مقالات لنفس الكاتب
أخر مانشر
الأكثر قراءة
يوم اسبوع شهر
    أمام القضاء.. جرائم النظام المباد ضد الشيوعيين
    الأثنين 22 فبراير / شباط 2010 - 13:35:01
    بغداد (ماتع) - للمرة الرابعة، تطأ قدمي قاعة محكمة الجنايات الكبرى، كانت المرة الأولى لتسجيل شكوى ضد النظام، الثانية مثلت امام المحكمة للإدلاء بشهادتي ضد رموز النظام، في المرة الثالثة اصطحبت شقيقي الذي فقد بصره من جراء التعذيب للإدلاء بشهادته ضد النظام وبحضور قادة الحزب كمشتكين أيضا، والرفيق حميد مجيد موسى لمشاهدة المحاكمة عن كثب، في الرابعة اصطحبت العزيزة ام نصير للإدلاء بشهادتها هناك.

    فالح حميد شلتاغ ..
    فالح هو اول المشتكين امام المحكمة والقضاة، تحدث قائلا: أود ان أتحدث عن مرحلة مرت على الشعب العراقي، من أبشع المراحل انتهاكا لحقوق الإنسان، في ظل نظام فاشي دكتاتوري، ساق وغيب عشرات الألوف من الناس الطيبين والبسطاء، من خيرة أبناء وبنات شعبنا الى دهاليز وأقبيته المظلمة حيث تمت تصفيتهم.
    وأضاف شلتاغ: بعد سلسلة من المضايقات المستمرة، وانهيار ما يسمى بالجبهة الوطنية، بتاريخ 14/8/1980 اعتقل والدي حميد شلتاغ من قبل الأجهزة الأمنية، من البيت وكان الوقت صباحا، مع والدتي (بدرية ابراهيم علاوي) وأولاد خالتي: الشابة انتصار خضير موحي وأشقائها، احدهم كان عمره أربعة عشرة سنة، حينها كانوا في زيارة لخالتهم، وزوج خالتي، وابن عمي نبيل علوان شلتاغ كان طالبا جامعياً، بتهمة الانتماء الى الحزب الشيوعي العراقي.

    عبد الكريم شلتاغ يعدم مع خطيبته انتصار
    يوم 17/ 1/1981 ألقت مفارز الأمن القبض على شقيقي عبد الكريم حميد شلتاغ وكان طالبا جامعيا لم يتجاوز العشرين من عمره، اعدم مع خطيبته انتصار خضير موحي التي اعتقلت قبله بأشهر، ثم اعتقلت ابن عمي نبيل علوان شلتاغ، وكان في الثامنة عشرة من عمره، مكث في السجن عدة أشهر، ثم أعدم في العام التالي.
    القاضي محمود الحسن وجه سؤالا الى المشتكي فالح شلتاغ وهو: هل تعرضتم للمضايقات بعد اعتقال عائلتك؟
    جواب فالح كان: بالتأكيد تعرضت عائلتي للضرب والاهانات، ومصادرة بيت العائلة، وكل الممتلكات الخاصة بنا!

    أزهار أحمد الاسدي..
    أزهار من مواليد البصرة، تحمل فايلات فيها وثائق دامغة للنظام، أبناء وبنات لم يتبقَ منهم سوى أوراق تدل على اختفائهم نحو المجهول، بل نحو الجحيم المعلوم.
    أزهار تحمل ثلاث شهادات: الأولى شقيقتها فريال، مهندسة ميكانيك، والثانية زوج فريال محمد القريشي مدرس، والثالثة شقيقها مصدق خريج كلية العلوم.

    يعتقل الوالدان ويترك طفلهما في الشارع
    فريال اعتقلت مرتين، الأولى عام 1980، كانت حاملاً حين القي القبض عليها، تعرضت للتعذيب، وأصابها النزف جراء ذلك، بعد أربعة أشهر من اعتقالها تم إطلاق سراحها، بقيت فريال مراقبة، والعائلة أيضا حيث كانت تسكن معي في بيت أختها.
    في عام 1981 أرسل محافظ البصرة في طلبها وزوجها محمد أيضا كانت وقتها مريضة، يرافقهما طفلهما عمره ثلاث سنوات حينها، عند اقتياد والديه ترك هو في الشارع، بالصدفة تعرف عليه احد أهالي المنطقة وهو في حال يرثى لها.

    مكيدة السفر...
    تقول أزهار: والدي كان تاجرا معروفا في البصرة، ألقت القبض عليه السلطات وتمّ تسفيره قسرا الى ايران بحجة "التبعية" ومن المفارقات انه كان عسكرياً يخدم في الجيش العراقي.
    وتضيف الاسدي: كنا خائفين جدا على شقيقي مصدق، قبل اعتقاله، وأخبرتنا امرأة كنا نعرفنا، بمساعدة مصدق، بتسهيل هروبه الى الكويت، ولكنها كانت مجندة من قبل أجهزة الأمن.
    الوثائق التي عثرنا عليها تفيد بإعدام فريال وزوجها محمد مع مجموعة من رفاقهما، وصدر ذلك بمرسوم جمهوري وقع عليه الطاغية صدام حسين. كما تمت مصادرة أموالهما المنقولة وغير المنقولة، اما شقيقي شوكت فقد افلت من قبضة النظام بهروبه خارج البلد.
    أزهار تحدثت أيضا عن المضايقات التي تعرضت لها وعائلتها، من استدعاءات ومراقبة مستمرة، استمرت الى ان سقط النظام المباد.

    كريم حواس: محكمة الثورة تدشن افتتاحها بإعدام شقيقه
    حواس كان هو الآخر يحمل وثائق متعددة، منها يعود لعام 1969، بخصوص قضية شقيقه "مطشر حواس".
    يقول كريم: كان شقيقي في السنة الأخيرة من دراسته الجامعية حين هجمت عليه زمرة من طلبة الاتحاد الوطني الموالية للسلطة بل هي اليد اليمنى للنظام في تصفية، وإلقاء القبض على الطلبة غير البعثيين، خاصة أعضاء اتحاد الطلبة العام، المعروف بتوجهاته الوطنية.
    يقول حواس: تمكن مطشر من الهروب، ولكن أحدهم فتح النار عليه، مما أدى الى مقتل شخص في الشارع، وتمكنوا من الإمساك به وتقديمه الى محكمة امن الدولة، ثم أحيل الى المحكمة الكبرى، واستقر به الحال في محكمة الثورة التي كانت قد تأسست حديثا، ليكون شقيقي من الأوائل ممن حكم عليهم بالإعدام.
    كريم حواس تحدث عن قضيته هو: في 1/5/1970 تم اعتقاله من قبل المجرم ناظم كزار، وتنقل بين معتقل الفضيلية وقصر النهاية مدة ثلاث سنوات، بتهمة الانتماء للحزب الشيوعي العراقي.
    عن وسائل التعذيب تحدث حواس قائلا: في اليوم الأول تم توثيق جسمي بالحبال وشدي بكرسي طول الليل، واصلوا تعذيبي لأيام. ومن الأساليب الأخرى التي مورست ضدي، واستمرت سنة كاملة هي "حفلة استقبال" كما يطلقون عليها، فعند خروجي الى "التواليت" الذي طاف بالفضلات والمياه الآسنة، كانوا يتجمعون أكثر من عشرة من أفراد منهم ويقومون بضربي وشتمي يوميا. استمرت مضايقاتهم مدة سنة كاملة.
    أولئك الجلادون هم الذين يحلمون ويعملون من اجل العودة، مرتكبين مجازر جديد... فهل سنسمح لهم بذلك؟

    "طريـق الشعب"
    التعليقات
    1 - coment
    mehdi    23-02-2010
    If you want justice to serve, After the tople of the dictator, The opposition shuld have let people to excute at least one million of the bathist party members whos hands are souked with the blood in revenge of killing Iraqi people for 40 years. then the justice would be served
    2 - nober1@live.de
    كمال    22-02-2010
    كلا ثم ملايين وملايين مرة كلا للبعث والبعثية والله انهم اخطر من النازية والفاشية,كل تهاون بحقهم جريمة كبرى بحق الشعب والوطن , انهم سرطان خبيث ينبغي استئصالهم من الجذور وتدمير واحراق جميع مخلفاتهم حتى لايبقى لهم اثر , خوفي من عدم قيام الاخوة بعدم نشر التعليق ارجوهم وبالحاح شديد نشر التعليق وشكرا
    3 - اين حقهم
    ابوسعود    22-02-2010
    ان الشيوعيين لهم النصيب الاكبر من ضحايا البعث الفاشي ولوطبقت العداله لاستمرت المحاكم سنين طويله والكثير من عوائل هؤولاء الابطال لم ينصفوا والقتله لايزالون طلقاء . ولا بدلتعريه الحكام الجددالذين جعلوا التمييزوالمحاصصه تنال حتى من المناضلين الشهداء . المجد والخلودلكل شهداء العراق .
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
      © 2005 - 2014 Copyrights akhbaar.org all right reserved
      Designed by Ayoub media & managed by Ilykit