مقالات لنفس الكاتب
أخر مانشر
الأكثر قراءة
يوم اسبوع شهر
    ظافر العاني المشمول بالمنع: شرف لي أن يجتثني أحمدي نجاد والجلبي.. إبعادي والمطلك هدية بمناسبة الثورة الإيرانية
    السبت 13 فبراير / شباط 2010 - 10:39:55
    -- --
    بغداد: رحمة السالم «الشرق الأوسط» - وصف ظافر العاني، زعيم تجمع المستقبل، قرار الهيئة التمييزية منعه وصالح المطلك، زعيم جبهة الحوار الوطني، من خوض الانتخابات التشريعية المقبلة بأنه جاء كهدية للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بمناسبة ذكرى الثورة الإيرانية.         
    واستغرب ظافر العاني، رئيس جبهة التوافق في البرلمان، في تصريحات لـ «الشرق الأوسط» إعلان أحمد الجلبي، رئيس هيئة المساءلة والعدالة «أن الهيئة التمييزية قررت استبعادنا من الانتخابات، في الوقت الذي لم نتسلم فيه أي إشعار رسمي من الهيئة التمييزية أو تصريحا من قبلها يؤكد تلك الأخبار التي سربها الجلبي» واصفا مسألة إبعاده بقوله: «شرف لي أن يجتثني أحمدي نجاد وأحمد الجلبي» لكنه عاد وأكد «لا يعقل أن يجتثني الجلبي، في وقت اجتثته الجماهير خلال الانتخابات السابقة». وتساءل العاني: «هل ما صدر من الهيئة التمييزية كان رضوخا لأوامر أحمدي نجاد عندما أطلق تحذيراته بعدم إعادة المبعدين»، مشيرا إلى أن كتلته «العراقية» التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي كانت ستجتمع في وقت لاحق من أجل تدارس الموقف وإعلان رأيها حيال القرار. وحول عدم استطاعتهم الطعن بقرار الهيئة التمييزية على اعتبار أن قراراتها ملزمة قال: «إذا كان قرارها نهائيا، فلماذا إذن تراجعت عن قرارها بالسماح للمرشحين خوض الانتخابات؟» ، معتبرا أن «القرار الأخير ليس قضائيا بل جاء سياسيا، من أجل قتل المشروع الوطني العروبي في البلاد». من جانبه أكد فرج الحيدري، رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أن المفوضية لم تتسلم أي كتاب رسمي بشأن إبعاد مرشحين عن الانتخابات أبعدتهم الهيئة التمييزية، ورجح في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» حصول تسريبات من هيئة المساءلة والعدالة أو الهيئة التمييزية بشأن المبعدين، لاسيما فيما يخص المطلك والعاني، لكنه عاد وأكد أن «الهيئة التمييزية أبلغتنا أنها سترسل مساء الخميس قائمة بأسماء الذين رُدت طعونهم، فضلا عن الذين سُمح لهم بخوض الانتخابات، ولكن للأسف لم نتلق مساء الخميس شيئا من الهيئة». وتنظر لجنة التمييز في 177 طعنا، وطالب علاوي بالسماح للمرشحين المحظورين بالمثول شخصيا أمام اللجنة وليس مراجعة أوراق ترشيحهم فقط. ولم يخف علاوي مخاوفه من أن تسفر التطورات عن «نتائج لا تحمد عقباها» إذا استمر مستوى التصعيد السياسي الحالي وقال: إن «الدول لا تبنى بالمغامرات الانتخابية وما يحدث مجازفة بكل العراق وليس بالانتخابات وحدها».
    التعليقات
    1 - دانمارك
    نصيرالسعدي    13-02-2010
    ارجو ان يفهم السيدظافر ان تصريحه تشكيك في نزاهة المحكمة التميزية والتي اصدرة في الأمس القريب قرار في صالحه و صالح جبهته و في الأخر يجب ان يفهم الجميع لا يصح سوى تطبيق القانون .
    2 - فرحة نجادي الكبرى بتدمير العراق وليس باعدام صدام !
    رياض حمامة    15-02-2010
    ايران ستبقى على عهدها بالانتقام من الشعب العراقي وهي تدرك جيدا ان الحرب العشواء بينها وبين العراق كان سببها الطاغية صدام الذي زج بملايين الشيعة في الحرب التي لم يكن للعراقيين فيها لا ناقة ولا جمل ؟ وبالرغم من معرفة ايران بان ثلثي الجيش العراقي من الشعية .. كانت توجه صواريخها وقنابلها اليهم دون رحمة !! فلو كانت ايران محبةحقا لشيعة العراق ، لبذلت مساع حميدة لأجل ايقاف الحرب في سنتها الاولى على الاقل ،ولخاطر عيون الشيعة فقط ؟والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم بقوة وبعلامة استفهام كبيرة؟؟ لماذا يحاول البعض من الاخوة العراقيين بيع عراقنا الجميل الى ايران التي تصدر الارهاب لقتل العراقيين وتدمير البنية التحتية للوطن !!!!
    3 - العاني والمطلك والبعثين الفاشلين الطائفين
    مغترب عراقي    13-02-2010
    والله انا لم احب ايران ولم اشاهد ايران ولم ارى العراق اكثر من خمسة عشر عام ولم انتمي الى اي حزب ولاكن اقول ان احمد نجاتي اشرف من العاني والمطلك والبعثيه الذي لايملكون الشرف والعملاء الى الدول الحاقده على العراق الذي سلمو العراق الى الامريكان بدبابتين وتركو نسائهم وبناتهم واما احمد نجات لم يعمل مع احد على حساب بلده نعلت الله على كل من اذا العراق والعراقين
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
      © 2005 - 2014 Copyrights akhbaar.org all right reserved
      Designed by Ayoub media & managed by Ilykit