حظوظ اياد علاوي مثيرة للقلق .. فماذا نفعل ..!!
الأثنين 7 ديسمبر / كانون الأول 2009 - 23:30:48
في استطلاع امريكي للرأي عن احدى دوائر الاستطلاع الامريكية نقلا عن الوسط .. اظهر ان اياط علاوي في الانتخابات المقبلة قد يحصل على 26% والمالكي 20% والاكراد 18% ثم الائتلاف 15% ... وسواء صحت هذه الاستطلاعات ام لم تصح فان هناك بعض الحقائق تشير ان لكتلة علاوي حضورا لايستهان به وذلك من خلال المقتربات التالية :
1- تحالفه مع صالح المطلك اعطاه ثقلا اضافيا على ثقله الاساسي ولاينكر احد ان صالح المطلك له حضوره المؤثر والملموس ماديا ومعنويا وقد اثبتت الانتخابات البلدية ذلك في ديالى وصلاح الدين.
2- ان دعم النجيفي لاياد علاوي يصب في هذا الاتجاه ايضا .. والنجيفي له حضور واضح في الموصل وكركوك والرمادي وصلاح الدين .. فضلا عن كونه شخصية قيادية قوية شرسة, كما انه مدعوم من الاتراك بسبب موقفه الصلب من قضية كركوك مع الاكراد .
3- المتضررون من التغيير الذي حصل في العراق ربما يميلون الى كتلة علاوي وفي مقدمتهم البعثيون وهؤلاء ليسوا قلة شئنا ام ابينا .
4- العلمانيون بشكل عام وربما مجموعات من هنا وهناك في الجامعات والمؤسسات المتقدمة في الدولة ربما تحبذ مجيء كتلة علاوي وترجحها على الاخرين..
5-ايمان بعض العراقيين بان علاوي رجل دولة وانه يمتلك برنامج محدد بدرجة ما وهو الامر الذي يفتقد اليه بعض المنافسين .
6- سنة العراق تميل بشكل واخر ربما الى كتلة الدكتور اياد علاوي لاسباب ليست خافية على العارفين بشؤون العراق .
7- المتواجدون في خارج العراق فيما لو فسح لهم المجال للاشتراك في الانتخابات المقبلة فانهم يميلون نسبيا الى خط اياد علاوي وكتلته .
8- الدعم الخارجي ودعم بعض دول الجوار للسيد علاوي قد يساهم ايضا في توكيد حضوره وحضور كتلته ...
هذه المقتربات وغيرها ينبغي ان لانستهين بها كسياسيين يحسبون لكل صغيرة وكبيرة حسابها ويعطون للامتوقع درجة معقولة من التوقع , وحسبنا ان نذكر ان اكثر التوقعات كانت ترى ان اياد علاوي قد انتهى وان حظوظه في الحضور في الانتخابات المحلية تكاد تكون صفرا او معدومة , لكن النتائج خرجت خلاف هذا التوقع , وحسبنا ان نتذكر ايضا ان نسبة حضور السيد المالكي التي كانت متوقعة في الانتخابات البلدية السابقة تزيد على 40% فيما جاءت النتيجة دون ذلك بكثير ,
اذن يجب ان لانستهين بالخبر البسيط ولا بالحجارة الصغيرة ولا بالاستطلاع العادي
اذا حصل اياد علاوي على مثل هذه الحظوظ فسوف يندم الجميع .. وسوف يقول الجميع ان تفرقنا كان السبب الرئيس في ذلك .
والضمير من وراء القصد.
ناهدة التميمي وغالب الشابندر