ألى ألسيد مصطفى الادهم .. كلام لابد منه
ألذى يطالع مقالتك يستنتج بسرعة من أنك ألخصم ألاول للسيد لسمير جعجع لا ينازعك خصم أخر ضده ، كأنك وإياه كانت تربطكما علاقة مصالح وتجارة أو مصلحة ما فطرعقدها ، لا أعرف فى ألواقع ماهى ألاسباب وألدوافع ألتى دفعت بك ألى ذكر مصطلح ألمسيحين ألعراقيين فى هذه ألمقالة إلا لكى تكره

ألسيد جعجع فى عيون ألمسيحين ليس إلا وهذا سوف لا يحصل أبدا؟ فالذى أراه هنا أنه ليس هناك أى أرتباط وداعى لذكر هذا ألمصطلح، هل كانت تنقصك ألكلمات وألجمل لكتابة مقدمة لمقالتك هذه فاضطررت مثلا ألى ذكر كلمة ألمسيحين بدلا من كلمة اخرى؟ فأنا أتصور يا زميل أنه لم يكن يستوجب ذكر كلمة مسيحين أو مسلمين فى مقالة أتهامية لا تملك فيها ادلة وأثباتات ضد ألرجل، فأن ذكرك لمصطلح عام يعطى أنطباع غير مريح لدى قصيرى ألنظر من ألذين يصطادون فى ألمياه ألعكرة و يبحثون عن زلات مثل هذه فآن مثل هؤلاء ( يرون ألقشة فى عيون ألاخرين بينما لا يفطنون ألخشبة ألتى فى عيونهم) من ثم لا أعرف لماذا ذكرت أسم ألكاردينال عمانوئيل دلى وألقساوسة وكانهم شئ عجيب غريب وكذلك ألدستور ألعراقى وكانك تقول ضمنا إن ألدستور ألعراقى يحمل( بتشديد ألحاء) ألمسيحين ألعراقيين ألمنية عندما ذكر أو أدرج مصطلح ألكلدان ألاشوريين ألسريان فألذى يستنتجه ألقارئ من مقالتك كآنك ألناطق ألرسمى باسم ألدستور لتجميل صورته أمام ألشعب، فالدستور ألحالى قد ظلم ألاقليات ألقومية وألاصيلة أكثر من اى وقت مضى وفى ألمقدمة منهم ألكلدان ألاشوريين ألسريان ولم ينصفهم فى حقوقهم كما ينبغى حال ألمكونات ألكبيرة فى ألعراق ؟ بامكانك مطالعة ألدستور بشكل كامل ،من ثم ماذا تقصد من شرحك عن (ألكوتا) وما علاقتها وأرتباطها ب ( ألسيد سمير جعجع)؟
من قال لك وكيف أستنتجت أنت شخصيا بأن ألسيد سمير جعجع تدخل بالشآن ألعراقى ولو أنك تملك أدلة ثبوتية وفعليه بأن ألرجل قد تدخل فى ألشآن ألعراقى فالاجدر بك أن توجه رسالة مفتوحة وعاجلة تعترض فيها ألى قيادة ألحزب ألديمقراطى ألكوردستانى ورئيسه ألسيد مسعود ألبرزانى ألتى ضيفت سمير جعجع ألذى جاء ضيفا كريما على ألشعب ألعراقى ولماذا لا فى ألوقت ألذى يستقبل ألعراق قاتلى شعبه وأبنائه فى أرقى ألقصور واألفنادق ألذين يواصلون ليل نهار فى ذبح شعبنا ألعراقى وتخريب بنيته ألتحتية وتزويد ألخارجون عن ألقانون بالاسلحة وألمتفجرات وكواتم ألصوت فهم وراء كل عمليات ألاغتيالات فى ألعراق، لذلك أنا أستبعد كليا من دون أدله ثبوتيه من إن ألسيد سمير جعجع تدخل فى ألشآن العراقى من دون تقديم دليل واحد قبل أن تتهمه بذلك فأنا أرى إن أتهامك للسيد جعجع غير منطقى من دون تقديم أدلة دامغة وفعلية وملموسة فأن ألرجل جاء ودخل ألعراق بدعوة رسمية من ألحزب ألديمقراطى ألكوردستانى كما ذكرت، فانك تتهم جعجع باتهامات شتى لم تقدم ولو دليلا واحدآ ولا أعتقد أنها صحيحة ولو كانت كذلك حسب قولك لما براه ألقضاء أللبنانى بعد سجن أعوام فان ما تذكره من جرائم قام بها ألسيد جعجع لم تستحق عقوبات لعدة سنوات فى ألسجن وإنما كانت تستحق (ألسجن لمدى ألحياة) وهذا لم يحصل ولأن ألرجل دافع عن مبادئه بشكل جيد مع ألمدافعين ألاخرين أبان ألحرب ألاهلية ألبنانية عندما هددت هويتهم ألوطنية وألقومية أثر قيام مخطط مدمر أستهدف هذا ألبلد ألفسيفسائى ألجميل فكان أحد ألاطراف ألذين دافع عن مبادئه كما ينبغى ومثلما كان يراه أنه فى صالح لبنان وشعبه، بعد سنوات من السجن وألعقوبة ألتى قضاها خرج ألسيد جعجع من ألسجن وله وزن سياسى برلمانى كما ذكرت فسبعة مقاعد فى بلد صغير مثل لبنان له وزن سياسى لا باس به يا أخى مصطفى أدهم.
تواصل تكرار أتهاماتك للسيد لجعجع بغية ألاساءة ألى شخصه أكثر فى مقالتك وتبرئ ساحة أحزاب وأشخاص أخرين تدافع عنها ضمنا لم تذكرهم بالاسم، لم تقول لنا من ألذى لم تكن يداه ملطخة بدماء ألابرياء من ألشعب ألبنانى لربما الذين تقصدهم ضمنا فى مقالتك هم ألاكثر تلطخا بدماء ألابرياء وما خفى كان أعظم، لم تذكر أيضا من هم ألضحايا فى لبنان ولم تقدم لنا أسباب قيام تلك ألحرب ألتى خرج ألسيد جعجع منها بنظرك مجرما ، لم تذكر لنا ماذا كانت أيران مثلا تفعل هناك ومع من كانت متحالفة ولحد ألان وضد من ومن ألذى يحاول تهميش ألحكومة ألرسمية فى لبنان؟ ماذا كان ألعراقيون يفعلون هناك أيضا ولربما أنت كنت أحدهم ولذلك تعرف ألسيد جعجع عن قرب ، من جند ألعراقيين ومن خولهم ألتدخل فى ألشآن ألبنانى ليكونوا جزءا من ألجريمة وألدمار وألخراب ألتى أصابت هذا ألبلد آم إن لبنان بلد ألسيركات بابه مفتوح يدخل ويخرج كل من يشاء أو حارة كل من أيدو ألو مثلما هو ألحاصل ألان فى ألعراق من عدم ضبط ألحدود فبات ألبلد ساحة عامة يجتمع فيها كل من هب ودب وكل ألمجرمين وألقتلة !! أم إنه يجب أن نستهين بألقدرات ألعسكرية ألمحدودة لهذا ألبلد؟ أنت يا زميلى تسئ ألى شخصية تحمل ضدها ألحقد وألضغينة لربما كانت لكما مصالح مشتركة لم تتفقا عليها فى ألاخر وإلا كيف يمكن أن تفسر كل هذه ألاتهامات للسيد سميرجعجع من دون تقديم دليل واحد ملموس؟
مع التحية
وليد حنا بيداويد.
كوبنهاكن