مقالات لنفس الكاتب
أخر مانشر
الأكثر قراءة
يوم اسبوع شهر
    مسيحيو (كاني ماسي) بدهوك يقيمون مهرجان تعارف بمشاركة أقرباء المهجر
    الأحد 11 يوليو / تموز 2010 - 08:20:24
    -- --
    (السومرية نيوز) دهوك - نظمت جمعية برواري بالا الخيرية ومقرها استراليا، السبت، مهرجاناً خاصاً للمسيحيين من أهالي منطقة كاني ماسي بقضاء العمادية بمشاركة المئات من الأهالي القادمين من الخارج، فيما دعا عدد من المشاركين الجهات المعنية بالتحرك لوقف استهداف المسيحيين في العراق.

    وقال مسؤول جمعية برواري بالا إلياس بنيامين لــ"السومرية نيوز" إن "المهرجان نظم بهدف تشجيع المهاجرين من أهالي المنطقة لزيارة أماكنهم الأصلية والإطلاع على أوضاعها وتعريف جيل الشباب بمنطقتهم، كما أنها تعتبر فرصة مهمة للتواصل مع الوطن وتوطيد العلاقات وبين مسيحيي المهجر والداخل".

    وأضاف بنيامين أن "نحو 400 شخص من مسيحيي الخارج شاركوا في المهرجان الذي يستمر عشرة أيام، ويتضمن برامج فنية وثقافية وتراثية واجتماعية، فضلاً عن تنظيم زيارات لقرى المسيحيين في المنطقة".

    وكانت أكثر من خمسة وعشرين قرية مسيحية في ناحية كاني ماسي قد تعرضت للتدمير خلال الحملات العسكرية التي شنها نظام صدام حسين على القرى بمحافظة دهوك خلال عقد الثمانينيات من القرن الماضي، مما أدى إلى هجرة سكانها إلى المدن العراقية في الوسط والجنوب وإلى خارج العراق".

    وأوضح مسؤول جمعية برواري بالا الخيرية أن "معظم القرى المسيحية في منطقة كاني ماسي أعيد بناؤها مؤخراً، كما وعادت العديد من أهالي المنطقة والذين كانوا يعيشون في مدن الموصل وبغداد للمنطقة مؤخراً واستقروا في قراهم من جديد".

    وتأسست جمعية برواري بالا الخيرية في عام2003 ومقرها في أستراليا وتعمل في مجال تقديم المساعدات والخدمات الإنسانية للمسيحيين.

    من جانبهم، دعا عدد من المشاركين بالمهرجان "الجهات المعنية لإقامة نشاطات مماثلة في المناطق الأخرى ذات الأغلبية المسيحية"، كذلك طالبوا "بالتحرك لوقف استهداف المسيحيين في العراق".

    وقال المواطن إيو ياقو (73 سنة المقيم في استراليا)، لـ"السومرية نيوز"، "هذه هي المرة الأولى التي أزور فيها قريتي منذ أكثر من 40 سنة، إذ أن هجرة المسيحيين من مناطقهم أثرت سلباً على حياتهم وأدت إلى تشتتهم ثقافياً واجتماعيا"، مبيناً أن "إقامة هذا المهرجان تعتبر فرصة مهمة لتوطيد العلاقات بين مسيحيي المنطقة الذين هاجروا نتيجة الظروف الصعبة التي مرت بها المنطقة"، داعياً الجهات المعنية "بضرورة تنظيم نشاطات مماثلة في المناطق الأخرى".

    من جانبه، قال يوخنا مكو كينا (62سنة) إن "المسيحيين في مدن الموصل وبغداد عاشوا مأساة كبيرة خلال الأعوام الأخيرة ومن مسؤولية الدولة العراقية حمايتهم".

    ودعا كينا في حديث لــ" السومرية نيوز"، الجهات المعنية لـ"التحرك لوقف الهجمات ضد المسحيين ليتمكنوا من مواصلة العيش بسلام في مناطقهم".

    وتقع ناحية كاني ماسي على الحدود العراقية التركية نحو 570 كلم شمال بغداد، وهي تابعة لقضاء العمادية بمحافظة دهوك، يصل عدد سكانها إلى نحو 8500 شخص، يشكل المسيحيون نسبة 30% من بين سكانها ويوجد فيها ما لا يقل عن 15 ديراً وكنيسة.

    ويشكل المسيحيون نسبة 3.1بالمائة من السكان في العراق وفق إحصاء أجري عام 1947، وكان عددهم 149 ألف نسمة، في حين بلغ عددهم في الثمانينيات بين مليون ومليوني نسمة، وانخفضت هذه النسبة بسبب الهجرة خلال فترة التسعينيات وما أعقبها من حرب وأوضاع اقتصادية وسياسية متردية، كما هاجر الكثير من المسيحيين إلى الخارج بعد عام 2003.

    ويضم العراق أربعة طوائف مسيحية رئيسية هي الكلدانية "أتباع كنيسة المشرق المتحولين إلى الكثلكة"، والسريانية الأرثوذكسية، والسريانية الكاثوليكية، والطائفة اللاتينية الكاثوليكية، والآشورية أتباع الكنيسة الشرقية، إضافة إلى أعداد قليلة من أتباع كنائس الأرمن والأقباط والبروتستانت.
    التعليقات
    1 - مهرجان مسيحيي كاني ماسي
    دهوكي    11-07-2010
    بالخير والتوفيق اجتمعتم يا مشاركي المهرجان لأهالي كاني ماسي من المسيحيين . انتم مكرمون ومرحبون في قراكم وأراضيكم واقاربكم وسكان كردستان كافة . نتمنى ان تذهب مآسيكم وأحزانكم الى الابد وتعود السعادة والسلام اليكم والى المنطقة ان شاء الله .
    أضف تعليق
    اسمكم:
    بريدكم الالكتروني:
    عنوان التعليق:
    التعليق:
    اتجاه التعليق:
      © 2005 - 2011 Copyrights akhbaar.org all right reserved
      Designed by Ayoub media & managed by Ilykit