

غزلت المتاهة بساط ريح
صوب النجوم
نحو القمر
هرباً من نفسي
المطعونة قبل الطعن
أفتش عما تبقى من موت مؤجل
في رحلة الصمت
أستوقفني سؤال
متى يفارقك رداء العتم ؟
ولمتى يستمر أنتصار الهزيمة ؟
فزاد الصمت في عيني
صمت مصلوب النبض
يقطع شريان الصحراء
المنكوبة بعطش الرمال
حيث الجواب في رحم غيمة
أضاعتها السماء
قصيدة من ديوان / دوام الحال في الترحال .
حبيب محمد تقي
habibtaki@hotmail.com
