بغداد (5 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء - نفى سلام المالكي عضو لجنة الحوار المنبثقة عن (عصائب اهل الحق) المنشقة عن تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وجود حوار للجيش الامريكي مع جماعته .
وكان نائب القائد العام للفيلق المتعدد الجنسية في العراق الجنرال جيمس هانت قد أعلن أمس مواصلة الحوار مع عصائب الحق وتوقفه مع جماعات سنية .
وشدد المالكي في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء، الاثنين "لا يوجد أي حوار من اي نوع مع القوات الامريكية لامن قريب او بعيد، بحكم منهجنا، لكن حوارنا مستمر مع الحكومة العراقية لدخول المعترك السياسي ووفق الشروط المتفق عليها ومن اهمها اطلاق سراح معتقلينا الابرياء واستمرارتنفيذ انسحاب القوات المحتلة من البلاد ، فضلا عن تقديم ضمانات بعدم انتهاك الجانب الامريكي لاي اتفاق نبرمه مع الحكومة" العراقية .
وقال عضو لجنة حوار عصائب اهل الحق "نحن ملتزمون بالهدنة مع الحكومة للمساهمة لترسيخ الجانب الامني بواسطة القوات العراقية بعد اتمام خطة انسحاب القوات الامريكية من البلاد، اما غير هذا فنحن غير معنيين بأية تصريحات ترد على لسان أحد"، وفق تعبيره
وبشأن إطلاق سراح عدد من اعضاء الجماعة مؤخرا، قال "تم هذا بموجب اتفاقنا مع الحكومة لاطلاق سراح من لم تثبت ادانته من المعتقلين، أما الباقين فيجب احالتهم الى المحاكم المختصة وهي التي تقرر الكلمة الفصل بحقهم شرط ان تكون تلك الأحكام دقيقة ومعززة بالأدلة والبراهين وبعيدة عن التدخلات السياسية". وتابع "فنحن نقف في صف العدالة ولانرضى باطلاق سراح المدانين الذين ارتكبوا جرائم بحق الأبرياء". ولم يذكر المالكي رقما محددا لاعداد المعتقلين من جماعة العصائب ، لكنه اشار الى الحكومة ملتزمة بالاتفاق واطلقت سراح 95 منهم الاسبوع الماضي ومن المنتظر اطلاق عدد اخر منهم خلال الاسبوعين الحالي .
وحول إمكانية المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، قال المالكي "الموضوع برمته مرتبط بتنفيذ شروطنا لدخول العملية السياسية" ولكنه أضاف "الموقف العام لعصائب اهل الحق في الوقت الحاضر هو دعم جهود الحكومة في كل المجالات".
ومن ناحية أخرى رفض المالكي، الذي شغل حقيبة النقل في حكومة اياد علاوي المؤقتة، التأكيد على بقاء الرهينة البريطاني بيتر مور على قيد الحياة وقال "لا علاقة له بهذا الملف" منوها بأنه ه عضو في اللجنة الرباعية للحوار مع الحكومة العراقية في الشئوون السياسية والهدنة واطلاق سراح المعتقلين، وليست له معرفه بغير ذلك من الملفات وبالاشخاص الذين يديرونها، خاصة وان هذا الملف حساس للغاية وهو لايملك اية تفصيلات بشأنه .
يذكر أن بيتر مور الخبير في الكومبيوتر كان ضمن خمسة بريطانيين وأربعة حراس شخصيين اختطفوا من قبل جماعة مسلحة ترتدي زي الشرطة العراقية عام 2007 أثناء تواجدهم في وزارة المالية وتم تسليم ثلاث جثث للسفارة البريطانية في بغداد، بينما يعتقد أن مور لا يزال على قيد الحياة .