مقالات لنفس الكاتب
أخر مانشر
الأكثر قراءة
يوم اسبوع شهر
    المالكي يؤكد ان مرتكبي سرقة المصرف لم يسلموا للقوات الامنية
    الأثنين 10 أغسطس / آب 2009 - 16:11:38
    -- --
    بغداد (ا ف ب) - اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاثنين ان المجموعة التابعة لحماية نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي التي نفذت سرقة مصرف الزوية "لم تسلم الى القوات الامنية".
    واوضح المالكي ردا على اسئلة صحافيين عبر نافذة التواصل الاعلامي في موقع المركز الوطني للاعلام ان "السيد نائب رئيس الجمهورية كان قد اخبره ان من نفذ هذه العملية هم مجموعة من فوج الحماية الخاصة".
    واضاف انه "طلب من الدكتور عادل عبد المهدي اعتقال المجرمين واعادة الاموال الى الدولة، مؤكدا ان "الاموال اعيدت لكن الجناة لم يسلموا الى الاجهزة الامنية المختصة".
    وتابع ان "وزارة الداخلية باشرت عملية ملاحقة الجناة والقت القبض على بعضهم، وهرب اخرون".
    واكد المالكي انه "لا مساومة في حرمة الدولة والاقتصاص من الجناة واسترجاع حق المظلوم".
    وتابع ان ما "اوضحته وزارة الداخلية هو حقيقة ما حدث، نافيا وجود محاباة لاحد في هذه القضية".
    وكان مسلحون تمكنوا فجر الثامن والعشرين من تموز/يوليو الماضي وفي عملية مخطط لها بشكل جيد، من دخول فرع الزوية لمصرف الرافدين في منطقة الكرادة (وسط بغداد) بدون خلع او كسر، وقتل ثمانية من حراسه وسرقة ثمانية مليارات ونصف مليار دينار (حوالى 3,8 مليون دولار).
    وبعد ثلاثة ايام من العملية، اعلن وزير الداخلية جواد البولاني اعتقال ثلاثة من المتورطين فيها بينهم النقيب جعفر لازم الذي ينتمي الى الفوج الرئاسي الخاص وضابط اخر برتبة ملازم. واكد البولاني ان العملية تقف وراءها جهات سياسية نافذة.
    وفي اليوم التالي، قالت الداخلية على لسان المتحدث باسمها ان القضية جنائية نفذها ضباط بالجيش العراقي، وليس وراءها دوافع سياسية.
    واتخذت القضية منحى سياسيا وتحولت الى مصدر سجال اعلامي خصوصا والقضية تأتي قبل ستة اشهر من الانتخابات العامة.
    التعليقات
    1 - هذا الكلام الصحيح..
    عباس العكيلي    10-08-2009
    تحدث عالمكشوف وسم الأشياء باسمائها ووضح للشعب مالذي يحصل ومن هو السارق ومن هو المرتشي ولا تقع بخطا الوزير السوداني الذي منعت ان يقدم للقضاء لاتحابي احدا حتى لو كان ولدك السارق . فان كنت هكذا فان كل الشعب سيقف خلفك ويدعم مواقفك تحدص بجراءة..
    2 - السعر محدود
    عماد الشريفي    11-08-2009
    ارخص شيء هو الدم والمال العراقي. سوف يتفاهمون مع بعضهم البعض وينتهي كل شيء
    3 - مع الأسف
    رزكار شواني    10-08-2009
    اي مسؤول يثبت معرفة مسبقةبقضية سرقة هكدااو عدم حزمه بعد ان يعرف لا بستحق ان يمثل العراق ولا ان يكون مسؤولا و يجب ان يقدم استقالتهو انها ارهاب فعلي.
    4 - حبيبي؟؟
    حيدر    10-08-2009
    حبيبي ابو اسراء البطل يعني شنو قصدك ؟؟؟المجلس وعادل وعدي الحكيم مشتركين ؟؟فدوى اعلنها صراحة وخلصنا؟؟؟
    5 - الساده في مصرف الزوية
    ابو مريم    11-08-2009
    الغريب ان الكل يعتبر نفسه منزه و اطلاق اللحى دليل على ان صاحبها لا يمكن الشكل و حتى التفكير بعدم نزاهته و الا سنكون من الملحدين و المشركين و الذين وجب القصاص منهم . يا اخي انتم لصوص سواء اطلتم لحاكم او وضعتم البيتنجان على جبهاتكم
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
      © 2005 - 2014 Copyrights akhbaar.org all right reserved
      Designed by Ayoub media & managed by Ilykit