راديو سوا - قال رئيس حزب الأمة العراقية النائب مثال الآلوسي إن الانتخابات النيابية المقبلة ستتسم بكونها مقترنة بصراع عقائدي تخوضه قوى سياسية عراقية ترتبط بجهات خارجية، حسب قوله.
وأوضح الآلوسي في مقابلة مع "راديو سوا":
"المشكلة الأساسية أن هناك صراعا عقائديا في هذه الانتخابات. هناك أحزاب شيعية تشعر أن إيران مثلها الأعلى وهناك أحزاب إسلامية سنية ذات بعد (ينتمي إلى) الأخوان المسلمين وحزب التحرير أيضا (هو) بعد عقائدي غير عراقي، وهناك أحزاب قومية عراقية عربية مصادر الفكر الذي تنتمي إليه من جمال عبد الناصر أي الحركة الناصرية (إلى) القوميين العرب أو ما يسمى بحزب البعث وبالتالي (هو) صراع عقائدي. كلها عقائد مستوردة لم تنضج في الساحة العراقية وبالتالي لا تغطي الساحة العراقية"



ووصف الآلوسي واقع الأحزاب والقوى الليبرالية العراقية بالضعيف:
"قلقنا كبير؛ إن الليبراليين العراقيين، أصحاب الأجندة العراقية والبرغماتية العراقية ... هم ضعفاء لأنهم لا ينتمون إلى أجندة إقليمية دينية كانت أو مخابراتية".



وأضاف الآلوسي أن الأحزاب الليبرالية تخوض صراعا غير متكافئ على الساحة السياسية العراقية، بسبب ضعف الدعم الدولي لها:



وقارن الآلوسي بين الأجواء التي سبقت انتخابات عام 2005 والانتخابات المزمع اجراؤها مطلع العام المقبل بقوله إن الانتخابات المقبلة ستكون معقدة، مقارنة بانتخابات 2005 التي كانت مبسطة أكثر رغم وجود الهوية الطائفية:


