اعتقال ثمانية من (القاعدة) بينهم مدرس جامعي مسؤولين عن تفجيري المستنصرية والأمم المتحدة
(السومرية نيوز) بغداد - أعلنت قيادة عمليات بغداد،اليوم الاثنين، عن اعتقال ثمانية من عناصر تنظيم "القاعدة"، بينهم تدريسي في الجامعة المستنصرية، اعترفوا بمسؤوليتهم عن تفجير مبنى الامم المتحدة في بغداد، وتفجير سيارة مفخخة عند مدخل الجامعة المستنصرية.

وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا خلال مؤتمر صحافي عقده في بغداد، اليوم الاثنين، وحضرته لـ"السومرية نيوز"، إن "القوات الأمنية تمكنت من القبض على ثمانية من عناصر تنظيم القاعدة، بينهم تدريسي في الجامعة المستنصرية،"، مضيفا أن المعتقلين اعترفوا بتورطهم في العديد من التفجيرات في العاصمة بغداد، من بينها تفجير سيارة مفخخة عند مقر الأمم المتحدة وأخرى عند مدخل الجامعة المستنصرية".
وكان المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا أعلن في مؤتمر صحافي عقده في مبنى مجلس الوزراء، يوم السبت 16 من الشهر الحالي، وحضرته "السومرية نيوز" أن "المسؤول عن تفجير مقر الأمم المتحدة في العراق عام 2003، معتقل لديها منذ حزيران الماضي، وهو قيادي كبير في تنظيم القاعدة ومسؤول عن عدد آخر من التفجيرات خلال عامي 2007 - 2008"، مبينا أن "المعتقل هو والي ولاة الدولة العراق الإسلامية المدعو علي حسين العزاوي الملقب (ابو عماد)، وكانت الأجهزة الأمنية اعتقلته في شهر حزيران الماضي خلال عملية دهم في منطقة بغداد الجديدة شرق العاصمة بغداد".
وكان صهريج مفخخ انفجر أمام مقر منظمة الأمم المتحدة بمنطقة القناة شرق بغداد في التاسع عشر من شهر آب من عام 2003، مما أدى إلى مقتل 22 شخصا بينهم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق سيرجيو ديملو.
وعرض عطا تسجيلاً مصوراً للمعتقلين وهم يدلون باعترافاتهم حول الجرائم التي ارتكبوها في بغداد، من ضمنها تفجير سيارة مفخخة عن مدخل الجامعة المستنصرية في العاصمة بغداد.
وقال ابرز المعتقلين المدعو أيهم عبد الكريم من مواليد العام 1977، ويعمل تدريسيا في الجامعة المستنصرية، ان "المجموعة التي ينتمي اليها هي المسؤولة عن تفجير السيارة المفخخة في مقر الامم المتحدة في بغداد"، مضيفا انه "شارك في ايصال السيارة المفخخة الى الجامعة المستنصرية، وسهل الطريق لدخول الشخص الانتحاري الذي كان يرتدي حزاما ناسفا الى موقع الحادث ليفجر نفسه بين سيارات الاسعاف والشرطة التي هرعت الى مكان الحادث".
وأوضح عبد الكريم ان تجنيده تم على يد "ابو عزام" الفلسطيني الذي "عمل على تمويله للقيام بعمليات استهدفت عددا من مناطق بغداد".
وكانت الجامعة المستنصرية تعرضت في السادس من كانون الثاني عام 2007، الى انفجارين وقعا بشكل متزامن الاول بسيارة مفخخة والآخر انتحاري يرتدي حزام ناسفا اسفرا عن سقوط 240 شخصا بين قتيل وجريح.
وأوضح عطا أن "الذين تم اعتقالهم جزء من شبكة تتكون من 12 شخصا من بينهم ابو حمزة المهاجر، وابو عزام المتواجد الان في سوريا، وأبو ولاء المتواجد في السويد"، لافتا إلى أن "الحكومة العراقية ستقدم طلبا الى الشرطة الدولية "الانتربول" لتسليم هولاء الى القضاء العراقي".
وأكد المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد أن "الأجهزة الأمنية استطاعت خلال الشهرين الماضيين تفكيك21 شبكة مسلحة ترتبط بتنظيم القاعدة وحزب البعث، إضافة إلى إلقاء القبض على عدد كبير من أعضاء هذه الشبكات".
ودعا عطا المواطنين إلى "التعاون مع القوات الامنية لاعتقال ما تبقى من الشبكات المسلحة التي تستهدف ما حققته القوات الامنية من استقرار في الاوضاع الأمنية"، بحسب تعبيره.
يذكر أن قيادة عمليات بغداد كانت أعلنت، يوم الثلاثاء 12 من الشهر الحالي،عن إطلاقها عملية أمنية استباقية واسعة النطاق في جميع مناطق بغداد، هي الأولى من نوعها، أسفرت عن اعتقال 25 شخصا من المخططين لتفجيرات في العاصمة بغداد.