راديو سوا - جدد رئيس الوزراء نوري المالكي تحذيره من عودة حزب البعث إلى العملية السياسية من خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة.
ودعا المالكي خلال كلمته التي ألقاها اليوم الأحد في احتفالية يوم بغداد إلى غلق "كل الأبواب والمنافذ" أمام البعثيين "بوعي وببصيرة وبحضور دائم" سيما قـُبيل الانتخابات.

وطالب المالكي أمانة بغداد والدوائر الخدمية الأخرى بتكثيف الجهود لتوفير الخدمات الأساسية في مناطق محيط بغداد التي ما زالت تعاني من الإهمال.
وانتقد المالكي ما وصفها بظاهرة هدم دور المتجاوزين على أملاك الدولة، داعيا إلى التأني في ذلك حتى إيجاد الحلول البديلة لإسكان العوائل المتجاوزة.
وكان محافظ بغداد صلاح عبد الرزاق قد طالب في بيان أصدره المكتب الإعلامي للمحافظة يوم أمس بزيادة المخصصات المالية للعاصمة لتنفيذ اكبر عدد ممكن من المشاريع.
التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد ظافر أحمد:



في غضون ذلك، تباينت آراء عدد من النواب حول مشاركة البعثيين في العملية السياسية.
فقد أبدى النائب عن جبهة التوافق احمد العلواني اعتراضه على منع البعثيين غير المتورطين بارتكاب جرائم بحق الشعب العراقي من الترشح للبرلمان المقبل.
وفي حديث مع "راديو سوا" قال العلواني إن الجبهة ليست "بصدد الدفاع عن البعثيين أو غيرهم، فكل مجرم يثبت تورطه بدماء العراقيين يجب أن يحال للقضاء، ويجب التصرف بمهنية بخصوص هذا الأمر"، إلا أنه أكد في الوقت نفسه أن "نفس الإقصاء المريض فمرفوض، ولا يمكن بناء دولة بهذه الطريقة"، حسب قوله.
بالمقابل شدد عضو ائتلاف دولة القانون سامي العسكري على التمسك بالدستور بخصوص التعامل مع حزب البعث المحظور، مشيرا إلى خضوع جميع المرشحين لخوض الانتخابات المقبلة لإجراءات هيئة المساءلة والعدالة، ومؤكدا أن "الدستور يحظر المشمولين بقانون المساءلة والعدالة أن يكونوا نوابا للشعب".
وشهدت الساحة العراقية في الآونة الأخيرة صدور تصريحات رسمية، وأخرى حزبية تحذر من تسلل البعثيين للبرلمان المقبل.
تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

