"الأخبار" بغداد (المكتب الإعلامي لحزب الأمة العراقية) - قال النائب مثال الآلوسي ان ما يحصل في العراق هو صراع اقليمي على منصب رئاسة الوزراء بأياد عراقية تستبيح الدم العراقي، الامر الذي تؤكده تصريحات الوزراء الامنيين .
واضاف امين عام حزب الامة العراقية في حديثه لقناة الجزيرة القطرية ان دول الجوار تحاول ملء الفراغ الذي سيحدثه الانسحاب الامريكي في العراق على حساب العراقيين الابرياء .
ودعا الآلوسي الاجهزة القضائية والامنية الى كشف المتورطين لاسيما ان الجهات الامنية مستمرة في الكشف عن مخازن الاسلحة الايرانية حديثة الصنع داخل المحافظات العراقية .
وعن اقالة رئيس جهاز المخابرات الشهواني شدد الآلوسي على ان هذا الجهاز جهاز وطني لم يدخل ضمن المحاصصات الطائفية وان من يدافعون عن ايران قد عمدوا دوماً الى عرقلة جهوده ، وبين الآلوسي الى ان (140) شهيداً من رجالات جهاز المخابرات الوطني العراقي قد سقط معظمهم على يد تنظيمات عراقية مسلحة موالية لأيران .
واشار الآلوسي الى ان الاقالات التي شملت بعض قادة الاجهزة الامنية لم تطل المقربين من ايران وان الاربعاء الدامي جاء للتغطية على بعض الشخصيات السياسية المتورطة بأعمال الارهاب وسرقة المصارف ، منوهاً الى ان التدخلات الاقليمية واضحة في العراق وخصوصاً الايرانية منها والسعودية وان الوجود الايراني في حقيقته هش لأعتماده على اعمال القتل والسرقة والفساد ، مشدداً على ان المحاولات واضحة لضرب جهود الدبلوماسية العراقية في الانفتاح على اوروبا والعالم .
وطالب الآلوسي الادارة الامريكية بتحديد موقفها الواضح اتجاه مسؤولياتها في العراق مباركاً مشروع اوباما في الشرق الاوسط .
واكد الآلوسي في ختام حديثه الى ان حزب الامة العراقية يسعى الى ان يكون العراق جزءاً من منظومة السلام في الشرق الاوسط والعالم المتحضر.