مقالات لنفس الكاتب
أخر مانشر
الأكثر قراءة
يوم اسبوع شهر
    مصدر سوري: لو كنا سلمنا معارضين عراقيين لما أصبح المالكي رئيسا للوزراء
    مستشار لرئيس الوزراء العراقي: لن نفتح جميع ملفات التدخل الإقليمي بل تفجيرات بغداد فقط
    الأحد 6 سبتمبر / أيلول 2009 - 04:40:21
    -- --
    دمشق: سعاد جروس بغداد: رحمة السالم «الشرق الأوسط» - فيما استبعدت مصادر سورية رفيعة، أمس، تسليم معارضين للسلطات العراقية مقيمين على أراضيها، مؤكدة أنه لو سبق لدمشق تسليم معارضين «ما كان نوري المالكي، رئيسا لوزراء العراق الآن»، أكد أحد أبرز مستشاري المالكي أن بلاده تعاني من تدخلات إقليمية متعددة، لكن العراق ليس بصدد فتح جميع تلك الملفات، بل ملف استهداف وزارتي الخارجية والمالية فقط الذي وقع مؤخرا.
    وجاء هذا في وقت تتفاقم فيه الأزمة الدبلوماسية بين بغداد ودمشق إثر اتهامات وجهتها الحكومة العراقية للسلطات السورية بإيواء عناصر مسؤولة عن تفجيرات بغداد الدامية التي وقعت مؤخرا وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات. ورفعت بغداد طلبا رسميا للأمم المتحدة بإجراء تحقيق دولي في الحادث. فيما طالبت سورية بتقديم أدلة على تلك الاتهامات وإرسال وفد أمني عراقي لدمشق لمناقشة تلك الأدلة.
    وقالت المصادر السورية لـ«الشرق الأوسط» إنه في حال جاء وفد عراقي أمني تقني حاملا أدلة تشير إلى مرتكبي تفجيرات الأربعاء 19 أغسطس (آب)، ستتخذ «الإجراءات المناسبة».

    وأضافت المصادر أن سورية «منذ اليوم الأول طلبت وعبر الطرق الدبلوماسية وبلسان وزير خارجيتها وليد المعلم من نظيره العراقي هوشيار زيباري إبعاد الإعلام عن هذه المسألة، وحصرها بالقنوات الدبلوماسية، كما طلب إرسال وفد أمني عراقي تقني يحمل الأدلة والوثائق الحقيقية التي لديه عمن يقف وراء تلك التفجيرات».

    وأكدت المصادر أنه «إذا ثبتت صحة هذه الادعاءات، فإن سورية جاهزة للتعاون وستتخذ الإجراء المناسب»، مستبعدة قيامها بتسليم أي من المطلوبين من المعارضين العراقيين.

    وأكدت المصادر أن «سورية عبر تاريخها لم تسلم أيّا من اللاجئين السياسيين العراقيين لديها، سواء المعارضين للنظام السابق أو المعارضين للحكومة والاحتلال حتى في ذروة الضغط الأميركي عليها»، لافتة إلى «أنه لو سبق وسلمت سورية معارضين عراقيين ما كان نوري المالكي رئيسا لوزراء العراق»، مشيرة إلى أن السوريين مدركين تماما «للتوظيف والاستخدام من قبل الحكومة العراقية للتفجيرات وربطها بالمطالبة بتسليم معارضين عراقيين لاجئين في سورية ترفض حكومة المالكي إشراكهم في العملية السياسية». يذكر ان المالكي كان أيام المعارضة مقيما في سورية.

    وحول إرسال الحكومة العراقية مزيدا من قوات الأمن إلى المناطق الحدودية مع سورية، بهدف منع تسلل المسلحين عبر الحدود. قالت المصادر إن «هذا الإجراء كان يجب أن يتخذ منذ سنوات، وقد سبق وطالبت سورية مرارا بأن يكون هناك تعاون في ضبط الحدود من الجانبين، لكنهم لم يكونوا يستجيبون بزعم أن ليس لديهم القوات الكافية». وكان المالكي قد أوعز في وقت سابق بإرسال قوات إضافية إلى الحدود مع سورية لتعزيز الأمن. من جهته طالب المالكي، بعض دول الجوار التي «تحتضن منظمات إرهابية» بوضع حد لنشاطات تلك المنظمات التي تستهدف العراقيين.

    وقال المالكي، في كلمة ألقاها خلال احتفال أقيم في مدينة كربلاء، أمس، بمناسبة توزيع قطع أراض سكنية على «ذوي الشهداء والسجناء السياسيين»، إن «العنف لن يقتصر على حدود العراق وسينقلب على أولئك الذين يحتضنون الإرهاب».

    وأضاف أن «العالم مطالب بالوقوف وقفة واحدة بوجه الإرهاب والجريمة والمجرمين». وأوضح: «علينا أن نعالج آثار الدكتاتورية وأن لا نبقى نتباكى على جراحاتنا، وأن نعمل معا من أجل تقدم بلدنا، وأن العالم رأى وشهد على أن العراق كان مضطهدا، ولكننا نجد اليوم بعض من في العالم وبعض العراقيين قد نسوا ذلك، ونجد في العالم من يحتضن الذين ظلموا العراق، ونجد في العراق، للأسف، من يصفق لهم، كما نعتب على أشقائنا وأصدقائنا وجيراننا عندما يقولون لنا إننا واقفون معكم، لكنهم في الوقت نفسه يحتضنون القتلة والمجرمين، وإني أتساءل، هل العراق بحاجة إلى مجازر إضافية بحق الأبرياء؟».

    وشدد رئيس الوزراء العراقي قائلا: «إننا اليوم نواجه حلفا بعثيا ـ تكفيريا، ولكنهم لن يستطيعوا أن ينالوا منا، نعم قد يجرحوننا هنا وهناك ويتلقون الدعم من قبل جهات إقليمية، لكن ما يقومون به لا يعدو الجروح واللدغات».

    من جانبه، قال صادق الركابي، مستشار المالكي للشؤون السياسية، إن «الحديث عن التدخلات الإقليمية في البلاد كان شاغل العراق سواء سابقا أو في الوقت الراهن»، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «التدخل الإقليمي في العراق معاناة لطالما شكونا منها، التي عادة ما تكون متعددة الأشكال والوجوه».

    وأضاف الركابي، وهو أحد المقربين من المالكي «إننا اليوم لسنا بصدد فتح جميع أشكال التدخلات الإقليمية في البلاد، إنما نحن بصدد حدث محدد وجريمة محددة، سيما ما يخص حادثتي تفجير وزارتي الخارجية والمالية»، لافتا إلى أن «التركيز على هذا الحدث جاء وفق معطيات محددة، لا تلغي بأن هناك تدخلات أخرى، لا يقبل بها العراق في الوقت نفسه، لكن الأخير يريد حلا ونهاية لهذه التدخلات، وطالما سعى لحلها عبر الطرق الدبلوماسية الثنائية».

    وقال الركابي: «إننا لم نكن نرغب بتلك المحكمة (الدولية)، لكن رغبتنا كانت هي الحد من هذه التدخلات، ولذلك نحن نرحب بأي حل ينهي هذه التدخلات، حتى من دون اللجوء إلى المحكمة الدولية».

    الى ذلك قال اللواء طارق العسل، قائد شرطة مدينة الأنبار (غرب بغداد) لـ«الشرق الأوسط» إنه «تم تعزيز قوات حرس الحدود بقوات من الشرطة المحلية وقوات مقاتلة تابعة لوزارة الداخلية».

    وأضاف العسل: «إن الإجراءات الأخيرة جاءت بالتنسيق بين قوات أمنية تابعة لوزارة الداخلية تتوزع في المناطق التي يحتمل أن يتسلل منها الإرهابيون، سيما أن هناك بعض المناطق السكنية التي تحاذي مناطق أخرى سورية يحتمل أن يحدث من خلالها تسلل لبعض العناصر»، موضحا أن «قوات حرس الحدود غير مخولة بدخول المناطق التي تشهد زخما سكانيا، وبالتالي تمت الاستعانة بقوات الشرطة المحلية من أجل مساندة تلك القوات في حفظ تلك المناطق». وأكد العسل أن «قوات الحدود ألقت القبض خلال الشهريين الماضيين على 3 من المتسللين، اثنان يحملان الجنسية السورية وواحد أردني ـ فلسطيني، حاولوا التسلل إلى البلاد عن طريق سورية».
    التعليقات
    1 - وهل هؤلاء معارضة
    salam ahmad    06-09-2009
    يبدوا ان السوريون لا يفرقون بين معارضة وارهابيين - من تطالب الحكومة العراقية بهم هم ممن اوغلو في الدم العراقي - وليسوا معارضة - هل هذا غباء ام لعب بالكلام!؟؟ ام مشاركة في الجريمة!!؟؟؟
    2 - مشكله
    ابو فراس    06-09-2009
    صدك مشكله يقول ابو المثل من تتدخله بما يعنيه سيلقى بما يرضيه انه جانب السوري اخوان همه كلهم حزب واحد وهوه حزب الكلاب البعثيه والله انه لوبيدي اسد نفط عنهم وكل شي عن سوريه صحيح لفتنه بس مو هلدرجه دخلون ناس يقتلون الشعب والله انعل ابوهم وكل واحد يكره الشعب المسكين والف لعنه عليهم من ال سعود الى اصغر واحد هاذا رائ عاش مالكي يسقط البعث
    3 - كانوا لاجئين سياسيين وليسوا قتله
    سعد عبد العزيز    06-09-2009
    ان المعارضه العراقيه التي كانت في سوريا في زمن المرحوم الرئيس حافظ الاسد لم تفجر يوما سيارة مفخخه في العراق ابدا بل كانت معارضة سياسيه فقط ولم ترتكب اي عمل ارهابي اجرامي ضد الناس الابرياء... ويتذكر الاخوة السوريون السيارات المفخخه التي كان يرسلها نظام البعث العراقي الى سوريا ودور النظام الصدامي واركان حزبه بالدور التخريبي للنظام الصدامي في التمرد الذي حدث في مدينة حماة السوريه...رحم الله الرئيس حافظ الاسد..ففي عام 1979 عندما بدأت مفاوظات للوحدة بين سوريا والعراق قابله وفد من اللاجئين العراقيين وطلبوا الاستأذان للخروج من سوريا خوفا من ان يلحقهم الاذا.. طمئنهم بانه لن يمسسهم احد حيث لفق صدام وحزبه المؤمرة التي اعدم فيها عدنان الحمداني ومحمد عايش ووليد الاعضمي واخرون لتخريب الاتفاق العراقي السوري
    4 - لامجال للمقارنة
    جبار حمادي    06-09-2009
    المعارضة العراقية لم تنفذ فعاليات ضد حكومة البعث في بغداد بل مجرد لجأت الى سوريا هربا من بطش صدام , اما ماتسموهم الان بالمعارضة هم ارهابيون ينفذون هجمات بالمفخخات او العبوات الناسفة واغتيالات ضد المدنيين العراقيين , وهذا فرق كبير بين الاثنين .
    5 - لعب الأرانب
    علي    06-09-2009
    الأرنب حيوان أليف ولكنه مشاكس ومخرب وأن تخريبه ودماره يطال المكان أو البيئة التي تحتضنه ، وهكذا تفعل الأرانب السورية في مؤسسات العراق وشعبه الذي مد ذراعيه لإحتضان الارانب والتعاون معهم في مجالات البناء والاقتصاد وكل ما من شأنه توفير حياة وبيئة أفضل لهم ولكن الأرانب كعادتها تحفر وتدمر وتقطع من الجذور كل ما هو مفيد ، وهذا ما فعلته أرانب سوريا مباشرة بعد زيارة رئيس الوزراء العراقي التي نثر فيها بذور الخير .
    6 - أبو أسراء / ضيق الخناق على المجرمين
    المهندس/ ميثم العالياوي/ أستراليا    06-09-2009
    السيد المالكي لم يكن قاتل اوارهابي.كان معارض يعتمد اسلوب حضاري في مقارعت الظالم . هل أرسل سيارات مفخخه الى العراق هل كان يقيم الندوات ويعلم تصنيع القنابل لقتل الشعب العراقي .الرجل كان في مستوى أخلاقي رائع يا من تدعون الاخلاق. أحترم ضيافتكم ولم ينكر ذلك. والشعب العراقي على معرفه بما حل بي ابنائه في دولكم النخره التي لا تزيد المظلوم ألا الهموم والاضطهاد.فلماذا المقارنه بين من يقتل الشعب ( الارهاب البعثي)وبين منقذه (أبو أسراء المالكي) أبوأسراء أن المغتربين في الخارج يراقبون خطواتك وان شاء ألله الى الامام .شدد الطرق على دول الغدر و أوكار الارهاب. لم يبقى لنا من الوقت الكافي لخدمة الوطن حقق لنا الامان نعطيك تقدم وأزدهار.
    7 - لماذا؟.
    kamal    06-09-2009
    ان تدخل الدول المجاورة للعراق وارسال الارهابيين لتفجير الوضع في العراق يتطلب فتح جميع الملفات حماية للعراق والعراقيين وان التمييز في التعامل وعدم شمول كل الدول الراعية للارهاب يفسر تفسيرا آخر على كل الدول المجاورة للعراق تحمل مسؤولياتهم تجاه العراق والعراقيين وكل يتحمل جزاء فعلته سلبا او ايجابا. ان القومجيين العروبيين والاسلاميين سودودا وجه القومية والاسلامية . اننا كعراقيين نحمل دولة رئيس الوزراء تبعة تقصير مقاضاة المجرمين العتاة والساكت عن الحق شيطان اخرس وعلى دولة القانون اتخاذ المزيد من الاجراءات تجاه جميع المجرمين مهما كانت صفتهم اكانوا عراقيين او عروبجيين او اسلامويين وبالتحديد البعث الكافر المجرم ومتابعتهم اينما وجدوا في الارجاء المعمورة من دون هوادة او تقصير وعلى جناح السرعة واعتبارهم كالنازية والفاشية من دون تمييز. وشكرا للاخبار لتفضله بنشر التعليق
    8 - شكرا
    صادق    06-09-2009
    نشكر سورية لإحتضانها العراقيين و لوقوفهاسندا لهم في أيام محنتهم ولكن على السوريين أن يعوا أن العراق أصبح بلدا ديمقراطيا فدراليا ذو حكومة تحظى بشرعية و دعم شعبيين يختلف كثيرا عن الذي كان يحكمه المجرم الأمي صدام حسين و لذا نقول لسوريا و العالم إن إرتكاب جرائم من هذا القبيل هو إجرام بحق الشعب العراقي و حكومته و شرعيته و المجتمع الدولي و كل القيم و الأخلاق و ندعو سوريا و الدول الأقليمة الى الإعتراف بهذه الحقائق و الكف عن مساندة أعداء العراق حيث اصبح العراق بلدا لكل العراقيين بإستثناء المجرمين البعثيين الذين عكفوا على ذبح هذا الشعب و تبديد ثرواته و تدمير البلد. و شكرا
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
      © 2005 - 2014 Copyrights akhbaar.org all right reserved
      Designed by Ayoub media & managed by Ilykit