مقالات لنفس الكاتب
أخر مانشر
الأكثر قراءة
يوم اسبوع شهر
    بارزاني يحصل على 70% من الأصوات في الأنتخابات الرئاسية
    الأثنين 27 يوليو / تموز 2009 - 20:23:19
    -- --
    اربيل (العراق) (رويترز) - يبدو أن الحزبين الكرديين القويين يحتلان مكان الصدارة بعد الانتخابات التي جرت في مطلع الاسبوع في كردستان العراق المنخرطة في خلاف مرير مع السلطات في بغداد بشأن الارض والنفط.
    وقال فؤاد حسين المسؤول البارز في حكومة الرئيس الكردي مسعود برزاني ان تقارير غير رسمية أظهرت حصول برزاني على 70 بالمئة من الاصوات في الانتخابات الرئاسية التي أجريت يوم السبت في الاقليم الشمالي شبه المستقل.

    وأضاف ان الائتلاف الحاكم المكون من حزبين هما الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود برزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني حصلا على 60 بالمئة من الاصوات في انتخابات البرلمان الكردستاني الجديد المؤلف من 111 عضوا.

    ومن المنتظر صدور النتائج الرسمية الاولية في وقت لاحق يوم الاثنين.

    وتتعلق نتائج الانتخابات ضمنا بأسئلة مهمة بشأن ما اذا كان الاكراد الذين يمثلون خمس الشعب العراقي يمكنهم تحسين علاقاتهم المتوترة بشدة مع الزعماء في بغداد مع تأكيد الاكراد على مطالبتهم بمنطقة كركوك الغنية بالنفط ومناطق أخرى متنازع عليها خارج الحدود الراهنة لمنطقتهم المزدهرة نسبيا والتي تتمتع بالسلام.

    وتعهد الاكراد بعدم التخلي عن مساعيهم للسيطرة على كركوك المركز النفطي الذي يضم خليطا من الاكراد والعرب والتركمان. كما انهم مضوا قدما في استراتيجية نشطة لاستغلال حقولهم من النفط والغاز مما وضعهم في خلاف مع وزارة النفط العراقية.

    وأدى الخلاف الى تعطيل قانون اساسي لتنظيم قطاع النفط في البرلمان وأبعد المستثمرين المحتملين. وقد يشكل كذلك أكبر تهديد لاستقرار العراق مع انحسار الصراع الطائفي الذي اندلع مع الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.

    وأشادت حكومة رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي بالانتخابات ووصفتها بأنها ديمقراطية. واقتربت نسبة المشاركة في الانتخابات من نحو 80 بالمئة.

    وقال فاضل عمر المتحدث باسم قائمة الائتلاف الحاكم انه يتوقع أن يحصل الحزبان على 63 مقعدا استنادا الى نتائج غير رسمية لا تشمل اصوات الجنود. وأعرب عن سعادته باستكمال العملية الانتخابية بنجاح.

    لكن حتى المسؤولين البارزين من القائمة المشتركة اقروا بدهشتهم ازاء الاقبال الكبير على التصويت من جانب أحزاب المعارضة التي صاغت رسالتها الرئيسية على اساس الاصلاح السياسي خاصة في السليمانية معقل الاتحاد الوطني الكردستاني.

    وقال مسؤول من قائمة التغيير في اربيل ان القائمة بزعامة نوشيروان مصطفى من المتوقع أن تحصل على ما بين 27 و30 مقعدا في البرلمان.

    وقال شاهو سعيد وهو مسؤول اخر من قائمة التغيير ان القائمة جاءت في المرتبة الاولى في السليمانية والثانية في أنحاء كردستان.

    وقالت قائمة اخرى هي قائمة الخدمات والاصلاح انها تتوقع الحصول على بين 14 و17 مقعدا في البرلمان.

    ومثل هذه النتيجة قد تكون نقطة تحول في السياسة في كردستان حيث كانت البدائل السياسية للحزبين القويين مهمشة وحيث يشكو النقاد من الافتقار للشفافية وترهيب وسائل الاعلام وانتهاكات قوات الامن.

    وقال المسؤول من قائمة التغيير مثل غيره من المسؤولين المعارضين ان الاقتراع شهد مخالفات مثل تصويت أشخاص لا يحملون بطاقات الهوية المطلوبة. وأضاف "لو لم يكن هناك تزوير لكان بأمكاننا فيما أعتقد الحصول على أكثر من 35 مقعدا."

    وقالت اللجنة الانتخابية انها تنظر في بضع مئات من الشكاوى المقدمة لكنها لا تتوقع أن تغير اي منها نتائج الانتخابات. وقالت ان الانتخابات جرت في معظمها دون مشاكل.
    التعليقات
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
      © 2005 - 2014 Copyrights akhbaar.org all right reserved
      Designed by Ayoub media & managed by Ilykit