مقالات لنفس الكاتب
أخر مانشر
الأكثر قراءة
يوم اسبوع شهر
    طالباني: البعثيون ظهروا مجددا ويسعون لانقلاب عسكري.. أربيل: السماح للمبعدين بخوض الانتخابات غير دستوري
    رئيس الجمهورية: ان البعثيين غير راضين عن كون رئيس الجمهورية كرديا ورئيس الوزراء شيعيا
    الأحد 7 فبراير / شباط 2010 - 11:11:08
    -- --
    أربيل - السليمانية: «الشرق الأوسط» - أكد الرئيس العراقي جلال طالباني أن «عودة الدكتاتورية إلى العراق ستقضي على جميع المكتسبات التي تحققت للشعب الكردي في العراق» وأن عودة حزب البعث المنحل «تشكل مخاطر كبيرة على العملية السياسية» في العراق لأن البعثيين غير راضين عن كون «رئيس الجمهورية كرديا ورئيس الوزراء شيعيا».
    وقال طالباني في كلمة ألقاها في المؤتمر التنظيمي لجامعات ومعاهد كردستان، الذي عقد أمس في قرية جوالان حيث مقره الرسمي: «إن البعثيين ظهروا مجددا، وتشكل عودتهم إلى العملية السياسية في العراق خطرا كبيرا، وأن مساعيهم الحالية تهدف إلى كسب تعاطف الرأي العام العربي والقيام بانقلاب عسكري في العراق».

    في غضون ذلك أصدرت رئاسة إقليم كردستان بيانا وصفت فيه القرار الصادر عن الهيئة التمييزية بشأن نقض قرارات هيئة المساءلة والعدالة بأنه غير دستوري، وتكمن فيه «اعتبارات سياسية». وقال متحدث باسم رئاسة إقليم كردستان في بيان «إن قرار الهيئة التمييزية بإلغاء قرارات هيئة المساءلة والعدالة والسماح لجميع المستبعَدين بالمشاركة في الانتخابات، قرار غير صائب وغير مدروس من حيث مضمونه وتكمن فيه اعتبارات سياسية، فقد كان يتوجب على الهيئة التمييزية أن تنظر في الطعون المقدمة إليها إلى جانب دراستها لخلفية الأسماء المشمولة بقانون المساءلة والعدالة قبل اتخاذ هذا الموقف ومنحها حق المشاركة لهؤلاء في الانتخابات، لأن القائمة التي أعدتها هيئة المساءلة والعدالة تضم أشخاصا ضالعين في أعمال جرمية ضد أبناء الشعب العراقي، كما تضم آخرين أيضا لهم مواقف سياسية معينة».

    وأضاف البيان: «لذلك نرى بأنه كان على الهيئة التمييزية أن تفرز الأسماء الواردة في القائمة المقدمة إليها بناء على نظرها للطعون مع تبيان وجهة نظرها حول أحقية الطعون من عدمها، لا أن تقرر وتمنح لهؤلاء حق المشاركة من دون إجراء أي تحقيق في الموضوع كما أسلفنا. لذا فإننا نؤكد ونقول إن القرار قد جاء متسرعا ومخالفا للدستور وقانون المساءلة والعدالة، ولم يؤدِّ القرار إلى حل المشكلة بل زادها تعقيدا إلى جانب كونه يشكل مخالفة للأحكام الدستورية».
    التعليقات
    1 - متقلب
    حميد ابو علي    07-02-2010
    مخطئ من يقول ان طالباني ثعلب سياسة او من هذا القبيل, انما هو انتهازي ووصولي , يصرح بشئ ليجس النبض ومن ثم يتراجع او يستمر على نفس التصريح, خصوصا في ما يخص مطالب الشعب. يطالب بالسماح للبعثيين بالترشيح وعندما سمع ما لا يحبه من الشعب قال لا نسمح للبعثيين بالعودة واخذ يقول ان هناك محاولة لانقلاب بعثي. وحقيقة انك لا تمثل اي خط وحدة عراقية , ولا تمثل الاكراد , بل تمثل نفسك ليس اكثر. لايوقع على اعدام صدام لانه وقع في يوم ما على ان لا يتبنى اعدام اي شخص, ولا يقف مع الشعب فلماذا يتبوأ موقع يتطلب منه الدفاع عن الشعب وانصافه.
    2 - صح ياأخ حميد
    الحكيم    07-02-2010
    صحيح متقلب ولا يختلف معاك اثنان الا وكانوا من المجانين...وهذا يسمى ياسر عرفات الاكراد وانا لست مقتنعا بهذا... هذا الرئيس يعرف فقط مصالحه الشخصيه.. واما القوميه فلا اصدقه بعكس البارازاني صاحب كلمه ويخاف على مصالحه ومصالح قومه بالتساوي ولايساوم عليها ابدا وقد قال قول الحق في مسألة البعثيين ولم يتردد لحظه حتى وان انقلبوا عليه الامريكان...لانه شريف ولهذا احترمه حتى (وان اختلفت معه في الكثير )....ولاجل كلمته لايستحق فقط كركوك بل حتى (والذي هو اولى بها من البعثيين السفله) لو سامح الله اتوا الى السلطه فما فقدوه هو وشعبه لاتعوضه اموال الدنيا ونفطها والله حتى وان لم تكن من حقه سأهبها له لو كنت املكها.. لان من يخاف على عرضي وشرفي ويحميني من الظالمين اعطيه الدنيا وما فيها مهما تكن قوميته وديانته.....او ملته
    3 - فعلا افضل وصف
    علاء    07-02-2010
    اي والله ياسر عرافات الاكراد
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
      © 2005 - 2014 Copyrights akhbaar.org all right reserved
      Designed by Ayoub media & managed by Ilykit