مقالات لنفس الكاتب
أخر مانشر
الأكثر قراءة
يوم اسبوع شهر
    المحكمة العليا الكندية ستنظر في خلاف بين العراق والكويت.. (الكويتية) تطلب حجز 10 طائرات تعاقدت شركة كندية على بيعها لبغداد
    السبت 29 أغسطس / آب 2009 - 04:32:54
    -- --
    لندن: «الشرق الأوسط» - قبلت المحكمة العليا الكندية أول من أمس النظر في استئناف تقدمت به الخطوط الكويتية، تطلب فيه حجز عشر طائرات كندية تعاقد بشأنها العراق، وذلك بهدف الحصول على تعويض عن طائراتها التي سرقت أثناء حرب الخليج (1990 ـ 1991).
    ويندرج اللجوء إلى أعلى محكمة كندية في سياق مسعى بدأته قبل أربع سنوات الخطوط الجوية الكويتية للحصول على 84 مليون دولار كندي (77 مليون دولار أميركي) تطلبها من العراق. وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، يوافق هذا المبلغ المصاريف القانونية الناجمة عن قضية خسرتها الخطوط العراقية في 2005 أمام محكمة بريطانية. وحكم على الشركة التي تملكها الدولة العراقية بدفع أكثر من مليار دولار كندي لنظيرتها الكويتية لقاء سرقة عشر طائرات أثناء الغزو العراقي للكويت في 1990، بحسب ملخص للقضية نشرته المحكمة العليا الكندية. واحتج العراق باستمرار على هذا الحكم ورفض الدفع. وردا على ذلك طلبت الشركة الكويتية حجز الموجودات العراقية في كندا، وبينها عشر طائرات «سي آر جي» تم التعاقد بشأنها في 2008 لقاء 400 مليون دولار أميركي.

    واعتبر مارك دوشيسن، المتحدث باسم الشركة الكندية «بومباردييه»، أن شركته وقعت «ضحية» نزاع تجاري بين أعداء سابقين، معربا عن خشيته من أن يكون للقضية تأثير سلبي عليها. وكان قد تم تسليم طائرة إلى الخطوط العراقية، غير أن «بعض الطائرات الأخرى» أصبحت جاهزة. وإثر أمر قضائي أصبح من المتعذر أن تغادر هذه الطائرات مصنع الشركة، بحسب المتحدث. وقال دوشيسن «ليس بوسعنا تسليم الطائرات وبالتالي الحصول على ثمنها، وهذا يمكن أن يكون له أثر مهم على الأمد القصير».

    وكان قد تم الاستيلاء على الطائرات الكويتية في أغسطس (آب) 1990، في خضم غزو العراق الكويت. وكانت قوات الرئيس العراقي السابق صدام حسين نقلت الطائرات إلى الموصل شمال العراق، حيث تم تفكيكها أو تدميرها.
    التعليقات
    1 - لمذا يا عرب
    المحسن العراقي    29-08-2009
    اانا اعقدليس السبب هو الكويت او سوريا بل السبب الحكومة والبرلمان العراقي, لو كانت لدينا حكومة ذات قرار سيادي, ولو كان لدينا برلماني وطني عراقي شريف, لما فعلت الكويت او سوريا او السعودية, او ايران او تركيا, في هذه الاعمال, ولكن ترك الحكومة ضعيفة وحدها تحارب الارهاب, والا لمذا تفعل الكويت بهذا الشكل وتطارد العراق الان, لعنة الله عليك ايها المقبور صدام, انت السبب في تقوية هولاء الاقزام.. ولكن اين التيارات الوطنية, اين اندفاع التيار الصدري ومقاومته, اين صوت الحزب الشيوعي, اين صوت بعض الاحرار, لمذا هذا الصمت, لمذا هذا الصمت, على افعال سوريا وافعال الكويت, وافعال السعودية, وسلوك ايران وتدخلها السافر, واسلوب تركيا في تقنين الماء
    2 - ابناء العم وابناء القردة والخنازير
    جبار حمادي    29-08-2009
    ابناء القردة والخنازير شطبوا ديون العراق وقدموا المساعدات المالية والتقنية والدعم الدولي والان يسعون لإخراجه من البند السابع... اما ابناء العم المسلمين العرب الأفحاح فيرسلون البهائم الأنتحارية والإرهابيين القتلة ويطالبون العراق تاج راسهم بتسديد الديون المترتبه لهم عن مساعداتهم الى اعتى مجرم عرفته البشرية صدام حسين.. وهاهي الكويت وتلك هي السعودية البلدين الوحيدين في العالم لم يتنازلا عن ديونهما عن مساعدات المجرم صدام... الفرق بين ابناء القردة والخنازير وبين ابناء العم هو الفرق بين الانسانية والتقدم وبين الوحشية والتخلف... هذا انتم ياعربان ياجربان واولئك هم ابناء القردة والخنازير حسب ما تسمونهم انتم.. والآن من هم ابناء القردة والخنازير الحقيقيين ؟
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
      © 2005 - 2014 Copyrights akhbaar.org all right reserved
      Designed by Ayoub media & managed by Ilykit