مقالات لنفس الكاتب
أخر مانشر
الأكثر قراءة
يوم اسبوع شهر
    المطلك : المالكي يمارس حيلا الانتخابية
    الخميس 7 يناير / كانون الثاني 2010 - 11:12:49
    -- --
    بغداد (رويترز) : قال الزعيم العراقي المعارض صالح المطلك ان الرسالة الانتخابية لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التي تقوم على الوطنية والشمول ليست سوى مجرد حيلة انتخابية تهدف الى كسب أصوات العراقيين الذين سئموا الدمار الطائفي في السنوات الأخيرة.
    والمطلك الذي يحظى بشعبية بين أبناء الاقلية السنية ليس هو الصوت الوحيد الذي يشكك في مدى بعد المالكي عن الطائفية والتزامه منهاجا وطنيا اذ يرأس المالكي حزبا دينيا شيعيا اسس لتوسيع النفوذ السياسي للشيعة قبل انتخابات مارس اذار.

    وقال المطلك في مقابلة "لا يمكن ان نتوقع من المالكي كامين عام لحزب الدعوة او اي شخص اخر مثل المالكي... نشأ منذ بداياته بطريقة طائفية ومضى عليه عشرات السنين ان يتحول فجأة الى حزب وطني... وان يكون قائدا لمشروع وطني... سيعود بالنتيجة لكي يكون جزءا من المشروع الطائفي."

    وعقد الاجتماع التأسيسي لحزب الدعوة في منزل زعيم ديني شيعي عام 1957. وتحول حزب الدعوة لاحقا الى قتال نظام صدام حسين العلماني الذي فرض سيطرة محكمة على القوى الدينية الشيعية.

    واضاف المطلك "سيتاثر (المالكي) بافكار هذا الحزب وبشخصياته المحيطة به حتى وان اقتنع هو شخصيا ان الطائفية ليست الحل... هو مضطر بالاستماع الى اراء حزبه والالتزام بسياسة الحزب التي هي بالاساس سياسة طائفية."

    ويأمل المطلك ان يحظى تحالفه مع اياد علاوي وهو سياسي علماني اخر ورئيس وزراء سابق بتأييد العراقيين الذين خاب املهم في الاحزاب الدينية التي هيمنت على الساحة السياسية منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.

    وحتى يتسنى ذلك ينبغي لحركتهما التي تصف نفسها بالتقدمية ان تفتح ثغرات في الخطاب الوطني غير الطائفي الذي يتبناه تكتلان رئيسيان يفودهما حزب الدعوة الذي يتزعمه المالكي والمنافس الرئيسي له المجلس الاعلى الاسلامي العراقي.

    وللمطلك تقييم سلبي مماثل للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي وهو اكبر حزب شيعي عراقي وله علاقات وثيقة مع ايران.

    وقال ان الاحزاب المهيمنة خذلت العراق منذ 2003 عن طريق ملء الوزارات بامعات لا يعرفون الا الطاعة ودفع قوات الامن نحو الولاء للمصالح الحزبية وتشجيع العقلية الطائفية التي تسببت في اراقة دماء عراقيين على ايدي عراقيين.

    وبعد نحو سبع سنوات من الاطاحة بصدام حسين لم يبرز بعد العراق المستقر المزدهر الذي صورته ادارة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش. بل ويشكو كثير من العراقيين من ان حياتهم زادت سوءا.

    ورغم التحسن الملحوظ في الوضع الامني بالعراق وما يعد به قطاع النفط من رخاء فلا تزال امدادات الكهرباء اقل كثيرا من الطلب والفساد الحكومي مستشريا والوظائف شحيحة.

    ويعود بعض اللاجئين العراقيين بحذر الى بغداد والمدن الاخرى لكن اخرين يبذلون قصارى جهدهم للهجرة الدائمة من بلد يرون ان مستقبله قاتم.

    وهزت عدة تفجيرات كبيرة وقعت في الاونة الاخيرة الثقة العامة في الشرطة والجيش العراقيين ومثلت تحديا كبيرا للمالكي الذي حقق النصر في انتخابات المحافظات العام الماضي مستندا الى زعمه أنه حسن الوضع الامني في العراق جذريا.

    وفي اشارة الى ائتلاف دولة القانون الذي يقوده المالكي قال المطلك ان المشكلة الاساسية في العراق هي ان هناك حكومة لكن لا توجد دولة او مؤسسات دولة وانه ينبغي بناء دولة المؤسسات ودولة القانون الحقيقية.

    ويردد المالكي بشكل متكرر ان عهد الطائفية انتهى في العراق. لكن بعض السنة ينحون عليه باللائمة في عدم منحهم وظائف حكومية والتشدد فيما يتعلق بالترحيب بعودة من كانوا مرتبطين بحكومة صدام حسين.

    وقال علي الاديب القيادي بحزب الدعوة ان حملة رئيس الوزراء الناجحة على الميليشيات الشيعية في 2008 والتي كانت نقطة تحول بالنسبة الى وضعه ومكانته دليل على انه ليس طائفيا.

    وقال "خطاب المالكي الوطني البعيد عن التخندق والطائفية والانحياز لاي مكون نابع من قناعة تامة ان البلد بحاجة الى سياسة وطنية بعيدا عن اي شكل من اشكال التخندق والطائفية."

    واضاف "ان قناعتنا هي ان هذه السياسة هي الوحيدة الكفيلة بحكم العراق خلال المرحلة المقبلة وبما لا يسمح لاي مكون ان يهيمن على مكون اخر."

    ورغم الحديث عن الشمول يرى المطلك دورا محدودا للاقليات الاخرى خاصة الاكراد الذين يشكلون خمس سكان العراق ويطمحون لتوسيع حدود ونفوذ اقليمهم الشمالي المستقل الى حد بعيد.

    ويرى المطلك ان رئيس العراق ووزير خارجيته ينبغي أن يكونا من العرب. وشكا من ان الوقت الذي يمضيه هوشيار زيباري وهو كردي بارز يشغل وزارة الخارجية منذ 2003 وجلال الطالباني وهو كردي انتخب رئيسا عام 2005 في السعي من اجل مصالح الاكراد يزيد عن الوقت الذي يمضيانه في التفكير في شؤون العراق .
    التعليقات
    1 - ومن بضمن
    مخلص    07-01-2010
    ان ما قلته لا يمكن ان نتوقع من المالكي او اي شخص مثله نشئه منذ بدايته بتريقه طائفيه و مضى عليه عشرات السنين ان يتحول فجاة الى وطني فما هو الضمان ان شخصك الكريم يتغير خاصة وان نشئتك ومنذ نعومة اظفارك مخلصا وفيا لحزبا شوفيني طائفي ودموي لا يؤمن بادنى حقوق الانسان. مع خالص تحياتي وتمنياتي لكم بالتغيير الروحي
    2 - لا ترمي
    صباح كركوكي    07-01-2010
    ان كانت بيتك من الزجاج فلا ترمي الناس بالحجر!!!تتهم المالكي بالطائفية و انت شوفيني و معروف عنك وعن اتجاهاتك الفكرية و انت من اكثر الناس مطبلا و مزمراً للقوى البعثية الشوفينية و عودتهم الى اليى الساحة لجلب المزيد من الويلات على الشعب العراقي، ان كنت حقاً وطنياً لا تقاوم الطائفية بالارهاب و لا تفتح الابواب للداخلين من دول الجوار لكي يقتلوا الشعب واياديكم السوداء ظاهرة في كل قطرة دماء سالة على ارض وادي الرافدين، فلا داعي لهذه المزايدات الرخيصة التي اصبحت لا توفي الاستهلاك المحلي
    3 - غلمان البعث الفاشي
    ابوسعود    07-01-2010
    وفي المقابل لا رجاء من قتله الشعب الصداميين الذين يمثلهم قرقوزي الامريكان المطلك وعلاوي ان يكونوا وطنيين . وعلى الشعب حين يختار ممثله ان يطلب كشف هويته الوطنيه ليتعرف على التاريخ النضالي وما قدمه المرشح من تضحيات للشعب ابان حكم الطاغيه عندها ستكشف الحقائق الصالح من الطالح .
    4 - بعثي رقيع
    عراقي    07-01-2010
    موتوا بغيظكم ايها البعثيون القتلة فلا تملكون الا الكراهية والحقد على العراق والعراقيين .لا تستطيعوا النيل من العراقيين بعد هلاك قائدكم الجرذ حتى لو اجتمع معكم اراذل اخرون غير المطلك والهاشمي وعلاوي...
    5 - يا بعثي
    كردي    08-01-2010
    لو كان صحيحاكلامك لكان كركوك الان ضمن اقليم كردستان يا بعثي شوفيني. لكن لن يرجع عقارب الساعة الى الوراء مهما حاولتم.
    6 - usa
    haider    07-01-2010
    ادري ايها السافل الشيعه ايرانين والكرد مو عراقيين بس انت عراقي اخت الساقطة
    7 - زعيم الصعاليك
    ابو احمد    07-01-2010
    الشعب العراقي ليس بمغفل ومايعرف نواياك ياصالح ياصعلوك (مسؤول بساتين صدام المقبور في ديالى واستخباراته) اتريد ترضي اسيادك العفالقةياابن الطلقاء حتى ولاتحلم بيها!! والان اعلمت ياابو الصلح ان رئيس العراق كردي ورئيس وزراء الخارجية العراقي كردي مو انتواالي الرئس كردي اعنادا ضد ابراهيم الجعفري عندما قال لكم الاوجب ان الرئيس يكون سنيا واتفقتوا مع الاكراد ضد الجعفري مو لو لا !! ان تهجمت على رئس الوزراء المالكي ليلا ونهارا وبكافة القنواة الفضائية فهو معروف من هو وانت من تكون وكل الشعب العراقي يعرفك من انت ماهو الاخسيس ونذل ولاتريد للشعب الخير الاحب نفسك واسيادك العفالقة .....
    8 - وراهم وراهم
    حجام    07-01-2010
    ابو سعود ولا ايهمك وصلنه خبر تازه ان ممثل العفالقه المطلق قد شطب هو وزمرته من الانتخابات .
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
      © 2005 - 2014 Copyrights akhbaar.org all right reserved
      Designed by Ayoub media & managed by Ilykit