقرا ونسمع طروحات بعض هذه الاحزاب نتصور انهم اكثر واشد حرصا على الغير من حرصهم على شعبهم ومن يمثلونهم ... وبداو بخلق الاسماء لشعبنا المسيحي في مناطقة بما يتلائم والقوى المتحكمة لكي تكون السيطرة والتوجيه لاحزابنا المسيحية من خلال قوى المنطقة التي يعيش فيها شعبنا ولهذا اصبحت تلك الاحزاب تناضل من اجل مسميات خلقها الاخرون لنا.. وتحولت هذه الاحزاب الى ابواق للدعاية لما تحدده لهم قوى المنطقة .... التي سيطرت وهيمنت على الاحزاب المسيحية .... وشرعوا استنادا الى ذلك بطرح افكار بدات من خلق التسميات وجعلت التعايش بين ابناء الدين الواحد تعايشا قد يكونة مسموما وخلقوا الكراهية والتململ بين اطراف العمل السياسي المسيحي وجعلوهم يبحثون عن اسماء لقوميات لخلق التفرقة القومية ويبعدونهم عن التكوين الديني لهذا الشعب ... وبداوا بالضغط على الطائفة وعلى رجال الدين من كل طائفة لخلق التشرذم والفرقة وبداوا بالضغط لزيادة حجم التفرقة من خلال السطوة للاحزاب الكردية في تلك المناطق والتي تسكنها الاغلبية المسيحية .. لتحقيق اهداف مستقبلية في الارض والجغرافيا .... ولم يعي هؤلاء القادة في بعض الاحزاب المسيحية في عراقنا الجريح والمنكوب ما يجري لهم ولشعبنا المكلوم بهولاء القادة الذين اصبحوا موظفين ينفذون اجندات لاخرين ؟؟؟؟ واصبحو يدافعون عن قوميات اخرى اكثر من دفاعهم عن قومياتهم ودينهم وجميعا وعذرا اقول ان سببها ((يحكمها الدولار))(( ويحكمها المركز الوظيفي) لكونهم لا يحلمون بوظيفة تحميهم فكيف .. ان وجدوا انفسهم في وظيفة كبرى ؟؟؟ وما حدث مؤخرا عندما تم التصويت عل دستور اقليم كردستان ظهرت وبانت .. مواقفهم .. فمنهم من غمس براسه في التراب كالنعامة اجلالا لولي نعمته فاخذ يصفق ويهلهل لما جرى .... ومنهم من احرجه شعبه وشعاراته التي نادى بها في دباجة احزابه واخذ يصرح انه يشجب هذا الدستور الذي همش وجوده وشعبه من المسيحيين ... وهو يعلم علم اليقين انه ينفخ بقربة مثقوبة ... لان لا يوجد من يعير له اهمية ... لكونه سبق وان باع قضيته ... ومنهم من ادعى ان هنالك اتفاق مسبق حول التسمية المسيحية بصورة منفصلة الا انه تفاجئا بالتسمية التي ظهرت كتسمية واحدة بعبارة ( الكلدان السريان الاشورين) ولفتو الى ان المادة الخاصة بالتسمية للقوميات المسيحية تتقاطع والمادة 13 من الدستور العراقي ؟؟؟؟ حيث لا يمكن لاي جهة ان تفرض تسمية تتقاطع مع ارادتها ؟؟؟ ثم القسم الاخر عبر عن استنكاره بصدد ما حل بشعبنا المسيحي من خلال دستور كردستان الجديد حيث ادعى البعض في المجلس السياسي للمجلس القومي الكلداني انهم بذلو جهودهم في لجنة صياغة الدستور ولكن ؟؟؟؟ جهودهم التي اثمرت في صياغة فقرات الدستور لضمان حقوق القوميات ومنها القومية الكلدانية والقومية السريانية والقومية الاشورية ذهبت ادراج الرياح بعد ان تم الالتفاق عليها حيث اكد البعض منهم انه سبق وان التقى بمسؤلين عدة في البرلمان الكردي وتوصلو معهم الى نتيجة بشان شعبنا من القومية الكلدانية على ان تذكر قوميتنا الكلدانية بصورة منقصلة ومستقلة بالاضافة الى القوميات المستقلة الاخرى ومنها القومية السريانية والقومية الاشورية والقومية الارمنية ... الا ان الامور لم تسر كما اشتهى المدافعون عن ذلك حيث ادعوا ان السيد سركيس اغا جان طلب من رئاسة حكومة كردستان تغير هذا الموقف وتغيير هذا الاتفاق ووضع تصوراته الشخصية والفردية في ان يكون شعبنا المسيحي بكل قومياته شعبا ذي قومية واسماها بالاسم الثلاثي (الكلدان السريان الاشوريين ) اي ان السيد اغا جان جعل نفسه ممثلا اوحدا عن شعبنا المسيحي بكل قومياته وعمل على الغاء نص المادة المتفق عليها لصالح الثلاثية المقترحة من قبله ....... والتي الغت بذلك الوجود لشعب عريق وحضارة امتدت لالاف السنين ؟؟؟؟؟؟؟ فهل هي مزاجية ؟؟؟؟ في اتخاذ القرارات ؟؟؟؟ وتغيير مصائر الشعوب والقوميات ؟؟؟؟؟؟ ومن اعطى صك الغفران لهذا وذاك لكي يمتهن مهنة الغاء قومية لشعب ؟؟؟انقلب الجميع في النظام السابق نظام صدام حسين وحكمه لانه حاول الغاء حقوق شعبنا الكردي ؟؟؟والغى دور الاخرين ؟؟؟ فهل نعيش اليوم في نفس الزمن الذي يلغي البعض دور الاخرين ؟؟؟وهل يمكن الغاء دور الكنيسة الكلدانية التي صرحت وعلى لسان ورسالة البطريارك عمانؤئل دلي في 5-5-2009 على ان كنيسة الكلدان في العراق والعالم تتطالب بان تكون القومية الكلدانية قومية معنوية وشخصية منفصلة ولها كيانها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لماذا كل هذه التناقضات ومن يتحمل مسؤليتها ؟؟؟ وهل صحيح ما يقال ان السيد سركيس اغا جان هو من قلب والغى دور القوميات هذه واذابها بقومية اسماها الثلاثية ؟؟؟... وان كان هنالك صحة في هذا القول ؟؟؟؟ فلماذا يتخذ السيد سركيس اغا جان هذا القرار ؟؟؟وان لم يكن السيد سركيس اغاجان له دور في هذا الانقلاب الفجائي على قومياتنا المسيحية في العراق ...فهل يخرج الينا السيد سركيس اغاجان ليقول العكس وينفي ذلك ... لكي لا يحاسبه التاريخ ان كان بريئا من المادة الخامسة من الدستور الكردستاني ؟؟؟؟والتي يطالب الجميع بالغائها ؟؟؟؟
    ان الخلاف والصراع والتهميش والفرقة التي يخلقها البعض لشعبنا المسيحي لا يمكن ان تكون .. الا لمصلحة لجهة معينة ومحددة ؟؟؟ والا لماذا كل ذلك الضجيج الذي يحدث لشعبنا المسيحي في العراق ؟؟؟؟ الا يمكن ان نتوحد اليوم بالايمان الذي يربطنا جميعا لكي نحدد حقوققنا ؟؟؟؟الا يكفب ان السيد المسيح الذي وحدنا في الايمان نحن المسيحيين ومنذ الاف السنين ؟؟؟ان نقف اليوم وقفة واحدة بالايمان لنطالب بما يلي :-

    اولا - ان ندعو حكومة اقليم كردستان لعدم طرح هذا الدستور مع انتخابات الاقليم الا بعد ان نكون قد عالجنا كل الاشكالات المترتبة والتي ستترتب على هذا الدستور

    ثانيا – ان ندعو حكومة الاقليم الى تاجيل الانتخابات المقبلة لفترة محددة لكي يتم معالجة كل ما قد يخلق لشعبنا العراقي جميعه ولشعبنا المسيحي بصورة خاصة في هذا الدستور وللفقرات التي قد تخلق وتعمق الفرقة والتي قد تخلق التناحر ..

    ثالثا – ان ندعو الى ان يكون هنالك تدخل من منظمات حقوق الانسان والمجتمع المدني لضمان نجاح الدستور للاقليم وبما يضمن حقوق الجميع ...

    رابعا – ان ندعو الاحزاب السياسية لشعبنا المسيحي بالتوحد اليوم وقبل الغد .. لكي نضمن ان تكون كلمتنا موحدة ومتماشية ومتفقة مع كنيستنا...


    الايكفي ما حدث لشعبنا العراقي برمته من تمزيق وتشرذم وتهجير لكي ناتي اليوم ونعمق تلك الصراعات التي قد توصلنا الى طريق مغلق يقتل الاخ اخية ..... فهل من مجيب ومستمع لصوت العقل والدين والايمان ؟؟؟؟
      © 2005 - 2011 Copyrights akhbaar.org all right reserved
      Designed by Ayoub media & managed by Ilykit