مقالات لنفس الكاتب
أخر مانشر
الأكثر قراءة
يوم اسبوع شهر
    القيادات الأمنية في النجف تحمّل البعثيين و(أبناءهم) مسؤولية تفجيرات الأمس
    الجمعة 15 يناير / كانون الثاني 2010 - 18:20:13
    -- --
    (السومرية نيوز) النجف - جددت القيادات الأمنية في مدينة النجف، اليوم الجمعة، عقب التفجيرات التي ضربت المدينة اتهاماتها للقاعدة والخارجين عن القانون والبعثيين بالوقوف وراء أعمال العنف، في حين ظهرت اتهامات جديدة حمّلت "أبناء" البعثيين مسؤولية التفجيرات.
    وقال قائد عمليات الفرات الأوسط الفريق عثمان الغانمي في حديث لـ "السومرية نيوز"، بعد ترأسه اجتماعاً أمنياً لجميع الأجهزة المعنية اليوم الجمعة، إن ما صرح به قبل ثلاثة أيام حول الخطر الذي يواجه منطقة النجف وكربلاء والفرات الأوسط "ما زال قائماً وهو مبني على معلومات استخبارية دقيقة"، متهماً "تنظيم القاعدة والخارجين عن القانون والبعثيين بالوقوف وراء تفجيرات الأمس".

    وأضاف الغانمي أن" قيادة عمليات النجف أغلقت المدينة القديمة والطرق المؤدية إليها فور وقوع التفجيرات، كما شددت على ضرورة الاستمرار في العمليات الاستباقية ضد مواقع المسلحين في مسرى الفرات الأوسط".

    وكان مجلس محافظة النجف عقد، مساء الخميس، اجتماعا طارئاً حمل فيه البعثيين بالوقوف وراء التفجيرات التي وقعت عصراً في المدينة وراح ضحيتها أكثر من 78 شخصاً بين قتيل وجريح.

    وقال رئيس اللجنة الأمنية بالوكالة جواد الكرعاوي في مؤتمر صحافي عقده في مقر المجلس، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "البعثيين هم من يقف وراء الخرق الأمني الذي شهدته المدينة أمس لأنهم موجودون في كافة مفاصل الدولة والأجهزة الأمنية وإن لم يكنوا هم المسؤولون فبالتأكيد أبناؤهم" بحسب قوله، معتبرا أن "هكذا خروق تحصل في أكثر مدن العالم أمناً".

    وذكر الكرعاوي أنه "سيتم إجراء تحقيق لمعرفة تفاصيل الحادث وأسبابه"، مشيراً إلى أن "ما حصل هو نتيجة التقاطعات السياسية التي يعيشها البلد، بسبب حذف كيانات سياسية وأسماء سياسيين والتصريحات المحسوبة على أطراف أو من يعلمون لحساب البعثيين".

    وأكد الكرعاوي أن "اللجنة الأمنية ستتابع ملف البعثيين في المدينة وتطهر الأجهزة الأمنية من أي عنصر يثبت ارتباطه بالبعث".

    من جهته، يروي أحد جرحى التفجيرات حسن جاسم وهو صاحب بسطة صغيرة في المنطقة إنه "عبر الشارع باحثاً عن أخيه بعد انفجار العبوات الناسفة لكنه فوجئ بانفجار ضخم خلفه أسقطه على وجهه"، مبيناً أن "المفجرين اختاروا مكاناً مزدحماً عند منطقة بنات الحسن التجارية وسوق الجملة في وقت الذروة وهو المغرب".

    وتتهم والدة الطفل علي الذي يرقد حاليا في مستشفى الحكيم العام "البعثيين" بالوقوف وراء هذا التفجير، الذي وصفته بـ"الدموي".

    من جانبه، يقول أبو محمد، وهو صاحب محل تجاري تضرر جراء الانفجار، في حديث لـ"السومرية نيوز" "عند وصولي إلى المحل، وجدت رجال الشرطة والآلات الثقيلة تقوم بجرف أكياس السكر والمواد الغذائية"، معتبراً أن "هذا الإجراء كان غير سليم بسبب الخسارة المادية التي لحقت بي من جراء جرف المواد الغذائية، على الرغم من دعمنا جميعاً للجهود التي تبذل لتحقيق الاستقرار الأمني في المحافظة".

    ويشدد المحلل السياسي محمد علي في حديث لـ "السومرية نيوز "، على "ضرورة أن يجد المسؤولون في محافظة النجف، الذين اتهموا البعثيين بالتورط في الانفجار، دليلاً دامغاً ضدهم".

    ويعتبر علي أن "اتهام البعثيين في الوقوف وراء الانفجارات وعمليات الاغتيالات أصبح شماعة تعلق عليها كل الخروق الأمنية والمشاكل التي يشهدها العراق".

    وكانت ثلاثة تفجيرات ناجمة عن عبوتين ناسفتين، أعقبهما انفجار سيارة مفخخة وقعت بشكل متزامن قرابة الساعة الخامسة والنصف من مساء الأمس، على بعد نحو مئة متر من منزل المرجع الديني علي السيستاني، في مركز المدينة القديمة في النجف.

    يذكر أن القيادات الأمنية في النجف، 170 كم جنوب بغداد، كانت قد أعلنت خلال ذكرى إحياء عيد الغدير الذي صادف في السادس من كانون الأول الماضي عن عثورها على مخبأ للعتاد ضم عبوات ناسفة حديثة الصنع في محيط مدينة النجف.
    التعليقات
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
      © 2005 - 2014 Copyrights akhbaar.org all right reserved
      Designed by Ayoub media & managed by Ilykit