بين عراقية طالباني وعنصرية الهاشمي
الجمعة 12 مارس / أذار 2010 - 13:11:36
لن تكون ثمة اعذار بعد انعقاد مجلس النواب الجديد لاي ضياع للوقت في ممارسة المهام الدستورية في انتخاب رئيس للجمهورية ورئيس للوزراء . واهمية التصويت لمام جلال لفترة ثانية هي من الاهمية بمكان ليثبت شعبنا للعالم رفضه للعنصرية وقيم الجاهلية وكذا اعتزازه بالسيد جلال الطالباني كرئيس لم يدخر وسعا في التوفيق بين وجهات النظر المتباينة وبذله قصارى طاقاته لرأب التصدعات التي كثيرا ما احاقت بمجرى العمل السياسي في العراق إبان رئاسته. المشكلة اليوم ان واحدا ممن دأب على تاجيج المشاكل وافتعال الازمات و بعد ممارساته السيئة للسلطة التي اؤتمن عليها وبعد تأخيره الانتخابات لشهرين في نقضه المتكرر سيء الصيت الذي سبب الكثيرمن الاحراج لمفوضية الانتخابات والذي اثارالغضب و الشكوك في نواياه يريد ان يحل محل السيد الرئيس جلال الطالباني لاسمح الله . مازاد الطين بلة انه اعرب عن ان المنصب يجب ان يكون لعربي حصرا مما يساعد في تقريب العراق من محيطه الاقليمي وانه يطمح لشغل المنصب. .سبحانك ربي لاادري فيما يفكر السيد طارق الهاشمي..لكني اعتقد ان الرجل يحتاج بحق الى رؤية طبيب نفسي وفترة من النقاهة علَه يستعيد العقلانية والحلم بدل العنجهية والاحلام.والا فهل غابت البداهة عن شعبنا حتى يستبدل من كان ضمانا لوحدتنا الوطنية ولمن كان هاجسه في محادثاته في الخارج هو اخراج العراق من البند السابع واكتمال سيادته التي غابت عن ان يحفل بها الهاشمي للاسف الشديد وان يأتمن من كان يذكره في تصريحاته وممارساته بايام الطاغية المابون. هل ثمة بعد من يجهل الفرق بين جمع الصفوف والتاكيد على الاخوة بين اطياف االعراق الوطنية المتعددة وهو النهج الذي انتهجه الاستاذ الطالباني وبين السيد الهاشمي الذي ماانفك يراهن في تصريحاته وتلميحاته خصوصا خلال فضائيات التفريق والتعتيم على الشتات والفرقة والنعرات الطائفية والاصطفاف مع من لايضمرون للعراق الا الاحقاد والشر وافشال مسيرته في التطلع الى مستقبل زاهر . انه لمن المؤسف ان يجرنا الهاشمي الى ان نكتب في موضوع كهذا , بيد ان انهماك الرجل بدنياه يجعله في الجانب الخاطيء في مسيرة شعبنا نحو التحرر والديمقراطية والبناء ورسم المستقبل .
عبد الوهاب رزوقي
hsmy@yahoo.com