

عقباكِ مأساة ٌ على حالِها
"ما أشبهَ الليلة َ بالبارحة ْ "!
ليسَ لكِ غير عيون ٍترى
خيراتكِ منْ أرضكِ طافحة ْ
لم تبقَ َأمُّ السعفِ في غابةٍ
ولا نرى في ساحةٍ(ناطحة ْ)! ![]()
كمْ منْ خرابٍ ودمارٍ ٍمضى
والناسُ في أحزانِها سارحة ْ
قدْ أضمرَالدهرُومنْ سخرهِ
لكلِّ نطـّاح ٍ لهُ ناطحة ْ !!
إنْ شتـّتَ الشّملَ هوى عابثٍ
في وحدةِ الجمعِ القوى ناجحة ْ
كمْ صالح ٍضيّعهُ حرصُهُ
فزجَّ في صالحهَ طالحه ْ
قرّتْ عيونُ الناسِ في حلمِها
ولـّتْ دياجيرُالدَجى بارحة ْ
لا خيَبَ اللهُ لكِ نهضة ً
بُشراكِ في طيوركِ السانحة ْ
فقدْ حكى التجريب ُفي لطفِها
ذات عقول ٍ بالنهى راجحة
لاتجزعي سلواكِ في حكمةٍ
دنيا الورى غاديةٌ ٌ رائحة ْ!!
