بغداد11تموز/يوليو(آكانيوز) - قال وزير الدولة لشؤون الاهوار في الحكومة العراقية المنتهية عهدتها، إن شح المياه في البلاد كان سببا في تجفيف الاهوار الجنوبية مجددا، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن تلك المنطقة تعتبر منكوبة.
وأوضح حسن راضي لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) أن "السبب في جفاف منطقة الاهوار مرة أخرى يعتبر طبيعيا لقلة هطول الأمطار خلال العامين الماضيين"، معتبرا أن بناء السدود من قبل الدول المتشاطئة مع العراق له "اثر كبير" في تجفيف معظم مناطق الاهوار.
وبعدما لفت إلى أن تقليل حصة العراق المائية من قبل الدول المتشاطئة معه، أدى إلى انخفاض مناسيب المياه في نهري دجلة والفرات، قال راضي "نعلن الاهوار منطقة منكوبة".
واستطرد يقول إن "هناك حزمة من الإجراءات يجب أن تتخذ على مستوى تنظيم الزراعة ومستوى تحديد المناطق التي تخضع للسقي ضمن أساليب مختلفة".
وشهدت مناطق الاهوار الواقعة في الجنوب العراقي قبل عام 2003 تجفيفا بنسبة 90% من قبل النظام السابق صدام حسين، بذريعة ملاحقة المعارضين لنظامه والذين كان بعضهم يتحصن فيها.
من جانبه قال مدير شؤون الاهوار في وزارة الموارد المائية عبد الكاظم محمود لـ(آكانيوز) إن "الاهوار مازالت تعاني مأساتها ولا توجد جهات حكومية عملت على تطويرها".
وقال أيضا إن الحكومات المتعاقبة على العراق "لم تحاول" استثمار مياه الاهوار التي تصل إلى المصب "والتي تعد أراضيها مهمة للبلاد من الناحية الاقتصادية".
وأشار محمود إلى أن وزارته بصدد وضع "خطة طوارئ" لحماية الاهوار من الجفاف والهجرة السكانية من خلال توفير كميات كافية من المياه تسد حاجة تلك المناطق.
وزاد بالقول "وزارتنا بدأت بمراجعة الخارطة الزراعية للاهوار وإدخالها ضمن خطتها وتحديد حصصها من المياه".