مقالات لنفس الكاتب
أخر مانشر
الأكثر قراءة
يوم اسبوع شهر
    الحمض النووي يلم شمل كردي عائد إلى حلبجة وأمه بعدما فرقهما (الكيماوي) 20 عاما
    علي أجلي إلى إيران بعد القصف.. وعندما عاد تنافست نساء فقدن أبناءهن على أمومته
    الأحد 6 ديسمبر / كانون الأول 2009 - 06:28:00
    -- --
    حلبجة: آسو أحمد «لوس أنجليس تايمز» - قبل عقدين من الزمن من قصف قوات الرئيس العراقي السابق صدام حسين لمدينة حلبجة الكردية بالأسلحة الكيماوية وتشتيت عائلته، عاد علي أسمين إلى المدينة بعد أن غادرها وهو ابن أربعة أشهر ليعيش مع أسرة بالتبني في إيران.  

    رحلة علي الطويلة انتهت الخميس، عندما كشف القاضي عن نتائج تحليل الحمض النووي (دي إن إيه) الذي أجري للشاب مع ست عائلات يائسة كان تطمح كل منها في أن تجد فيه ابنها الذي ضاع في هجوم مارس (آذار) 1988، والذي تزعم بعض المصادر أن عدد القتلى فيه وصل إلى 5.000 شخص.

    قال علي أول من أمس «أردت أن أعود إلى موطني، لكني وجدت عائلتي قتلت، وأمي تعيش بمفردها». وخلال احتفاله في منزل والدته تصفح صورا لأفراد عائلته الذين قضوا خلال الحملة العسكرية الوحشية ضد الأكراد في أواخر الثمانينات. تلك العملية التي سميت بالأنفال دمرت قرى وأرسلت عائلات إلى معسكرات الاعتقال، حيث اختفى ما يقرب من 182.000 شخص.

    خلال قصف قوات صدام لمدينة حلبجة التي استولى عليها المتمردون الأكراد والجنود الإيرانيون قرب نهاية الحرب العراقية الإيرانية التي دارت رحاها على مدار ثماني سنوات، قتل والد علي وخمسة من أقربائه، أما علي الذي كان يبلغ من العمر حينها أربعة أشهر فأنقذه الجنود الإيرانيون. عندما عاد إلى حلبجة وقف الشاب يحملق في الفضاء مع غناء الأقارب يغمره الحزن على عدم لقاء والده وإخوته وأخواته. في الليلة التي سبقت معرفته بأن اسمه زيمينكو محمد أحمد بدا وكأنه لا يزال يحتفظ بمشاعره. وقال علي الذي لا يعرف اللغة الكردية ولا يتحدث سوى الفارسية وقد عمل جيرانه كمترجمين له «إنني أحترم العائلات الكردية والشيعية».

    كانت فاطمة محمد صالح والدة علي ذاهبة إلى السوق مع أبنائها الستة أثناء قصف الجيش العراقي لحلبجة، وتتذكر سماع أحد أبنائها يصرخ قبل أن تغيب عن الوعي يقول لها: «أمي إنني أحترق». أخلت القوات الإيرانية الجرحى وأفاقت فاطمة في المستشفى في طهران. لتبدأ بعد ذلك رحلة محاولة جمع شتات الأسرة، فبدأت في توزيع النشرات وبحثت عن أطفالها في العاصمة الإيرانية، لكنها لم تلبث أن عادت إلى العراق بمفردها. ما لم تكن فاطمة تعلمه هو أن الجنود الإيرانيين وجدوا علي يبكي على الأرض، وخطط الجيش لإرساله إلى أحد الملاجئ الإيرانية، لكن متطوعة إيرانية اسمها كوربا حميد بور تبنته، وأطلقت عليه اسم علي، وربته مع ولديها في منطقة شرق إيران.

    ويروي علي عن ذلك بالقول «كانت أمي بالتبني لطيفة معي، وقد أخبرتني عندما ذهبت إلى المدرسة الابتدائية أنني من حلبجة، وأنني فصلت عن أمي وأبي، وأنني بحاجة إلى معرفة عائلتي».

    بعد وفاة أمه بالتبني بثلاث سنوات شعر علي بأن عليه البحث عن والديه، ومن ثم اتصل بالحكومة الإيرانية طالبا منهم مد يد العون. وقال علي: «شعرت بالوحدة ودفعني شعور غريب إلى العودة إلى عائلتي الأصلية وأقاربي».

    لكن علي كان يفتقد إلى أوراق الهوية، ومنذ ثلاثة أشهر التقى خبير الأسلحة الكيماوية الذي كان صديقا لأقارب علي الإيرانيين ببعض المسؤولين الأكراد ونقل قضية علي إليهم. ونظرا لوجود ما يقرب من 41 طفلا مفقودا في هجوم حلبجة تقدمت ست عائلات زاعمة أن علي ابنها. لذا قررت السلطات الكردية اللجوء إلى تحليل الحمض النووي، وأعلنت النتائج ليلة الخميس. وأول من أمس عانقت فاطمة البالغة من العمر 58 عاما ابنها، الذي أصبح رجلا، والذي كان يرتدي السروال الكردي الفضفاض وسترة قصيرة. كانت تضحك وهي تضم ابنها.

    وقالت «هذه والله دموع السعادة. إنني لا أستطيع أن أفهم أو أعي ما يحدث. هل أنا أحلم؟ إن ذكرى فقد عائلتي بالكامل لا تفارق مخيلتي».

    روابط ذات علاقة
    حلبجة: شاب كردي يبحث عن أسرته بعد 21 عاما.. وعشرات العوائل تدعي أنه ابنها - الرئيسية 14/10/2009
    شاب كردي يعود إلى حلبجة ليتفاجأ بـ25 أسرة تدعيّ أنه ابنها المفقود - الرئيسية 12/10/2009
    التعليقات
    1 - ابو اري شفت ميت يصحى؟واسمع قصة صحراوي
    طالب    06-12-2009
    عزيزي ابو اري -- عمر الميت مايصحى من موتته لانه ميت والميت بعرفنا لايصحى مهما تكلمت معه او ضربته بالف نعال-هؤلاء سفلة وضمائرهم ماتت منذ ان امنوا بهذا الوباء البعثي الاجرب-قبل 15 سنة قرات قصة عن شاب اسمه(صحراوي)وهذا كان طفلا رضيعا مع شهداء وضحايا الانفال اللذين قتلهم النظام الفاشي في جريمة الانفال في الصحراء القريبة من السعودية والظاهر ان احد الجنود رماه على الارض ولم يقتله وسمع اهل البادية هناك صوت صراخه في الليل فجاؤا اليه واخذوه وربوه واسموه صحراوي-نسبة الى الصحراء اللتي لقوه فيها-كان عمره انذاك بضعة اسابيع او اكثر والان على حساب الزمن اصبح عمره اكثر من 26 سنة!هذه افعالك يابعث وطاح حظ كل من يريد يرجعك الى السلطة والعاقل يفهم!!
    2 - رسالة الى الضمائر الميتة
    ابواري    06-12-2009
    هذه رسالة الى المدافعين عن حزب البعث العفلقي الفاشي امثال طارق الهاشمي والبعثلوطي اسامة الجيفي وصالح المطلق,الذين يدعون انهم مدافعين عن حزب البعثي العوجوي الفاشي,هذا هو احدى الفضائل للحزب البعث , الابن فقد كل افراد عائلته بيد صدام ابن صبيحة,لحد الان الكردي المفقود يبحث عن عائلته,والشيعية تبحث عن جثة ابنها في رمال الصحراء,,,,, لاتنسى يا مام جلال ويا السيد المالكي لاتمد يدك للبعثيين لانهم غدارين وناكري الجميل انهم مثل الحية يلدغونك يوما لامحال,لذاك نقول بصوت عال لالالا للصداميين ولا للبعثلوطيين ولا للمدافعين عنهم
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
      © 2005 - 2014 Copyrights akhbaar.org all right reserved
      Designed by Ayoub media & managed by Ilykit